نفحات الطريق  نفحات الطريق

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

  1. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وحققنا بكمال اسرار قولك في محكم آياتك البينات بكتابك العزيز الحكيم.وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد القائل أفلا أكون عبدا شكورا وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وحققنا بكمال اسرار قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علمك يا خير المكرمين وأكرمهم.وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد القائل أدبني ربي فأحسن تأديبي وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وحققنا بكمال اسرار قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علمك يا أول الأولين وآخر الأخرين يا ذا القوة المتين يا راحم المساكين يا أرحم الراحمين يا أقدر القادرين.مدد يا سيدي مدد...اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد القائل من قال جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وحققنا بكمال إستقامة أهل الصفاء والإصطفاء.مدد مدد مدد يا ربنا يا واحد يا احد يا فرد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد يا اول الاولين واخر الاخرين يا ذا القوة المتين يا راحم المساكين يا ارحم الراحمين يا من ليس له أنساب وإنما له كرام بحق وسر قولك إن اكرمكم عند الله أتقاكم احشرنا في زمرة خدام جد ساداتي ومشايخي أكابرنا واحيينا مساكين وامتنا مساكين واحشرنا معهم يا واسع يا عليم يا ألله يا ذا الفضل العظيم سبحانك لا نحصي ثناءا عليك انت كما اثنيت على نفسك سبحانك الله وبحمدك سبحانك اللهم العظيم وبحمدك لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم اجزهم عنا خير الجزاء واجزل العطاء وانزلهم منازل السعداء وآلهم ومن والاهم في الدارين يا خير المنزلين وارزقنا كمال البر بهم والوفاء لهم والحمدلله رب العالمين على جميع نعمك في الاولى والاخرة وعلى كل حال في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علمك يا اكرم وخير المكرمين.وبسر ثواب الفااااااااااااتحة(((خادم السادة***خدام سيدنا النبي***شعاري الشيخ الإدريسيا سيدي القطب الغوث لا كالأقطاب لا كالأغواث انا هو هو انا الجوهر النفيس العارف بالله قرة عيني ابانا الروحي إمام العلم والتدريس سيدي أحمد بن إدريس الحبيب جده المكرم عند ربه الذي لولاه ما خلقنا أحوالا تشريفية رضي الله عنه وآله جميعا)))لا إله إلا الله محمد رسول الله في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله

    ردحذف

رسالة الشيخ الأكبر محى الدين بن عربى، إلى فخر الدين الرازى

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وعلى وليي في الله فخر الدين محمد أعلى الله همته، وأفاض عليه بركاته ورحمته، وبعد، فإن الله يقول: " وتواصوا بالحق " وقد وقفت على بعض تؤاليفك وما أيدك الله به من القوة المتخيلة والفكرة الجيدة، ومتى تغدت النفس كسب يديها فإنها لا تجد حلاوة الجود والوهب، وتكون ممن أكل من تحته، والرجل من يأكل من فوقه كما قال الله تعالى: " ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم " وليعلم وليي وفقه الله تعالى : أن الوراثة الكاملة هي التي تكون في كل الوجوه لا من بعضها، والعلماء ورثة الأنبياء. 

فينبغي للعاقل العالم أن يجتهد لأن يكون وارثاً من كل الوجوه، ولا يكون ناقص الهمة، وقد علم وليي وفقه الله تعالى أن حسن الطبيعة الإنسانية بما تحمله من المعارف الإلهية وقبحها بضد ذلك. فينبغي للعالي الهمة أن لا يقطع عمره في معرفة المحدثات وتفاصيلها، فيفوته حظه من ربه وينبغي له أيضاً أن يشرح نفسه من سلطان فكره فإن الفكر يعلم مأخذه، والحق المطلوب ليس ذلك والعلم بالله غير العلم بوجود الله، فينبغي للعاقل أن يخلي قلبه عن الفكر إذا أراد معرفة الله من حيث المشاهدة. وينبغي للعالي الهمة أن لا يكون تلقيه عند هذا من عالم الخيال، وهي الأنوار المتجسدة الدالة على معان وراءها، فإن الخيال ينزل المعاني العقلية في القوالب الحسية كالعلم في صورة اللبن، والقرآن في صورة الحبل، والدين في صورة القبة. وينبغي للعالي الهمة أن لا يكون معلمه مؤنثاً كما لا ينبغي أن يأخذ من فقير أصلاً، وكل ما لا كمال له إلا بغيره فهو فقير. وهذا حال كل ما سوى الله تعالى . فارفع الهمة في أن لا تأخذ علماً إلا من الله سبحانه على الكشف واليقين. واعلم أن أهل الأفكار إذا بلغوا فيه الغاية القصوى أداهم فكرهم إلى حال المقلد المصمم، فإن الأمر أجل وأعظم من أن يقف فيه الفكر، فما دام الفكر موجوداً فمن المحال أن يطمئن العقل ويسكن، وللعقول حد تقف عنده من حيث قوتها في التصرف الفكري ولها صفة القبول لما يهبه الله تعالى ، فإذن ينبغي للعاقل أن يتعرض لنفحات الجود ولا يبغي ماسوراً في تقييد نظره وكسبه، وإنه على شبهة في ذلك. 

