نفحات الطريق

يعنى الموقع بالتأصيل الشرعي للتصوف المقتبس من مشكاة نور النبوة والتعريف بمقامات وأعلام الصوفية. إلى جانب نشر كتب ورسائل عن التصوف.

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

  1. بارك الله فيكم. أحسنتم الرد.

    ردحذف
    الردود
    1. كلا بل كلامه كله مغالطات وتلاعب بالكلام والعبارات وتفويت لأدلة أخرى حول بدعية هذا الاحتفال

      حذف
  2. تعظيم النبي ليس بالغناء والرقص والطبل والزمر
    التعظيم يجب ان يكون باقتداء اعمال النبي
    اما بخصوص فلسفة الاصل والاثر التي تتكلم عنها وكانك احضرت شي جديد لاقناع الناس بهذه البدعه
    هل يوجد اصل واثر على ان الصحابه احتفلوا بالمولد
    يا رحل
    انت وامثتلك تحتفلون بموت النبي وليس بمولده
    وبخصوص يوم الاثنين يا اهي احتفل كل يوم اثنين
    اعطيني حديث صحيح
    ان النبي او الصحابه او العباسيين اوالامويين احتفلوا
    موضوع الاحتفال اتى من الدوله الفاطميه الشيعيه
    وانتم تقلدون الشيعه بذلك
    ولعلمك اول طريق للتشيع هم الصوفيه والاشاعره والمريديه والاحباش
    هذه الفرق الضاله المضله
    تفترق امي على 73 شعبه
    72 بالنار
    الا فرقه واحده وهي الناجيه
    وهي التي تسير على نهج السنه الصحيحه
    قال الله
    قال الرسول
    بدون زياده او نقصان
    فقط
    الله يهديكوا
    وتتركوا هذه الخرافات والخزعبلات الي ما الها اي طعم
    سوى البدع والتقليد

    ردحذف

أجوبة على منكري الاحتفال بالمولد النبوي الشريف .

أجوبة على منكري الاحتفال بالمولد النبوي الشريف .
الدكتور ربيع العايدي

اعلم أيها الأخ الكريم أن كلامك احتوى على مغالطات كثيرة وهي مكرورة في العادة وسأجيبك عليها واحدة تلو الأخرى وسأرتبها على طريقة سؤال وجواب حتى تفهم المراد بإذن الله تعالى : 

السؤال الأول : الأصل والأثر ؟ 


يبدو أنك لم تدرك ما جاء في المقال جيدا لأنه يحتاج الى مرجعية علمية شرعية ، وأعيد لك المراد بطريقة اخرى . 

الأصل : ما يبنى عليه الشيء . والمقصود هنا هو ( تعظيم النبي عليه السلام ) وهو أصل دلت عليه عشرات النصوص القرآنية والحديثية. وهذا الأصل محل اتفاق عند جميع المسلمين من السلف والخلف .

وأما الأثر : فهو تابع ، موافق غير مخالف للأصل .  وقد صدر من الصحابة أشياء كثيرة في حقه عليه السلام تؤيد الأصل . 

فمثلا : تبرك أصحاب النبي عليه بفضل وضوئه ( أثر) وكذا تبرك إحدى زوجاته بعرقه الشريف ( أثر ) وكذا نزول بعض الصحابه كما جاء بأسانيد صحيحة عندما أراد الوضوء بنزع خفيه ( أثر ) . 

وترى الأصل والأثر واضحة في غير هذا من المسائل كأشكال ووجوه احترام العلماء فطريقة احترامهم هي أثر مبني على أصل تبجيل العلماء في الشريعة . 

وكذا ( الاحتفال بالمولد ) من قراءة القرآن، وقراءة سيرته العطرة ، هي آثار لأصل تعظيمه . 

وعليه دعوى إنكارك للأصل والأثر هي دعوى فيها إنكار تعظيمه في الأصل القرآني ، وإنكار لما كان يفعله أصحابه من آثار هذا التعظيم التي ذكرتها لك . 

السؤال الثاني : الصحابة لم يحتفلوا ؟ 


مغالطة واضحة ! لأن الاحتفال له أوجه وأشكال كثيره ، وليس لونا واحدا إذا أنكرناه لزم إنكار الجميع . فإذا قصدت أنهم لم يفرحوا بمولده فهذا كلام فاسد ! كيف يكون ذلك والقرآن احتفى بولادته وولادة غيره من الأنبياء وهل هناك مسلم على وجه الأرض يمكن أن يقول : أنا لا أفرح بمولده عليه السلام . 

فهذا الفرح نجزم أن الصحابة فرحوا به ، ويؤيده الحديث الصحيح عن صيامه يوم الإثنين ( يَوْمَ وُلِدْتُ فِيهِ ) . فأصل الفرح عند كل مسلم موحد بلا شك ، من عهد الصحابة إلى يومنا هذا . فالصحابة عندما استمعوا إلى حديث النبي آنف الذكر الذي ربط بين الصيام والمولد الشريف يدل على أشكال الاحتفال متعددة منها الصيام بنص الحديث والتوجه بالشكر لله تعالى . 

وعليه فالصحابة كانوا يفرحون بمولده صياما وشكرا ودعاء ، فزعمكم أن الصحابة لم يحتفلوا مغالطة وكذب ، لأنهم بلا شك فرحوا بمولده عليه الصلاة والسلام بأشكال مختلفة . وما دام ثبت أصل الفرح وتعيين النبي في صيامه صار الخلاف شكليا في كيفية الفرح وهذا امر لا شيء فيه .

السؤال الثالث: لو كان خيرا لتسابق إليه الصحابه ؟ 


وهو سؤال يعود بنا إلى السؤال السابق . وأضيف هنا !! 

ومن قال لك أن الصحابة لم يتسابقوا إلى تعظيمه عليه السلام وتعظيم أثره وآثاره ؟ ومن أوهمك أن الصحابة يمكنهم أن يفعلوا كل الخير على جميع وجوهه ؟ فهذا مستحيل ! وهم قد جاءوا بالخير على وجه واحد من الفرح واستجابتهم للنبي بصيام يوم الإثنين ، ففرحهم بمولده عليه السلام واحتفالهم بذلك كان كل يوم اثنين ؟ أليس كذلك ؟ وإذا أردتم أن تعترضوا على احتفالنا السنوي فإن احتفال الصحابة أكبر إذ هو كل يوم اثنين من كل أسبوع أليس كذلك ؟ 

وأما إذا كان اعتراضك على شكل الاحتفال فلا مشكلة وقتها اختر الطريقة التي تراها مناسبة لتظهر فرحك برسول الله عليه السلام .

السؤال الرابع : قوله عليه السلام : ( كل محدثة بدعة ) 


فهو كلام يرجع بنا إلى سبق بيناه لك بأن البدعة ما خالفت الأصل وليس على إطلاقها . 
وإلا ماذا يمكن أن تقول عن جمع المصحف ولم يفعله رسول الله ؟ 
وماذا تقول : عن تلوين المصحف وطباعته بأشكال مختلفه ولم يفعله رسول الله ؟ 
وماذا تقول عن غسيل الكعبة في كل عام ولم يفعل ذلك رسول الله في كل عام ! 
وماذا تقول عن تعدد الجمع يوم الجمعة ولم يفعله رسول الله ؟ 
وإن باب الخير مفتوح ما دام انه لم يناقض الأصول الشرعية . 
ألم تسمع قول سيدنا أبي بكر رضي الله عنه لسيدنا عمر رضي الله عنه عندما قال : ولكن كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله ؟ وكان جواب سيدنا أبي بكر يلخص لك كل شيء في مفهوم البدعة وفهمها قال ( لكنه خير ) !!!

السؤال الخامس : كيف تحتفلون بشخص ميت ؟ 


نحن نحتفي بمولده هذا أولا .

ثانيا : ماذا تفهمون من الموت ؟ هل هو انتهاء الإنسان أم انتقال الإنسان ؟ إذا كان الأول فهو قول فاسد وهو أشبه بقول من لا يؤمنون باليوم الآخر . فالمسلم يعتقد أن الموت انتقال وليس انقطاع ، فكيف في حق النبي عليه السلام وهو يقول : ( فَأَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ) وكيف يردُّ لو كان معنى الموت كما تتوهمون ! وكيف تعرض أعمالنا عليه كما جاء في الحديث لو كان الموت انقطاع كما تتوهمون ! 

ثالثا: وهل منزلته العظيمة تنتهي بموته عليه السلام ؟ أم أن منزلته باقيه ! 
رسول الله متصل بعباده المؤمنين وليس منقطع كما تتوهم ، متصل بسيرته العطرة وبالصلاة عليه ونسأل الله بعد كل آذان بشفاعته فترى بعد ذلك هل ترى رسول منقطع عن أمته أم متصل !!!

بقلم : د. ربيع العايدي
رئيس قسم الفلسفة في جامعة باشن الأمريكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق