أقوال أبو يزيد البسطامي في العارف بالله

أقوال أبو يزيد البسطامي في العارف بالله
  • أحِبَّ أولياء الله وتحبَّب إليهم ليحبُّوك، فإن الله تبارك وتعالى ينظر إلى قلوب أوليائه فى كل يوم وليلة سبعين مرة، فلعله ينظر إلى اسمك فى قلب وليه، فيحبك ويغفر.
  • أدنى صفة العارف أن تجري فيه صفات الحق وجنس الربوبية.
  • أدنى ما يجب على العارف أن يهب له ما قد ملكه.
  • إذا سكت العارف يريد أن لا ينطق إلاّ عند معروفه، وإذا غمض يريد أن لا يفتح إلاّ عند لقائه، وإذا وضع رأسه على ركبته يريد أن لا يرفع إلى أن ينفخ في الصور من شدَّة الأنس به.
  • إذا عرف عيوب نفسه، فحينئذ يبلغ حدَّ الرجال في هذا الأمر، فهذا مبلغه، ثمَّ يقربه الحق تعالى على قدر همَّته وإشرافه على نفسه الأمَّارة.
  • أمل الزاهد في الدنيا الكرامات، وفي الآخرة المقامات، وأمل العارف في الدنيا بقاء الإيمان معه، وفي الآخرة العفو (يعني للخلق).
  • إن أهل الحج يطوفون حول البيت فيطلبون البقاء، وأهل المحبَّة يطوفون حول العرش يطلبون اللقاء.
  • إن الصادقين من الزاهدين إذا رأيته هبته، وإذا فارقته هان عليك أمره، والعارف إذا رأيته هبته، وإذا فارقته هبته.
  • أهل المعرفة مع الله تعالى على ثلاثة مقامات : فقوم طلبوا الله عزّ وجلّ من حيث الغفلة عنه، وقوم هربوا من الله سبحانه من حيث العجز عنه، وقوم وقفوا فيما لا طلب لهم ولا هرب لهم منه.
  • العابد يعبده بالحال، والعارف الواصل يعبده في الحال.
  • العارف فوق ما يقول، والعالم دون ما يقول، والعارف ما فرح بشيء قط، ولا يخاف من شيء قط، والعالم يلاحظ نفسه، والعارف يلاحظ ربّه.
  • العارف لا يكدره شيء، ويصفو له كل شيء.
  • العارف همه ما يأمله، والزاهد همه ما يأكله، طوبى لمن كان همه واحدا، ولم يشغل قلبه بما رأت عيناه وسمعت أذناه.
  • علامة العارف ألا يفتر من ذكره، ولا يمل من حقه، ولا يستأنس بغيره.
  • علامة العارف أن يكون طعامه ما وجد، وبيته حيثما أدرك، وشغله بربه.
  • كمال العارف احتراقه بربه.
  • لا يشكونَّ قلب العارف وإن قطع بالمقراض، ولا ييأس منه البتَّةَ، ولا يأمن من مكره وإن نودي بالغفران.

إرسال تعليق

0 تعليقات