ولقد أخبرني من ألفت به من إخوانك من له فيك نية حسنة. أنه رآك وقد بكيت يوماً فسألك هو ومن حضر عن بكاءك؟ فقلت مسألة اعتقدتها منذ ثلاثين سنة تبين لي الساعة بدليل لاح لي أن الأمر على خلاف ما كان عندي، فبكيت وقلت، لعل الذي لاح لي أيضاً يكون مثل الأول، فهذا قولك. ومن المحال على الواقف بمرتبة العقل والفكر أن يسكن أو يستريح، ولاسيما في معرفة الله تعالى . فما لك يا أخي تبقى في هذه الورطة ولا تدخل طريق الرياضيات والمكاشفات والمجاهدات والخلوات التي شرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنال ما نال من قال فيه سبحانه وتعالى: " عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علماً " ومثلك من يتعرض لهذه الخطة الشريفة والمرتبة العظيمة الرفيعة. 

وليعلم وليي وفقه الله تعالى أن كل موجود عند سبب ذلك السبب محدث مثله، فإن له وجهين: وجه ينظر به إلى سببه، ووجه ينظر به إلى موجده. وهو الله تعالى ، فالناس كلهم ناظرون إلى وجوه أسبابهم، والحكماء والفلاسفة كلهم وغيرهم إلا المحققين من أهل الله تعالى كالأنبياء والأولياء والملائكة عليهم الصلاة والسلام، فإنهم مع معرفتهم بالسبب ناظرون من الوجه الآخر إلى موجدهم، ومنهم من نظر إلى ربه من وجه سببه لا من وجهه. فقال: حدثني قلبي عن ربي وقال الآخر وهو الكامل: حدثني ربي ومن كان وجوده مستفاداً من غيره فإن حكمه عندنا لا شئيء فليس للعارف معول إلا الله سبحانه البتة وأعلم أن الوجه الإلهي الذي هو الله اسم لجميع الأسماء: مثل الرب والقدير والشكور، وجميعها كالذات الجامعة لما فيها من الصفات، فاسم الله مستغرق لجميع الأسماء فتحفظ عند المشاهدة، فإنك لا تشاهده أصلاً، فإذا ناجاك به وهو الجامع فانظر ما يناجيك به وانظر المقام الذي تقتضيه تلك المناجاة، وتلك المشاهدة، وانظر أي اسم هو الذي خاطبك أو شاهدته فهو المعبر عنه بالتهول في الصورة كالغريق، إذا قال يا الله فمعناه: يا غياث أو يا منجي أو يا منقذ وصاحب الألم إذا قال يا الله فمعناه: يا شافي أو يا معافي وما أشبه ذلك.

وقولي لك التحول في الصورة ما رواه مسلم في صحيحه أن الباري تعالى يتجلى فينكر ويتعوذ منه فيتحول لهم في الصورة التي عرفوه فيها فيفترون بعد الإنكار، هذا هو معنى المشاهدة هيهنا والمناجاة والمخاطبات الربانية. 

وينبغي للعاقل أن لا يطلب من العلوم إلا ما يكمل به ذاته، وينتقل معه حيث انتقل وليس ذلك إلا العلم بالله تعالى ، فإن علمك بالطب إنما يحتاج إليه في عالم الأمراض والأسقام، فإذا انتقلت إلى عالم ما فيه السقم ولا المرض ممن تداوي بذلك العلم، وكذلك العلم بالهندسة إنما يحتاج إليه في عالم المساحة فإذا انتقلت تركته في عالمه ومضت النفس ساذجة ليس عندها شيء منه، وكذلك الاشتغال بكل علم تركته النفس عند انتقالها إلى اشتغال الآخرة. 

فينبغي للعاقل أن لا يأخذ منه إلا ما مست إليه الحاجة والضرورة، وليجتهد في تحصيل ما ينتقل معه حيث انتقل وليس ذلك إلا علمان خاصة العلم بالله، والعلم بمواطن الآخرة ما يقتضيه مقاماتها حتى يمشي فيها كمشيه في منزله، فلا ينكر شيئاً أصلاً، فلا يكون من الطائفة التي قالت عندما تجلى لها ربها: نعوذ بالله منك لست ربنا. ها نحن منتظرون حتى يأتينا ربنا فلما جاءهم في الصورة التي عرفوها أقروا به فما أعظمها من حسرة، فينبغي للعاقل الكشف عن هذين العلمين بطريق الرياضة والمجاهدة والخلوة على الطريقة المشروطة.

وكنت أريد أن أذكر الخلوة وشروطها، وما يتجلى فيه على الترتيب شيئاً بعد شيء لكن منع مني ذلك الوقت وأعني بالوقت علماء السوء الذين أنكروا ما جهلوا، وقيدهم التعصب وحب الظهور والرياسة عن الإذعان للحق والتسليم له إن لم يكن الإيمان به والله ولي الكفاية.

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق