السبت، 22 أغسطس 2015

متــن الحكـم العطائيـة - ا بن عطاء الله السكندري



    الحكم العطائية
    ابن عطاء االله السكندري
    ***
  • الحكمة الأولى 
  • من علامة الاعتماد على العمل - نقصان الرجاء عند وجود الزلل . 
  • الحكمة الثانية 
  • إرادتك التجريد - مع إقامة االله إياك في الأسباب - من الشهوة الخفية ، وإرادتك الأسباب – مع إقامة االله إياك في التجريد – انحطاط عن الهمة العلية . 
  • الحكمة الثالثة 
  • سوابق الهمم – لا تخرق أسوار الأقدار . 
  • الحكمة الرابعة 
  • ارح نفسك من التدبير ، فما قام به غيرك عنك – لا تقم به لنفسك . 
  • الحكمة الخامسة 
  • اجتهادك فيما ضمن لك ، وتقصيرك فيما طلب منك - دليل على انطماس البصيرة منك . 
  • الحكمة السادسة 
  • لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء - موجبا ليأسك ؛ فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد ، لا في الوقت الذي تريد . 
  • الحكمة السابعة 
  • لا يشكّكُنك في الوعد عدم وقوع الموعود - وإن تعين زمنه - لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك ، وإخمادا لنور سريرتك . 
  • الحكمة الثامنة 
  • إذا فتح لك وجهة من التعرف - فلا تبال معها إن قل عملك ، فإنه مافتحها لك إلا وهو يريد أن يتعرفإليك ، ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك ، والأعمال أنت مهديها إليه ! وأين ما تهديه إليه - مما هو مورده عليك ؟ 
  • الحكمة التاسعة 
  • تنوعت أجناس الأعمال ، لتنوع واردات الأحوال . 
  • الحكمة العاشرة 
  • الأعمل : صورقائمة ، وأرواحها : وجود سرالإخلاص فيها . 
  • الحكمة الحادية عشرة 
  • ادفن وجودك في أرض الخمول ، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه . 
  • الحكمة الثانية عشرة 
  • ما نفع القلب شيء مثل عزلة ، يدخل بها ميدان فكرة . 
  • الحكمة الثالثةعشرة 
  • كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ؟ 
  • أم كيف يرحل إلى االله ، وهو مكبل بشهواته ؟ 
  • أم كيف يطمع أن يدخل حضرة االله ، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته ؟ 
  • أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار ، وهو لم يتب من هفواته ؟ 
  • الحكمة الرابعة عشرة 
  • الكون كله ظلمة ، وإنما أناره ظهوره الحق فيه ، فمن رأى الكون ، ولم يشهده فيه ، أو عنده ، أو قبله ، أو بعده – فقد أعوز وجود الأنوار ، وحجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار . 
  • الحكمة الخامسة عشرة 
  • مما يدلك على وجود قهره – سبحانه – أن حجبك عنه بما ليس بموجود معه . 
  • الحكمة السادسة عشرة 
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الذي أظهر كل شيء ؟ 
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الذي ظهر بكل ؟ 
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الذي ظهر في كل شيء ؟ 
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهوالذي ظهر لكل شيء ؟ 
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الظاهر قبل وجود كل شيء ؟ 
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو أظهر من كل شيء ؟ 
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الواحد الذي ليس معه شيء ؟ 
  • كيف يصور أن يحجبه شيء ، وهو أقرب إليك من كل شيء ؟ 
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، ولولاه ما كان وجود كل شيء ؟ 
  • يا عجبا ! كيف يظهر الوجود في العدم !؟ 
  • أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم !؟ 
  • الحكمة السابعة عشرة 
  • ما ترك من الجهل شيئا – من أراد أن يحدث في الوقت غير ما أظهره االله فيه . 
  • الحكمة الثامنة عشرة 
  • إحالتك الأعمال على وجود الفراغ – من رعونات النفس . 
  • الحكمة التاسعة عشرة 
  • لا تطلب منه أن يخرجك من حاله ؛ لستعملك فيما سواها ، فلو أرادك – لا ستعملك من غير إخراج . 
  • الحكمة العشرون 
  • ما أرادت همة سالك أن تقف عند ما كشف لها – إلا ونادته هواتف الحقيقة : الذي تطلـب أمامـك ، ولاتبرجت له ظواهر المكونات – إلا ونادته حقائقها "إنما نحن فتنة فلا تكفر" )سورة البقرة ، آية . (102) 
  • الحكمة الحادية والعشرون 
  • طلبك منه – اتهام له ، وطلبك له - غيبه منك عنه – وطلبك لغيره ، لقله حيائك منه،وطلبك من غيره – لوجود بعدك عنه . 
  • الحكمة الثانية والعشرون 
  • ما من نفس تبديه – إلا وله قدر فيك يمضيه . 
  • الحكمة الثالثة والعشرون 
  • لا تترقب فراغ الأغيار ، فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له ، فيما هو مقيمك فيه . 
  • الحكمة الرابعة والعشرون 
  • لا تستغرب وقوع الأكدار – ما دمت في هذا الدار – فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها ، وواجب نعتها . 
  • الحكمة الخامسة والعشرون 
  • ما توقف مطلب أنت طالبه بربك ، ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك . 
  • الحكمة السادسة والعشرون 
  • من علامات النجح في النهايات – الرجوع إلى االله في البدايات . 
  • الحكمة السابعة والعشرون 
  • من أشرقت بدايته – أشرقت نهايته . 
  • الحكمة الثامنة والعشرون 
  • ما استودع في غيب السرائر – ظهر في شهادة الظواهر . 
  • الحكمة التاسعة والعشرون 
  • شتان بين من يستدل به ، أو يستدل عليه : المستدِل به – عرف الحق لأهله ؛ فأثبت الأمر مـن وجـود أصله ، والاستدلال عليه – من عدم الوصول إليه ، وإلافمتى غاب ؛ حتى يستدل عليه ، ومتى بعد ؛ حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه ؟ 
  • الحكمة الثلاثون 
  • "لينفق ذو سعة من سعتة"(سورة الطلاق ، آية 7) الواصلون إليه ، "ومن قُدِر عليه رزقه" (سورة الطلاق ، آية 7) السائرون إليه . 
  • الحكمة الحادية والثلاثون 
  • اهتدى الراحلون إليه بأنوار التواجه ، والواصلون لهم أنوار المواجهة . فالأولون للأنوار ، وهؤلاء الأنـوار لهم ؛ لأنهم الله ، لاشيء دونه : "قل االله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون (سورة الأنعام ، آية . 91) 
  • الحكمة الثانية والثلاثون 
  • تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب – خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب . 
  • الحكمة الثالثة والثلاثون 
  • الحق ليس بمحجوب ، وإنما المحجوب أنت عن النظر إليه ، إذ لو حجبه شيء – لستره ماحجبه ، ولو كان له ساتر – لكان لوجوده حاصر ، وكل حاصر لشيء – فهو له قاهر "وهو القاهر فوق عباده" (سـورة لأنعام ، آية . 18) 
  • الحكمة الرابعة والثلاثون 
  • اخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك ؛ لتكون – لنداء الحق – مجيبـا ، ومـن حضرته قريبا . 
  • الحكمة الخامسة والثلاثون 
  • أصل كل معصية وغفلة وشهوة – الرضا عن النفس ، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة ، عدم الرضا منـك عنها ولأن تصحب جاهلا ، لا يرضى عن نفسه – خير لك من أن تصحب عالما ، يرضى عن نفسه ، فأي علم لعالم ، يرضىعن نفسه ؟ وأي جهل لجاهل ، لا يرضى عن نفسه ؟ 
  • الحكمة السادسة والثلاثون 
  • شعاع البصيرة – يشهدك قربه منك ، وعين البصيرة – تشهدك عدمك،لوجوده ، وحـق البـصيرة – يشهدك وجوده ، لا عدمك ، ولا وجودك . 
  • الحكمة السابعة والثلاثون 
  • كان االله ولاشيء معه ، وهو – الآن – على ما عليه كان . 
  • الحكمة الثامنة والثلاثون 
  • لا تتعدنية همتك إلى غيره ، فالكريم – لا تتخطاه الآمال . 
  • الحكمة التاسعة والثلاثون 
  • لا ترفعن إلى غيره حاجة ، هو موردها عليك ، فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعا !؟ من لا يسطيع أن يرفع حاجة عن نفسه – فكيف يسطيع أن يكون لها عن غيره رافعا !؟ 
  • الحكمة الأربعون 
  • إن لم تحسن ظنك به ، لأجل حسن وصفه – فحسن ظنك به ، لأجل معاملته معك ، فهل عودك إلا حسنا !؟ وهل أسدى إليك إلا مننا !؟ 
  • الحكمة الحادية والأربعون 
  • العجب كل العجب ممن يهرب ، ممن لا انفكاك له عنه ، ويطلب ما لا بقاء معه ، "فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" (سورة الحج ، آية . 46) 
  • الحكمة الثانية والأربعون 
  • لا ترحل من كون إلى كون ؛ فتكون كحمار الرحى، ويسير ، والمكان الذي ارتحل إليه – هو الذي ارتحل منه ، ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون "وأن إلى ربك المنتهى" (سورة النجم ، آية ، 42) وانظر إلى قوله صلى االله عليه وسلم : فمن كانت هجرته إلى االله ورسوله – فهجرته إلى االله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها – فهجرته إلى ما هاجر إليه ، فافهم قوله عليه الصلاة والسلام ، وتأمل هذا الأمر ، إن كنت ذا فهم والسلام . 
  • الحكمة الثالثة والأربعون 
  • لا تصحب من لا ينهضك حاله ، ولا يدلك على االله مقاله . 
  • الحكمة الرابعة والأربعون 
  • ربما كنت مسيئا ، فأراك الإحسان منك صحبتك من هو أسوأ حالا منك . 
  • الحكمة الخامسة والأربعون 
  • ما قل عمل برز من قلب زاهد ، ولا كثر عمل برز من قلب راغب . 
  • الحكمة السادسة والأربعون 
  • حسن الأعمال – نتائج حسن الأحوال ، وحسن الأحوال – من التحقق في مقامات الإنزال . 
  • الحكمة السابعة والأربعون 
  • لا تترك الذكر ، لعدم حضورك مع االله فيه ، لأن غفلتك عن وجود ذكره – أشد من غفلتك في وجـود ذكره ، فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة – إلى ذكر مع وجود يقظة ، ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور ، ومن ذكر مع وجود حضور – إلى ذكر مع وجود غيبـة ، عمـا سـوى 
  • المذكور ، "وما ذلك على االله بعزيز" (سورة إبراهيم ، آية . 20) 
  • الحكمة الثامنة والأربعون 
  • من علامات موت القلب – عدم الحزن على مافاتك من الموافقات ، وترك الندم على مافعله من وجـود الزلات . 
  • الحكمة التاسعة والأربعون 
  • لا يعظم الذنب عندك – عظمة تصدك عن حسن الظن باالله تعالى ؛ فإن من عرف ربه – استصغر في جنب كرمه ذنبه . 
  • الحكمةالخمسون 
  • لا صغيرة إذا قابللت عدله ، ولا كبيرة إذا واجهك فضله . 
  • الحكمة الحادية والخمسون 
  • لا عمل أرجى للقلوب من عمل يغيب عنك شهوده ، ويحتقر عندك وجوده . 
  • الحكمة الثانية والخمسون 
  • إنما أورد عليك الوارد ؛ لتكون به عليه واردا . 
  • الحكمة الثالثة والخمسون 
  • أورد عليك الوارد ، ليستعملك من يد الأغيار ، ويحررك من رق الآثار . 
  • الحكمة الرابعة والخمسون 
  • أورد عليك الوارد ، ليخرجك من سجن وجودك – إلى فضاء شهودك . 
  • الحكمة الخامسة والخمسون 
  • الأنوار مطايا القلوب والأسرار . 
  • الحكمة السادسة والخمسون 
  • النور جند القلب ، كما أن الظلمة جند النفس ، فإذا أراد االله أن ينصر عبده – أمده بجنود الأنوار ، وقطع عنه مدد الظلم والأغيار . 
  • الحكمة السابعة والخمسون 
  • النور له الكشف ، والبصيرة لها الحكم ، والقلب له الإقبال والإدبار . 
  • الحكمة الثامنة والخمسون 
  • لا تفرحك الطاعة ؛ لأنها برزت منك ، وافرح بها ، لأنها برزت من االله إليك : "قل بفضل االله وبرحمتـه فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون" (سورة يونس ، آية . 58) 
  • الحكمة التاسعة والخمسون 
  • قطع السائرين له ، والواصلين إليه ، عن رؤية أعمالهم ، وشهود أحوالهم . أما السائرون فلأنهم لم يتحققوا الصدق مع االله فيها ، وأما الواصلون – فلأنه غيبهم بشهوده عنها . 
  • الحكمة الستون 
  • ما بسقت أغصان ذل – إلا على بذر طمع . 
  • الحكمة الحادية والستون 
  • ما قادك شيء مثل الوهم . 
  • الحكمة الثانية والستون 
  • أنت حر مما أنت عنه آيس ، وعبد لما أنت له طامع . 
  • الحكمة الثالثة والستون 
  • من لم يقبل على االله بملاطفات الإحسان – قيد إليه بسلاسل الإمتحان . 
  • الحكمة الرابعة والستون 
  • من لم يشكر النعم – فقد تعرض لزوالها ومن شكرها – فقد قيدها بعقالها . 
  • الحكمة الخامسة والستون 
  • خف من وجود إحسانه إليك ، ودوام إساءتك معه – أن يكون ذلك استدراجا لك : "سنستدرجهم من حيث لا يعلمون" (سورة الأعراف ، آية . 182) 
  • الحكمة السادسة و الستون 
  • من جهل ا المريد – أن يسىء الأدب ؛ فتؤخرالعقوبة عنه ، فيقول : لو كان هذا سوء أدب لقطع الإمداد ، وأوجب الإبعاد ، فقد يقطع المدد عنه من حيث لايشعر ، ولو لم يكن إلا منع المزيد ، وقد يقام مقام البعد – وهو لا يدري ، ولو لم يكن إلا أن يخليك وما تريد . 
  • الحكمة السابعة والستون 
  • إذا رأيت عبدا أقامه االله تعالى بوجود الأوراد ، وأدامه عليها مع طول الإمداد – فلا تستحقرن ما منحه مولاه ؛ لأنك لم تر عليه سيما العارفين ، ولاجة المحبين ، فلو لا وارد ماكان ورد . 
  • الحكمة الثامنة والستون 
  • قوم أقامهم الحق لخدمته ، وقوم أختصهم بمحبته : "كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورة " (سورة الإسراء ، آية .20) 
  • الحكمة التاسعة و الستون 
  • قلما تكون الواردات الإلهية – إلا بغتة ، لئلا يدعيها العباد بوجود الاستعداد . 
  • الحكمة السبعون 
  • من رأيته مجيبا عن كل ما سئل ، ومعبرا عن كل ما شهد ، وذاكرا كل ما علم – فاستدل بذلك على وجود جهله . 
  • الحكمة الحادية السبعون 
  • إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين ؛ لأن هذه الدار – لا تسع ما يريد أن يعطيهم ؛ ولأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها . 
  • الحكمة الثانية والسبعون 
  • من وجد ثمرة عمله عاجلا – فهو دليل على وجود القبول آجلا . 
  • الحكمة الثالثة والسبعون 
  • إذا أردت أن تعرف قدرك عنده – فانظر فيما يقيمك . 
  • الحكمة الرابعة والسبعون 
  • متى رزقك الطاعة ، و الغنى به عنها – فاعلم أنه : قد أسبغ عليك نعمة ظاهرة وباطنة . 
  • الحكمة الخامسة و السبعون 
  • خير ماتطلبه منه – ما هو طالبه منك . 
  • الحكمة السادسة و السبعون 
  • الحزن على فقدان الطاعة – مع عدم النهوض إليها – من علامات الاغترار . 
  • الحكمة السابعة والسبعون 
  • ما العارف من إذا أشار – وجد الحق أقرب إليه من إشارته ، بل العارف من لا إشارة له ؛ لفنائه في وجوده ، وانطوائه في شهوده . 
  • الحكمة الثامنة و السابعون 
  • الرجاء ما قارنه عمل ، وإلا فهو أمنية . 
  • الحكمة التاسعة والسبعون 
  • مطلب العارفين من االله – الصدق في العبودية – والقيام بحقوق الربوبية . 
  • الحكمة الثمانون 
  • بسطك ؛ كيلا يبقيك مع القبض ، وقبضك ؛ كيلا يتركك مع البسط ، واخرجك عنهما ؛ كيلا تكون 
  • لشيئ دونه . 
  • الحكمة الحادية والثمانون 
  • العارفون إذا بسطوا – أخوف منهم إذا قبضوا ، ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل . 
  • الحكمة الثانية و الثمانون 
  • البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح ، والقبض لا حظ للنفس فيه . 
  • الحكمة الثالثة و الثمانون 
  • ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك . 
  • الحكمة الرابعة والثمانون 
  • متى فتح باب الفهم في المنع – عاد المنع عين العطاء . 
  • الحكمة الخامسة والثمانون 
  • الأكوان ظاهرها غرة وباطنها عبرة ، فالنفس تنظر إلى ظاهرغرا ، والقلب ينظر إلى باطن عبرا . 
  • الحكمة السادسة و الثمانون 
  • إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى – فلا تستعزن بعز يفنى . 
  • الحكمة السابعة والثمانون 
  • الطي الحقيقي أن تطوي مسافة الدنيا عنك ؛ حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك . 
  • الحكمة الثامنة والثمانون 
  • العطاء من الخلق حرمان ، والمنع من االله إحسان . 
  • الحكمة التاسعة والثمانون 
  • جل ربنا أن يعامله العبد نقدا ، فيجازيه نسيئة . 
  • الحكمة التسعون 
  • كفى من جزائه إياك على الطاعة – أن رضيك لها أهلا . 
  • الحكمة الحادية والتسعون 
  • كفى العاملين جزاء – ما هو فاتحه على قلوبهم في طاعته ، وما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته . 
  • الحكمة الثانية والتسعون 
  • من عبده لشيء يرجوه منه – أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه – فما قام بحق أوصافه . 
  • الجكمة الثالثة والتسعون 
  • متى أعطاك – أشهدك بره ، ومتى منعك – أشهدك قهره ، فهو في كل ذلك متعرف إليك ومقبل بوجود 
  • لطفه عليك . 
  • الحكمة الرابعة والتسعون 
  • إنما يؤلمك المنع ؛ لعدم فهمك عن االله فيه . 
  • الحكمة الخامسة والتسعون 
  • ربما فتح لك باب الطاعة ، وما فتح لك باب القبول، وربما قضى عليك بالذنب – فكان سببا في الوصول . 
  • الحكمة السادسة و التسعون 
  • معصية أورثت ذلا وافتقارا – خير من طاعة ، أورثت عزا و استكبارا . 
  • الحكمة السابعة والتسعون 
  • نعمتان ما خرج موجود عنهما ، ولا بد لكل مكون منهما ، نعمة الأيجاد ونعمة الإمداد . 
  • الحكمة الثامنة والتسعون 
  • أنعم عليك أو لا بالإيجاد ، وثانيا بتوالي الإمداد . 
  • الحكمة التاسعة والتسعون 
  • فاقتك لك ذاتية ، وورود الأسباب مذكرات لك بما خفي عليك منها ، والفاقة الذاتية لا ترفعها العوارض . 
  • الحكمة المائة 
  • خير أوقاتك – وقت تشهد فيه وجود فاقتك ، وترد فيه إلى وجود ذلتك . 
  • الحكمة الحادية بعد المائة 
  • متى أوحشك من خلقه – فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به . 
  • الحكمة الثانية بعد المائة 
  • متى أطلق لسانك بالطلب – فاعلم أنه يريد أن يعطيك . 
  • الحكمة الثالثة بعد المائة 
  • العارف لا يزول اضطراره ، ولا يكون مع غير االله قراره . 
  • الحكمة الرابعة بعد المائة 
  • أنار الظواهر بأنوار آثاره ، وأنار السرائر بأنوار أوصافه ؛ لأجل ذلك أفلت أنوار الظواهر ، ولم تأفل أنوار القلوب والسرائر ؛ ولذلك قيل : إن شمس النهار تغرب بالليل وشمس القلوب ليست تغيب . 
  • الحكمة الخامسة بعد المائة 
  • ليخفف ألم البلاء عنك – علمك بأنه – سبحانه – هو المبلي لك ، فالذي واجهتك منه الأقدار – هو 
  • الذي عودك حسن الاختيار . 
  • الحكمة السادسة بعد المائة 
  • من ظن انفكاك لطفه عن قدره – فذلك لقصور نظره . 
  • الحكمة السابعة بعد المائة 
  • لا يخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك ، وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك . 
  • الحكمة الثامنة بعد المائة 
  • سبحان من ستر سر الخصوصية بظهور البشرية ، وظهر بعظمة الربوبية في إظهار العبودية . 
  • الحكمة التاسعة بعد المائة 
  • لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ، ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك . 
  • الحكمة العاشرة بعد المائة 
  • متى جعلك في الظاهر ممتثلا لأمره ، ورزقك في الباطن الاستسلام لقهره – فقد أعظم المنة عليك . 
  • الحكمة الحادية عشرة بعد المائة 
  • ليس كل من ثبت تخصيصه – كمل تخليصه . 
  • الحكمة الثانية عشرة بعد المائة 
  • لا يستحقر الورد إلا جهول : الوارد يوجد في الدار الآخرة ، والورد ينطوي بانطواء هذه الدار ، وأولى ما يعتني به – ما لا يخلف وجوده – الورد هو طالبه منك ، والوارد أنت تطلبه منه،وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه ؟ 
  • الحكمة الثالثة عشرة بعد المائة 
  • ورود الإمداد بحسب الاستعداد ، وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار . 
  • الحكمة الرابعة عشرة بعد المائة 
  • الغافل إذا أصبح ينظر : ماذا يفعل ؟ والعاقل ينظر : ماذا يفعل االله به ؟ 
  • الحكمة الخامسة عشرة بعد المائة 
  • إنما يستوحش العباد والزهاد من كل شيء ، لغيبتهم عن االله في كل شيء ، فلو شهدوه في كل شيء – لم يستوحشوا من شيء . 
  • الحكمة السادسة عشرة بعد المائة 
  • أمرك في هذه الدار بالنظر في مكوناته ، وسيكشف لك في تلك الدار عن كمال ذاته . 
  • الحكمة السابعة عشرة بعد المائة 
  • علم منك : أنك لا تصبر عنه – فاشهدك ما برز منه . 
  • الحكمة الثامنة عشرة بعد المائة 
  • لما علم الحق منك وجود ملل – لون لك الطاعات ، وعلم ما فيك من وجود الشره – فحجرها عليك في بعض الأوقات ؛ ليكون همك إقامة الصلاة ، لا وجود الصلاة فما كل مصل مقيم . 
  • الحكمة التاسعة عشرة بعد المائة 
  • الصلاة طهرة للقلوب من أدناس الذنوب ، واستفتاح لباب الغيوب . 
  • الحكمة العشرون بعد المائة 
  • الصلاة محل المناجاة ، ومعدن المصافاة : تتسع فيها ميادين الأسرار وتشرق فيها شوارق الأنوار . علم وجود 
  • الضعف منك – فقلل أعدادها ، وعلم احتياجك إلى فضله – فكثر أمدادها . 
  • الحكمة الحادية والعشرون بعد المائة 
  • متى طلبت عوضا على عمل – طولبت بوجود الصدق فيه ، ويكفي المريد – وجدان السلامة . 
  • الحكمة الثانية والعشرون بعد المائة 
  • لا تطلب عوضا على عمل لست له فاعلا . يكفي من الجزاء لك على العمل أن كان له قابلا . 
  • الحكمة الثالثة والعشرون بعد المائة 
  • إذا أراد أن يظهر فضله عليك – خلق ونسب إليك . 
  • الحكمة الرابعة والعشرون بعد المائة 
  • لا نهاية لمذامك إن أرجعلك إليك ، ولا تفرغ مدائحك إن أظهر جوده عليك . 
  • الحكمة الخامسة والعشرون بعد المائة 
  • كن بأوصاف ربوبيته – متعلقا ، وبأوصاف عبوديتك – متحققا . 
  • الحكمة السادسة والعشرون بعد المائة 
  • منعك أن تدعى ما ليس لك – مما للمخلوقين ، أفيبيح لك أن تدعى وصفة ، وهو رب العالمين !؟ 
  • الحكمة السابعة والعشرون بعد المائة 
  • كيف تخرق لك العوائد ، وأنت لم تخرق من نفسك العوائد . 
  • الحكمة الثامنة والعشرون بعد المائة 
  • ما الشأن وجود الطلب ، إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب . 
  • الحكمة التاسعة والعشرون بعد المائة 
  • ما طلب لك شيء مثل الاضطرار ، ولا أسرع بالمواهب إليك مثل الذل والافتقار . 
  • الحكمة الثلاثون بعد المائة 
  • لو أنك لا تصل إلا بعد فناء مساويك ، ومحو دعاويك – لم تصل إليه أبدا ، ولكن إذا أردت أن يوصلك إليه – غطى وصفك بوصفه ، ونعمتك بنعمته ، فوصلك إليه : بما منه إليك ، لا بما منك إليه . 
  • الحكمة الحادية والثلاثون بعد المائة 
  • لو لا جميل ستره – لم يكن عمل أهلا للقبول . 
  • الحكمةالثانية والثلاثون بعد المائة 
  • أنت إلىحلمه – إذا أطعته – أحوج منك ألى حلمه – إذا عصيته . 
  • الحكمة الثالثة والثلاثون بعد المائة 
  • الستر على قسمين : ستر المعصية ، وستر فيها : فالعامة يطلبون من االله تعالى الستر فيها ، خشية سقوط مرتبتهم عند الخلق ، والخاصة يطلبون من االله الستر عنها ، خشية سقوطهم من نظر الملك الحق . 
  • الحكمة الرابعة والثلاثون بعد المائة 
  • من أكرمك – فإنما أكرم فيك جميل ستره – فالحمد لمن سترك ، ليس الحمد لمن أكرمك وشكرك . 
  • الحكمة الخامسة والثلاثون بعد المائة 
  • ما صحبك إلا من صحبك ، وهو بعيبك عليم ، وليس ذلك إلا مولاك الكريم ، خير من تصحب من يطلبك لا لشيئ يعود منك إليه . 
  • الحكمة السادسة والثلاثون بعد المائة 
  • لو أشرق لك نور اليقين – لرأيت الآخرة أقرب إليك من أن ترحل إليها ، و لرأيت محاسن الدنيا – قد 
  • ظهرت كسفة الفناء عليها . 
  • الحكمة السابعة والثلاثون بعد المائة 
  • ما حجبك عن االله وجود موجود معه ، ولكن حجبك عنه توهم موجود معه . 
  • الحكمة الثامنة والثلاثون بعد المائة 
  • لو لا ظهوره في المكونات – ما وقع عليها وجود إبصار ، لوظهرت صفاته – اضمحلت مكوناته . 
  • الحكمة التاسعة والثلاثون بعد المائة 
  • اظهر كل شيء لأنه الباطن ، طوى وجود كل شيء ؛ لأنه الظاهر . 
  • الحكمة الأربعون بعد المائة 
  • أباح لك أن تنظر ما في المكونات ، وما أذن لك أن تقف مع ذوات المكونات : "قل انظروا ماذا في السماوات" )(سورة يونس ، آية101)فتح لك باب الأفهام ، ولم يقل : انظروا السماوات ، لئلا يدلك على وجود الأجرام . 
  • الحكمة الحادية والأربعون بعد المائة 
  • الأكوان ثابتة بإثباته ، وممحوة بأحدية ذاته . 
  • الحكمة الثانية والأربعون بعد المائة 
  • الناس يمدحونك ؛ لما يظنونه فيك ، فكن أنت ذاما لنفسك ؛ لما تعلمه منها . 
  • الحكمة الثالثة والأربعون بعد المائة 
  • المؤمن إذا مدح – استحيا من االله أن يثنى عليه بوصف لا يشهده من نفسه . 
  • الحكمة الرابعة والأربعون بعد المائة 
  • اجهل الناس من ترك يقين ما عنده ؛ لظن ما عند الناس . 
  • الحكمة الخامسة والأربعون بعد المائة 
  • إذا أطلق الثناء عليك ، ولست بأهل – فأثن عليه بما هو أهله . 
  • الحكمة السادسة والأربعون بعد المائة 
  • الزهاد إذا مدحوا – انقبضوا ، لشهودهم الثناء من الحق ، والعارفون إذا مدحوا – انبسطوا ، لشهودهم ذلك من الحق . 
  • الحكمة السابعة و الأربعون بعد المائة 
  • متى كنت إذا أعطيت – بسطك العطاء ، وإذا منعت – قبضك المنع ، فاستدل بذلك على ثبوت 
  • طفوليتك ، وعدم صدقك في عبوديتك . 
  • الحكمة الثامنة والأربعون بعد المائة 
  • إذا وقع منك ذنب – فلا يكن سببا ليأسك ، من حصول الاستقامة مع ربك ؛ فقد يكون ذلك آخر ذنب 
  • قدر عليك . 
  • الحكمة التاسعة والأربعون بعد المائة 
  • إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء – فاشهد ما منه إليك ، وإذا أردت أن يفتح لك باب الخوف – فاشهد 
  • مامنك إليه . 
  • الحكمة الخمسون بعد المائة 
  • ربما أفادك في ليل القبض – ما لم تستفده في إشراق نهار البسط "لا تدورن أيهم أقرب لكم نفعا" (سورة النساء ، آية 11) 
  • الحكمة الحادية و الخمسون بعد المائة 
  • مطالع الأنوار – القلوب والأسرار . 
  • الحكمة الثانية والخمسون بعد المائة 
  • نور مستودع في القلوب – مدده من النور الوارد من خزائن الغيوب . 
  • الحكمة الثالثة والخمسون بعد المائة 
  • نور يكشف لك به عن آثاره ، ونور يكشف لك به عن أوصافه . 
  • الحكمة الرابعة والخمسون بعد المائة 
  • ربما وقفت القلوب مع الأنوار – كما حجبت النفوس بكثائف الأغيار . 
  • الحكمة الخامسة والخمسون بعد المائة 
  • ستر أنوار السرائر بكثائف الظواهر ، إجلالا لها أن تبتذل بوجود الإظهار ، وأن ينادى عليها بلسان 
  • الاشتهار . 
  • الحكمة السادسة والخمسون بعد المائة 
  • سبحان من لم يجعل الدليل على أوليائه إلا من حيث الدليل عليه ، ولم يوصل إليهم من أراد أن يوصله إليه . 
  • الحكمة السابعة والخمسون بعد المائة 
  • ربما أطلعت على غيب ملكوته ، وحجب عنك الاستشراف على أسرار العباد . 
  • الحكمة الثامنة و الخمسون بعد المائة 
  • من اطلع على أسرار العباد ، ولم يتحلق بالرحمة الإلهية – كان اطلاعه فتنة عليه ، وسببا لجر الوبال إليه . 
  • الحكمة التاسعة والخمسون بعد المائة 
  • حظ النفس في المعصية – ظاهر جلي، وحظها في الطاعة – باطن خفي، عليه ومداواة ما يخفى صعب علاجه . 
  • الحكمة الستون بعد المائة 
  • ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك . 
  • الحكمة الحادية والستون بعد المائة 
  • استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك – دليل على عدم صدقك في عبوديتك . 
  • الحكمة الثانية والستون بعد المائة 
  • غيب نظر الخلق إليك بنظر االله إليك ، وغب عن إقبالهم عليك بشهود إقباله عليك . 
  • الحكمة الثالثة والستون بعد المائة 
  • من عرف الحق – شهده في كل شيء ، ومن فنى به ، غاب عن كل شيء ، ومن أحبه – لم يؤثر عليه 
  • شيئا . 
  • الحكمة الرابعة والستون بعد المائة 
  • إنما حجب الحق عنك – شده قربه منك . 
  • الحكمة الخامسة والستون بعد المائة 
  • إنمااحتجب لشدة ظهوره ، وخفى عن الأبصار لعظم نوره . 
  • الحكمة السادسة والستون بعد المائة 
  • لا يكن طلبك تسببا إلى العطاء منه ، فيقل فهمك عنه ، وليكن طلبك لإظهار العبودية وقياما بحق الربوبية . 
  • الحكمة السابعة و الستون بعد المائة 
  • كيف يكون طلبك اللاحق – سببا في عطائه السابق !؟ 
  • الحكمة الثامنة والستون بعد المائة 
  • جل حكم الأزل – أن ينضاف إلى العلل . 
  • الحكمة التاسعة والستون بعد المائة 
  • عنايته فيك لا لشيء منك ، وأين كنت حين واجهتك عنايته ، وقابلتك رعايته !؟ لم يكن في أزله – 
  • إخلاص أعمال ، ولا وجود أحوال ، بل لم يكن هناك إلا محض الإفضال ، وعظيم النوال . 
  • الحكمة السبعون بعد المائة 
  • علم أن العباد يتشوفون إلى ظهور سر العناية ، فقال : "يختص برحمته من يشاء" وعلم أنه لو خلاهم وذلك – لتركوا العمل ؛ اعتماد على الأزل ، فقال : "إن رحمته االله قريب من المحسنين" (سورة الأعراف ،آية . 56) 
  • الحكمة الحادية والسبعون بعد المائة 
  • إلى المشيئة – يستند كل شيء – ولاتستند هي إلى شيء . 
  • الحكمة الثانية والسبعون بعد المائة 
  • ربما دلهم الأدب على ترك الطلب ؛ اعتمادا على قسمته ؛ واشتغالا بذكره عن مسألته . 
  • الحكمة الثالثة والسبعون بعد المائة 
  • إنما يذكر من يجوز عليه الإغفال ، وإنما ينبه من يمكن منه الإهمال . 
  • الحكمة الرابعة والسبعون بعد المائة 
  • ورود الفاقات – أعياد المريدين . 
  • الحكمة الخامسة والسبعون بعد المائة 
  • ربما وجدت من المزيد من الفاقات – ما لا تجده في الصوم والصلاة . 
  • الحكمة السادسة والسبعون بعد المائة 
  • الفاقات بسط المواهب . 
  • الحكمة السابعة والسبعون بعد المائة 
  • إن أردت ورود المواهب عليك – صحح الفقر والفاقة لديك : "إنما الصدقات للفقراء"(سورة التوبة،آية60) 
  • الحكمة الثامنة والسبعون بعد المائة 
  • تحقق بأوصافك – يمدك بأوصافه ، تحقق بذلك – يمدك بعزه ، تحقق بعجزك – يمدك بقدرته تحقق بضعفك – يمدك بحوله وقوته . 
  • الحكمة التاسعة والسبعون بعد المائة 
  • ربما رزق الكرامة – من لم تكمل له الاستقامة . 
  • الحكمة الثمانون بعد المائة 
  • من علامات إقامة الحق لك في الشيء –إقامته إياك فيه ، مع حصول النتائج . 
  • الحكمة الحادية والثمانون بعد المائة 
  • من عبر من بساط إحسانه – أصمتته الإساءة ، ومن عبر من بساط إحسان االله إليه – لم يصمت إذا أساء . 
  • الحكمة الثانية والثمانون بعد المائة 
  • تسبق أنوار الحكماء أقوالهم ؛ فحيث صار التنوير – وصل التعبير . 
  • الحكمة الثالثة والثمانون بعد المائة 
  • كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز . 
  • الحكمة الرابعة والثمانون بعد المائة 
  • من أذن له في التعبير – فهمت في مسامع الخلق – عبارته، وجليت إليهم إشارته . 
  • الحكمة الخامسة والثمانون بعد المائة 
  • ربما برزت الحقائق مكسوفة الأنوار ، إذا لم يؤذن لك فيها بالإظهار . 
  • الحكمة السادسة والثمانون بعد المائة 
  • عباراتهم إما لفيضان وجد ، أو لقصد هداية مريد : فالأول : حال السالكين ، والثاني حال أرباب المكنة والمحققين . 
  • الحكمة السابعة والثمانون بعد المائة 
  • العبارات قوت لعائلة المستمعين ، وليس لك إلا ما أنت له آكل . 
  • الحكمة الثامنة والثمانون بعد المائة 
  • ربما عبر عن المقام من استشرف عليه ، وربما عبر عنه من وصل إليه ، وذلك – ملتبس إلا على صاحب 
  • بصيرة . 
  • الحكمة التاسعة والثمانون بعد المائة 
  • لا ينبغي للسالك أن يعبر عن وارداته ؛ فإن ذلك يقل عملها في قلبه ، ويمنعه وجود الصدق مع ربه . 
  • الحكمة التسعون بعد المائة 
  • لا تمدن يدك إلى الأخذ من الخلائق – إلا أن ترى أن المعطى فيهم مولاك ، فإذا كنت كذلك – فخذ 
  • ماوافقك العلم . 
  • الحكمة الحادية و التسعون بعد المائة 
  • ربما استحيا العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه ؛ لا كتفائه بمشيئته ، فكيف لا يستحي أن يرفعها إلى خليقته 
  • ؟! . 
  • الحكمة الثانية والتسعون بعد المائة 
  • إذا التبس عليك أمران – فانظر أثقلهما على النفس ، فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقا . 
  • الحكمة الثالثة والتسعون بعد المائة 
  • من علامات اتباع الهوى – المسارعة إلى نوافل الخيرات ، والتكاسل عن القيام بالواجبات . 
  • الحكمة الرابعة والتسعون بعد المائة 
  • قيد الطاعات بأعيان الأوقات ، كي لا يمنعك عنها – وجود التسوف ، ووسع عليك الوقت كي تبقى لك حصة الاختيار . 
  • الحكمة الخامسة والتسعون بعد المائة 
  • علم قلة نهوض العباد إلى معاملته ، فأوجب عليهم وجود طاعته ، فساقهم إليه بسلاسل الإيجاب ، عجب ربك من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل . 
  • الحكمة السادسة والتسعون بعد المائة 
  • أوجب عليك وجود خدمته ، وما أوجب عليك إلا دخول جنته . 
  • الحكمة السابعة و التسعون بعد المائة 
  • من استغرق أن ينفذه االله من شهوته ، وأن يحرجه من وجوده غفلته – فقد استعجز القدر الإلهية : "وكان االله على كل شيء مقدرا" ( سورة الجاثية ، آية 18) 
  • الحكمة الثامنة والتسعون بعد المائة 
  • ربماوردت الظلم عليك ؛ ليعرفك قدر ما من به عليك . 
  • الحكمة التاسعة والتسعون بعد المائة 
  • من لم يعرف قدر النعم بواجدانها – عرفها بوجود فقدانها . 
  • الحكمة المائتان 
  • لا تدهشك واردات النعم عن القيام بحقوق شكرك، فإن ذلك مما يحط من وجود قدرك . 
  • الحكمة الحادية بعد المائتين 
  • تمكن حلاوة الهوى من القلب – هو الداء العضال . 
  • الحكمة الثانية بعد المائتين 
  • لا يخرج الشهوة من القلب إلا خوف مزعج ، أو شوق مقلق . 
  • الحكمة الثالثة بعد المائتين 
  • كما لايحب العمل المشترك – كذلك لايحب القلب المشترك : العمل المشترك لا يقبله ، والقلب المشترك لا 
  • يقبل عليه . 
  • الحكمة الرابعة بعد المائتين 
  • أنوار أذن لها في الوصول ، وأنوار أذن لها في الدخول . 
  • الحكمة الخامسة بعد المائتين 
  • ربما وردت عليك الأنوار – فوجدت قلبك محشوا بصور الآثار – فارتحلت من حيث نزلت . 
  • الحكمة السادسة بعد المائتين 
  • فرغ قلبك من الأغيار – يملأه بالمعارف والأسرار . 
  • الحكمة السابعة بعد المائتين 
  • لا تستبطئ منه النوال – ولكن استبطئ من نفسك وجود الإقبال . 
  • الحكمة الثامنة بعد المائتين 
  • حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها ، وحقوق الأوقات لا يمكن قضاؤها :إذ ما من وقت يرد إلا و االله عليك فيه حق جديد ، وأمر أكيد ، فكيف تقضى فيه حق غيره ، وأنت لم تقض حق االله فيه ؟! 
  • الحكمة التاسعة بعد المائتين 
  • ما فات من عمرك – لا عوض له وما حصل لك منه ، لا قيمة له . 
  • الحكمة العاشرة بعد المائتين 
  • ما أحببت شيئا إلا كنت له عبدا ، وهو لا يحب أن تكون لغيره عبدا . 
  • الحكمة الحادية عشرة بعد المائتين 
  • لا تنفعه طاعتك ، ولا تضره معصيتك ، وإنما أمرك ذه ، واك عن هذه، لما يعود عليك . 
  • الحكمة الثانية عشرة بعد المائتين 
  • لا يزيد في عزه – إقبال من أقبل عليه ، ولاينقص من عزه – إدبار من أدبر عنه . 
  • الحكمة الثالثة عشرة بعد المائتين 
  • وصولك إلى االله – وصولك إلى العلم به – وإلا فجل ربنا أن يتصل به شيء ، أو يتصل هو بشيء . 
  • الحكمة الرابعة عشرة بعد المائتين 
  • قربك منه – أن تكون مشاهدا لقربه ، وإلا فمن أين أنت ووجود قربه ؟! 
  • الحكمة الخامسة عشرة بعد المائتين 
  • الحقائق ترد في حال التجلي – مجملة ، وبعد الوعي – يكون البيان : "فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه" (سورة القيامة ، الآيتان .19–18) 
  • الحكمة السادسة عشرة بعد المائتين 
  • متى وردت الواردات الإلهية عليك – هدمت العوائد عليك : "إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها" ( سورة النمل ، آية .34) 
  • الحكمة السابعة عشرة بعد المائتين 
  • الوارد يأتي من حضرة قهار ؛ لأجل ذلك – لايصادمه شيء ، إلا دمغه "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق" (سورة الأنبياء ، آية . 18) 
  • الحكمة الثامنة عشرة بعد المائتين 
  • كيف يحتجب الحق بشيء ، والذي يحتجب به – هو فيه ظاهر ، وموجود حاضر !؟ 
  • الحكمة التاسعة عشرة بعد المائتين 
  • لا تيأس من قبول عمل – لم تجد فيه وجود الحضور ، فربما قبل من العمل – ما لم تدرك ثمرته عاجلاً . 
  • الحكمة العشرون بعد المائتين 
  • لا تزكين واردا لا تعلم ثمرته ، فليس المراد من السحابة – الإمطار ، وإنما المراد منها – وجود الإثمار . 
  • الحكمة الحادية والعشرون بعد المائتين 
  • لا تطلبن بقاء الواردات – بعد أن بسطت أنوارها ، وأودعت أسرارها ، فلك – في االله – غنى عن كل شيء ، وليس يغنيك عنه شيء . 
  • الحكمة الثانية والعشرون بعد المائتين 
  • تطلعت إلى بقاء غيره – دليل على عدم وجدانك له ، واستيحاشك لفقدان سواه – دليل على عدم وصلتك به . 
  • الحكمة الثالثة والعشرون بعد المائتين 
  • النعيم وإن تنوعت مظاهره – إنما هو لشهوده واقترابه ، والعذاب وإن تنوعت مظاهره – إنما هو لوجود حجابه ، فسبب العذاب – وجود الحجاب ، واتمام النعيم – بالنظر إلى وجهه الكريم . 
  • الحكمة الرابعة والعشرون بعد المائتين 
  • ما تجده القلوب من الهموم والأحزان – فلأجل مامنعته من وجود العيان . 
  • الحكمة الخامسة والعشرون بعد المائتين 
  • من تمام النعمة عليك – أن يرزقك ما يكفيك ، ويمنعك ما يطغيك . 
  • الحكمة السادسة والعشرون بعد المائتين 
  • ليقل ما تفرح به – يقل ما تحزن عليه . 
  • الحكمة السابعة والعشرون بعد المائتين 
  • إن أردت ألا تعزل – فلا تتول ولاية لا تدوم لك . 
  • الحكمة الثامنة والعشرون بعد المائتين 
  • إن رغبت البدايات – زهدتك النهايات : إن دعاك إليها ظاهر –نهاك عنها باطن . 
  • الحكمة التاسعة والعشرون بعد المائتين 
  • إنما جعلها محلا للأغيار ، ومعدنا للأكدار ؛ تزهيدا لك فيها . 
  • الحكمة الثلاثون بعد المائتين 
  • علم أنك لاتقبل النصح المجرد ، فذوقك من ذواقها –ما سهل عليك وجود فراقها . 
  • الحكمة الحادية والثلاثون بعد المائتين 
  • العلم النافع – هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه ، وينكشف به عن القلب قناعه . 
  • الحكمة الثانية والثلاثون بعد المائتين 
  • خير العلم – ماكنت الخشية معه . 
  • الحكمة الثالثة والثلاثون بعد المائتين 
  • العلم إن قارنته الخشية – فلك وإلا فعليك . 
  • الحكمة الرابعة والثلاثون بعد المائتين 
  • متى آلمك عدم إقبال الناس عليك ، أو توجههم بالذم إليك – فارجع إلى علم االله فيك فإن كان لا يقنعك علمه – فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه – أشد من مصيبتك بوجود الأذى منهم . 
  • الحكمة الخامسة والثلاثون بعد المائتين 
  • إنما أجرى الأذى على أيديهم كي لا تكون ساكنا إليهم ، أراد أن يزعجك عن كل شيء ، حتى لا يشغلك عنه شيء . 
  • الحكمة السادسة والثلاثون بعد المائتين 
  • إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك – فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده . 
  • الحكمة السابعة والثلاثون بعد المائتين 
  • جعله لك عدوا ؛ ليحوشك به إليه ، وحرك عليك النفس ؛ ليدوم إقبالك عليه . 
  • الحكمة الثامنة والثلاثون بعدالمائتين 
  • من أثبت لنفسه تواضعا – فهو المتكبر حقا :إذ ليس التواضع إلا عن رفعة ؛ فمتى أثبت لنفسك تواضعا – فأنت المتكبر حقا . 
  • الحكمة التاسعة والثلاثون بعد المائة 
  • ليس المتواضع ، الذي إذا تواضع – رأى أنه فوق ما صنع ، ولكن المتواضع ، الذي إذا تواضع – رأى أنه دون ما صنع . 
  • الحكمة الأربعون بعد المائتين 
  • التواضع الحقيقي – هو ما كان ناشئا عن شهود عظمته ، وتجلي صفته . 
  • الحكمة الحادية والأربعون بعد المائتين 
  • لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف . 
  • الحكمة الثانية والأربعون بعد المائتين 
  • المؤمن يشغله الثناء على االله عن أن يكون – لنفسه – شاكرا ، وتشغله حقوق االله عن أن يكون لحظوظه – ذاكرا . 
  • الحكمة الثالثة والأربعون بعد المائتين 
  • ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضا ، أويطلب منه غرضا ، فإن المحب من يبذل لك ، ليس المحب من تبذل له . 
  • الحكمة الرابعة والأربعون بعد المائتين 
  • لو لا ميادين النفوس – ما تحقق سير السائرين ، إذا لامسافة بينك وبينه ؛ حتى تطويها رحلتك ، ولا قطعة بينك وبينه ؛ حتى تمحوه وصلتك . 
  • الحكمة الخامسة والأربعون بعد المائتين 
  • جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته ؛ ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته ، وأنك جوهرة ، تنطوي عليك أصداف مكوناته . 
  • الحكمة السادسة والأربعون بعد المائتين 
  • إنما وسعك الكون من حيث جسمانيتك ، ولم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك . 
  • الحكمة السابعة والأربعون بعد المائتين 
  • الكائن في الكون ، ولم تفتح له ميادين الغيوب – مسجون بمحيطاته ، ومحصور في هيكل ذاته . 
  • الحكمة الثامنة والأربعون بعد المائتين 
  • أنت من الأكوان مالم تشهد المكون ، فإذا شهدته – كانت الأكوان معك . 
  • الحكمة التاسعة والأربعون بعد المائتين 
  • لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية : إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت فيالأفق ، وليست منه : تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك وتارة يقبض ذلك عنك ، فيردك إلى حدودك ، فالنهار ليس منك وإليك ، ولكنه وارد عليك . 
  • الحكمة الخمسون بعد المائتين 
  • دل بوجود آثاره على وجود أسمائه ، وبوجود أسمائه على ثبوت أوصافه ، وبثبوت أوصافه على وجود ذاته ؛ إذ محال أن يقوم الوصف بنفسه ؛ فأرباب الجذب – يكشف لهم عن كمال ذاته ، ثم يردهم إلى شهود صفاته ، ثم يرجعهم إلى التعلق بأسمائه ، ثم يردهم إلى شهود آثاره ، والسالكون على عكس هذا ، فنهاية السالكين – بداية المجذوبين ، وبداية السالكين – نهاية المجذوبين ، لكن لا بمعنى واحد ؛ فربما التقيا في الطريق : هذا في ترقيه ، وهذا في تدليه . 
  • الحكمة الحادية والخمسون بعد المائتين 
  • لا يعلم قدر أنوار القلوب والأسرار إلا في غيب الملكوت ، كما لاتظهر أنوار السماء إلا في شهادة الملك . 
  • الحكمة الثانية والخمسون بعد المائتين 
  • وجدان ثمرات الطاعات عاجلا – بشائر العاملين بوجود الجزاء عليها آجلاً . 
  • الحكمة الثالثة والخمسون بعد المائتين 
  • كيف تطلب العوض على عمل – هو متصدق به عليك ؟ أم كيف تطلب الجزاء على صدق – هو مهديه إليك ؟ 
  • الحكمة الرابعة والخمسون بعد المائتين 
  • قوم تسبق أنوارهم أذكارهم ، وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم ، وقوم تتساوى أذكارهم وأنوارهم ، وقوم لا أذكار ولا أنوار – نعوذ باالله من ذلك . 
  • الحكمة الخامسة والخمسون بعد المائتين 
  • ذاكر ذكر ؛ ليستنير قلبه ، وذاكر استنار قلبه ؛ فكان ذاكرا ، والذي استوت أذكاره وأنواره – فبذكره يهتدي ، وبنوره يقتدي . 
  • الحكمة السادسة والخمسون بعد المائتين 
  • ما كان ظاهر ذكر – إلا عن باطن شهوده وفكر . 
  • الحكمة السابعة والخمسون بعد المائتين 
  • اشهدك من قبل أن يستشهدك ، فنطقت بإلهيته الظواهر ، وتحققت بأحديته القلوب والسرائر . 
  • الحكمة الثامنة والخمسون بعد المائتين 
  • أكرمك بكرامات ثلاث : جعلك ذاكرا له ، ولو لا فضله – لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك ، وجعلك مذكورا به ؛ إذ حقق نسبته لديك ، وجعلك مذكورا عنده ، فتمم نعمته عليك . 
  • الحكمة التاسعة والخمسون بعد المائتين 
  • رب عمر – اتسعت آماده – وقلت أمداده ، ورب عمر –قليلة آماده كثيرة أمداده . 
  • الحكمة الستون بعد المائتين 
  • من بورك له في عمره – أدرك في يسير من الزمن – من منن االله تعالى – ما لا يدخل تحت دوائر العبارة ، ولا تلحقه الإشارة . 
  • الحكمة الحادية والستون بعد المائتين 
  • الخذلان كل الخذلان – أن تتفرغ من الشواغل ، ثم لا تتوجه إليه ، وتقل عوائقك ، ثم لا ترحل إليه . 
  • الحكمة الثانية والستون بعد المائتين 
  • الفكرة سير القلب في ميادين الأغيار . 
  • الحكمة الثالثة والستون بعد المائتين 
  • الفكرة سراج القلب ، فإذا ذهبت – فلا إضاءة له . 
  • الحكمة الرابعة والستون بعد المائتين 
  • الفكرة فكرتان : فكرة تصديق وإيمان ، وفكرة جهود وعيان : فالأولى لأرباب الاعتبار ، والثانية لأرباب الشهود والاستبصار . 

Rea es:
شارك هذا

الكاتب:

0 coment rios: