نفحات الطريق  نفحات الطريق

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

المولد الشريف -4

قال بعض الصالحين : (كان لي جارٌ مُسرِفٌ على نفسِهِ، لاَ يعرفُ من سُكْرِهِ يَوْمَهُ مِنْ أَمْسِهِ، فكنتُ أَعِظُهُ فلا يَقبل، وآمُرُهُ بالتوبة فلا يفعل، فلمَّا ماتَ رأَيتُهُ في المنامِ وهو في أرفَعِ مقامٍ وعليهِ من حُلَلِ الجنَّة مَلابِسُ الإعزَازِ والإكْرامِ، فقُلتُ لهُ : وبِمَا نِلْتَ هذه المنزلة وهذا المقامَ ؟ فقال : حضرتُ يومًا مجلسَ الذكرِ فسمعتُ المحدِّثَ يقولُ من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ورفعَ صوتَهُ وجبتْ لهُ الجنةُ، ورفع المحدِّثُ صوتَهُ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ورفعتُ صوتي معهُ ورفع القومُ فغُفِرَ لنَا جميعًا في ذلكَ اليوم، فكان نصيبي من المغفرة والرحمة أن جادَ عليَّ بهذه النِّعمةِ). 

ومن فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إيصالُ كُلِّ خيرٍ ودَفْعُ كُلِّ شَرٍّ وضَيْرٍ. 
قال بعضهم رحمه الله تعالى :

إنَّ الصلاةَ على النبيِّ محمَّدٍ          فَرْضٌ علَيْنَا في الكِتَابِ مُسَطَّرُ
تَأْتيكَ بِالخَيْرِ العَظِيمِ وتَدفَعُ ال       ضرَّاءَ والقلْبَ الكَئيبَ تُنَوِّرُ
وَتكونُ ذُخْرَا في القِيمَةِ وَافِرًا         وبِهَا تَعيشُ مُكَرَّمًا وتُوَقَّرُ
فتأمَّلوا في مقدارِ هذا النبي الكريم، ما أشرَفَهُ وأحبَّهُ إلى المَولى العظيمِ، حيثُ أنَّ الله سبحانه وتعالى صلَّى عليه هُوَ وملائِكَتُهُ الكِرَامُ، وأَمَرَ بذلكَ جميع المؤمنين من الأنام، وانظُروا ما أكرمَ ربَّكم وما ألطفَهُ وأرحَمَهُ بكم، أمركم بالصلاة والسلام على نبيه صلى الله عليه وسلم تَفَضُّلًا منهُ عليكم لتنالوا بسببها هذا الخير العظيمَ وتنجَوْا يوم القيامة من العذابِ الأليمِ، وتفُوزوا بالنعيمِ المقيمِ لكونكم أُمَّةَ رسولهِ الأَكْرَمِ وحبيبِهِ الأَعظَمِ صلى الله عليه وسلم.

فلله الحمدُ على هذا الفضلِ العميمِ ولهُ الشُّكرُ على أن جعلنا من أمَّةِ هذا النبي الكريم.

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق