نفحات الطريق  نفحات الطريق

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

  1. هل تختلف صوفيتكم عن الصوفية في مصر وبلاد الشام وتركيا وشعوذة السحرة والحواة في بلاد الهند والسند، وهل تمارسون الرقص على وقع قرع الطبول ونقر الدفوف، وهز الرأس وأعضاء الجسد وترديد كلام وكلمات مبهمة مثل هووووو هووووووو ألله حي وكرامات يا اسيادنا، وتقبيل يد رئيس الحلقة أمثال الجفري (صوفي تخصص ممثلات ورقاصات) وعلي جمعة والهلالي (تخصص فتاوى ومنح ألقاب وعمل توليفات من القرأن والسنة لشرعنة أعمال شيطانية) وكذلك دعاة إبليس والسلاطين.
    تكرموا علينا بقليل أو كثير من مواصفات صوفيتكم، هذا إذا كان الإسلام الحقيقي الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم به صوفية وطبول ودفوف ورقص وحلقات ذكر وإغماءات مدعاة وسقوط المشاركين (الراقصين) على الأرض وهم يتمتمون بكلام أشبه بكلام السحرة والحواة وخروج زبد من بين شفتيهم وصراخ: هووووو هووووو وغيرها ومدد يا أسيادنا "كل باسمه مع حفظ الألقاب" ومدد يا سيدي فلان وسيدي علان وزيد وعرندس وبوش ونتنياهو وكرامات يا أصحاب وصاحبات الكرامات من نوعية حلق حوش من الفنانين والفنانات والداعرين والداعرات والراقصين والراقصات و.... الأحياء منهم والأموات

    ردحذف

الخطاب الصوفي نموذج للتعايش الحضاري

ملخص مداخلة د. ربيع العايدي في الملتقى العالمي للتصوف- الدورة: 16

عنوان المداخلة : ( الخطاب الصوفي نموذج للتعايش الحضاري )

وتنقسم مداخلتي إلى ثلاثة مطالب وخاتمة .

المطلب الأول : الاسلام والحضارة .
المطلب الثاني : الحضارة الحالية .
المطلب الثالث: نقد من داخل الحضارة الغربية .
الخاتمة والتوصيات .

المطلب الأول : ليس هناك حضارة قامت دون الاعتماد على غيرها ، لذا اهتمت الحضارات الإسلامية بترجمة كتب الحضارات الأخرى ، وكذلك الحضارات الغربية قامت على جهود الحضارات الإسلامية التي سبقتها . حتى أن الشريعة الإسلامية جاءت مصدقة لما سبقها من الأديان .

وأن الإسلام يدعو إلى الشراكة في كل شيء ، تعاونوا ،لتعارفوا ،كلوا، اشربوا ،انفقوا .......

المطلب الثاني : وجاء فيه ...

لقد اهتمت الحضارة الغربية بالتقنية وهذا الأمر لا يعيبها لكن للأسف على حساب الروح والتزكية، لذا أهملت أهم تساؤلات الإنسان حول خلقه والخالق .

فكانت أحادية البعد . فبدلا أن تكون حلا للأزمات صارت أزمة بحد ذاتها . فزادت الأمراض النفسية والانتحار ، وكما عبر الفيلسوف الدكتور طه عبد الرحمن بقوله : بأن حضارة اليوم حضارة القول دون الفعل .

المطلب الثالثعلت أصوات كثير من المفكرين الغربيين فحذرت من الحضارة القائمة وأثرها على المجتمعات ، نعم !! لقد أدركوا خطر التصحر الروحي .

وفي الختام : 

لقد وجد في الدائرة الإسلامية توجهات دينية ترفض الآخر بحجة الغزو الثقافي ، ورفضت تزكية الروح بحجة ( الشرك ،والبدعة ) فصنعوا إسلاما جافا بعيدا عن الروح والعقل معا .

إن النهوض الحضاري لن يتحقق من خلال العزلة .

لا نؤمن بصدام الحضارات وإن كنا نؤمن بالمحافظة على الثقافات التي تخص كل شعب ، فالصدام هو خيار العقليات المنغلقة ، العنصرية .

التوصيات :

أولا : المحافظة على ديمومة هذا المؤتمر لما فيه من مصلحة إنسانية عظمى .

ثانيا : أطلب من المؤسسات الرسمية والخاصة الدعم وبقوة لتسخير جميع الطاقات لتأييد هذا الفكر والجهد والذي يعتبر إضافة حقيقية للتشارك الحضاري والأخلاقي .

أخوكم د. ربيع العايدي / الاردن
رئيس قسم الفلسفة في جامعة باشن الأمريكية .

عن الكاتب

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق