متــن الحكـم العطائيـة - ا بن عطاء الله السكندري


متــن الحكـم العطائيـة - ا بن عطاء الله السكندري

  • الحكم العطائية
  • ابن عطاء االله السكندري
    ***

  • الحكمة الأولى
  • من علامة الاعتماد على العمل - نقصان الرجاء عند وجود الزلل .
  • الحكمة الثانية
  • إرادتك التجريد - مع إقامة االله إياك في الأسباب - من الشهوة الخفية ، وإرادتك الأسباب – مع إقامة االله إياك في التجريد – انحطاط عن الهمة العلية .
  • الحكمة الثالثة
  • سوابق الهمم – لا تخرق أسوار الأقدار .
  • الحكمة الرابعة
  • ارح نفسك من التدبير ، فما قام به غيرك عنك – لا تقم به لنفسك .
  • الحكمة الخامسة
  • اجتهادك فيما ضمن لك ، وتقصيرك فيما طلب منك - دليل على انطماس البصيرة منك .
  • الحكمة السادسة
  • لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء - موجبا ليأسك ؛ فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد ، لا في الوقت الذي تريد .
  • الحكمة السابعة
  • لا يشكّكُنك في الوعد عدم وقوع الموعود - وإن تعين زمنه - لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك ، وإخمادا لنور سريرتك .
  • الحكمة الثامنة
  • إذا فتح لك وجهة من التعرف - فلا تبال معها إن قل عملك ، فإنه مافتحها لك إلا وهو يريد أن يتعرفإليك ، ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك ، والأعمال أنت مهديها إليه ! وأين ما تهديه إليه - مما هو مورده عليك ؟
  • الحكمة التاسعة
  • تنوعت أجناس الأعمال ، لتنوع واردات الأحوال .
  • الحكمة العاشرة
  • الأعمل : صورقائمة ، وأرواحها : وجود سرالإخلاص فيها .
  • الحكمة الحادية عشرة
  • ادفن وجودك في أرض الخمول ، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه .
  • الحكمة الثانية عشرة
  • ما نفع القلب شيء مثل عزلة ، يدخل بها ميدان فكرة .
  • الحكمة الثالثةعشرة
  • كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ؟
  • أم كيف يرحل إلى االله ، وهو مكبل بشهواته ؟
  • أم كيف يطمع أن يدخل حضرة االله ، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته ؟
  • أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار ، وهو لم يتب من هفواته ؟
  • الحكمة الرابعة عشرة
  • الكون كله ظلمة ، وإنما أناره ظهوره الحق فيه ، فمن رأى الكون ، ولم يشهده فيه ، أو عنده ، أو قبله ، أو بعده – فقد أعوز وجود الأنوار ، وحجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار .
  • الحكمة الخامسة عشرة
  • مما يدلك على وجود قهره – سبحانه – أن حجبك عنه بما ليس بموجود معه .
  • الحكمة السادسة عشرة
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الذي أظهر كل شيء ؟
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الذي ظهر بكل ؟
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الذي ظهر في كل شيء ؟
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهوالذي ظهر لكل شيء ؟
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الظاهر قبل وجود كل شيء ؟
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو أظهر من كل شيء ؟
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الواحد الذي ليس معه شيء ؟
  • كيف يصور أن يحجبه شيء ، وهو أقرب إليك من كل شيء ؟
  • كيف يتصور أن يحجبه شيء ، ولولاه ما كان وجود كل شيء ؟
  • يا عجبا ! كيف يظهر الوجود في العدم !؟
  • أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم !؟
  • الحكمة السابعة عشرة
  • ما ترك من الجهل شيئا – من أراد أن يحدث في الوقت غير ما أظهره االله فيه .
  • الحكمة الثامنة عشرة
  • إحالتك الأعمال على وجود الفراغ – من رعونات النفس .
  • 5ابن عطاء االله السكندري-الحكم العطائية
  • الحكمة التاسعة عشرة
  • لا تطلب منه أن يخرجك من حاله ؛ لستعملك فيما سواها ، فلو أرادك – لا ستعملك من غير إخراج .
  • الحكمة العشرون
  • ما أرادت همة سالك أن تقف عند ما كشف لها – إلا ونادته هواتف الحقيقة : الذي تطلـب أمامـك ، ولاتبرجت له ظواهر المكونات – إلا ونادته حقائقها "إنما نحن فتنة فلا تكفر" )سورة البقرة ، آية . (102)
  • الحكمة الحادية والعشرون
  • طلبك منه – اتهام له ، وطلبك له - غيبه منك عنه – وطلبك لغيره ، لقله حيائك منه،وطلبك من غيره – لوجود بعدك عنه .
  • الحكمة الثانية والعشرون
  • ما من نفس تبديه – إلا وله قدر فيك يمضيه .
  • الحكمة الثالثة والعشرون
  • لا تترقب فراغ الأغيار ، فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له ، فيما هو مقيمك فيه .
  • الحكمة الرابعة والعشرون
  • لا تستغرب وقوع الأكدار – ما دمت في هذا الدار – فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها ، وواجب نعتها .
  • الحكمة الخامسة والعشرون
  • ما توقف مطلب أنت طالبه بربك ، ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك .
  • الحكمة السادسة والعشرون
  • من علامات النجح في النهايات – الرجوع إلى االله في البدايات .
  • الحكمة السابعة والعشرون
  • من أشرقت بدايته – أشرقت نهايته .
  • الحكمة الثامنة والعشرون
  • ما استودع في غيب السرائر – ظهر في شهادة الظواهر .
  • الحكمة التاسعة والعشرون
  • شتان بين من يستدل به ، أو يستدل عليه : المستدِل به – عرف الحق لأهله ؛ فأثبت الأمر مـن وجـود أصله ، والاستدلال عليه – من عدم الوصول إليه ، وإلافمتى غاب ؛ حتى يستدل عليه ، ومتى بعد ؛ حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه ؟
  • الحكمة الثلاثون
  • "لينفق ذو سعة من سعتة"(سورة الطلاق ، آية 7) الواصلون إليه ، "ومن قُدِر عليه رزقه" (سورة الطلاق ، آية 7) السائرون إليه .
  • الحكمة الحادية والثلاثون
  • اهتدى الراحلون إليه بأنوار التواجه ، والواصلون لهم أنوار المواجهة . فالأولون للأنوار ، وهؤلاء الأنـوار لهم ؛ لأنهم الله ، لاشيء دونه : "قل االله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون (سورة الأنعام ، آية . 91)
  • الحكمة الثانية والثلاثون
  • تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب – خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب .
  • الحكمة الثالثة والثلاثون
  • الحق ليس بمحجوب ، وإنما المحجوب أنت عن النظر إليه ، إذ لو حجبه شيء – لستره ماحجبه ، ولو كان له ساتر – لكان لوجوده حاصر ، وكل حاصر لشيء – فهو له قاهر "وهو القاهر فوق عباده" (سـورة لأنعام ، آية . 18)
  • الحكمة الرابعة والثلاثون
  • اخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك ؛ لتكون – لنداء الحق – مجيبـا ، ومـن حضرته قريبا .
  • الحكمة الخامسة والثلاثون
  • أصل كل معصية وغفلة وشهوة – الرضا عن النفس ، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة ، عدم الرضا منـك عنها ولأن تصحب جاهلا ، لا يرضى عن نفسه – خير لك من أن تصحب عالما ، يرضى عن نفسه ، فأي علم لعالم ، يرضىعن نفسه ؟ وأي جهل لجاهل ، لا يرضى عن نفسه ؟
  • الحكمة السادسة والثلاثون
  • شعاع البصيرة – يشهدك قربه منك ، وعين البصيرة – تشهدك عدمك،لوجوده ، وحـق البـصيرة – يشهدك وجوده ، لا عدمك ، ولا وجودك .
  • الحكمة السابعة والثلاثون
  • كان االله ولاشيء معه ، وهو – الآن – على ما عليه كان .
  • الحكمة الثامنة والثلاثون
  • لا تتعدنية همتك إلى غيره ، فالكريم – لا تتخطاه الآمال .
  • الحكمة التاسعة والثلاثون
  • لا ترفعن إلى غيره حاجة ، هو موردها عليك ، فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعا !؟ من لا يسطيع أن يرفع حاجة عن نفسه – فكيف يسطيع أن يكون لها عن غيره رافعا !؟
  • الحكمة الأربعون
  • إن لم تحسن ظنك به ، لأجل حسن وصفه – فحسن ظنك به ، لأجل معاملته معك ، فهل عودك إلا حسنا !؟ وهل أسدى إليك إلا مننا !؟
  • الحكمة الحادية والأربعون
  • العجب كل العجب ممن يهرب ، ممن لا انفكاك له عنه ، ويطلب ما لا بقاء معه ، "فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" (سورة الحج ، آية . 46)
  • الحكمة الثانية والأربعون
  • لا ترحل من كون إلى كون ؛ فتكون كحمار الرحى، ويسير ، والمكان الذي ارتحل إليه – هو الذي ارتحل منه ، ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون "وأن إلى ربك المنتهى" (سورة النجم ، آية ، 42) وانظر إلى قوله صلى االله عليه وسلم : فمن كانت هجرته إلى االله ورسوله – فهجرته إلى االله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها – فهجرته إلى ما هاجر إليه ، فافهم قوله عليه الصلاة والسلام ، وتأمل هذا الأمر ، إن كنت ذا فهم والسلام .
  • الحكمة الثالثة والأربعون
  • لا تصحب من لا ينهضك حاله ، ولا يدلك على االله مقاله .
  • الحكمة الرابعة والأربعون
  • ربما كنت مسيئا ، فأراك الإحسان منك صحبتك من هو أسوأ حالا منك .
  • الحكمة الخامسة والأربعون
  • ما قل عمل برز من قلب زاهد ، ولا كثر عمل برز من قلب راغب .
  • الحكمة السادسة والأربعون
  • حسن الأعمال – نتائج حسن الأحوال ، وحسن الأحوال – من التحقق في مقامات الإنزال .
  • الحكمة السابعة والأربعون
  • لا تترك الذكر ، لعدم حضورك مع االله فيه ، لأن غفلتك عن وجود ذكره – أشد من غفلتك في وجـود ذكره ، فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة – إلى ذكر مع وجود يقظة ، ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور ، ومن ذكر مع وجود حضور – إلى ذكر مع وجود غيبـة ، عمـا سـوى
  • المذكور ، "وما ذلك على االله بعزيز" (سورة إبراهيم ، آية .  20)
  • الحكمة الثامنة والأربعون
  • من علامات موت القلب – عدم الحزن على مافاتك من الموافقات ، وترك الندم على مافعله من وجـود الزلات .
  • الحكمة التاسعة والأربعون
  • لا يعظم الذنب عندك – عظمة تصدك عن حسن الظن باالله تعالى ؛ فإن من عرف ربه – استصغر في جنب كرمه ذنبه .
  • الحكمةالخمسون
  • لا صغيرة إذا قابللت عدله ، ولا كبيرة إذا واجهك فضله .
  • الحكمة الحادية والخمسون
  • لا عمل أرجى للقلوب من عمل يغيب عنك شهوده ، ويحتقر عندك وجوده .
  • الحكمة الثانية والخمسون
  • إنما أورد عليك الوارد ؛ لتكون به عليه واردا .
  • الحكمة الثالثة والخمسون
  • أورد عليك الوارد ، ليستعملك من يد الأغيار ، ويحررك من رق الآثار .
  • الحكمة الرابعة والخمسون
  • أورد عليك الوارد ، ليخرجك من سجن وجودك – إلى فضاء شهودك .
  • الحكمة الخامسة والخمسون
  • الأنوار مطايا القلوب والأسرار .
  • الحكمة السادسة والخمسون
  • النور جند القلب ، كما أن الظلمة جند النفس ، فإذا أراد االله أن ينصر عبده – أمده بجنود الأنوار ، وقطع عنه مدد الظلم والأغيار .
  • الحكمة السابعة والخمسون
  • النور له الكشف ، والبصيرة لها الحكم ، والقلب له الإقبال والإدبار .
  • الحكمة الثامنة والخمسون
  • لا تفرحك الطاعة ؛ لأنها برزت منك ، وافرح بها ، لأنها برزت من االله إليك : "قل بفضل االله وبرحمتـه فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون" (سورة يونس ، آية . 58)
  • الحكمة التاسعة والخمسون
  • قطع السائرين له ، والواصلين إليه ، عن رؤية أعمالهم ، وشهود أحوالهم . أما السائرون فلأنهم لم يتحققوا الصدق مع االله فيها ، وأما الواصلون – فلأنه غيبهم بشهوده عنها .
  • الحكمة الستون
  • ما بسقت أغصان ذل – إلا على بذر طمع .
  • الحكمة الحادية والستون
  • ما قادك شيء مثل الوهم .
  • الحكمة الثانية والستون
  • أنت حر مما أنت عنه آيس ، وعبد لما أنت له طامع .
  • الحكمة الثالثة والستون
  • من لم يقبل على االله بملاطفات الإحسان – قيد إليه بسلاسل الإمتحان .
  • الحكمة الرابعة والستون
  • من لم يشكر النعم – فقد تعرض لزوالها ومن شكرها – فقد قيدها بعقالها .
  • الحكمة الخامسة والستون
  • خف من وجود إحسانه إليك ، ودوام إساءتك معه – أن يكون ذلك استدراجا لك : "سنستدرجهم من حيث لا يعلمون" (سورة الأعراف ، آية 182)
  • الحكمة السادسة و الستون
  • من جهل ا المريد – أن يسىء الأدب ؛ فتؤخرالعقوبة عنه ، فيقول : لو كان هذا سوء أدب لقطع الإمداد ، وأوجب الإبعاد ، فقد يقطع المدد عنه من حيث لايشعر ، ولو لم يكن إلا منع المزيد ، وقد يقام مقام البعد – وهو لا يدري ، ولو لم يكن إلا أن يخليك وما تريد .
  • الحكمة السابعة والستون
  • إذا رأيت عبدا أقامه االله تعالى بوجود الأوراد ، وأدامه عليها مع طول الإمداد – فلا تستحقرن ما منحه مولاه ؛ لأنك لم تر عليه سيما العارفين ، ولاجة المحبين ، فلو لا وارد ماكان ورد .
  • الحكمة الثامنة والستون
  • قوم أقامهم الحق لخدمته ، وقوم أختصهم بمحبته : "كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورة " (سورة الإسراء ، آية .20)
  • الحكمة التاسعة و الستون
  • قلما تكون الواردات الإلهية – إلا بغتة ، لئلا يدعيها العباد بوجود الاستعداد .
  • الحكمة السبعون
  • من رأيته مجيبا عن كل ما سئل ، ومعبرا عن كل ما شهد ، وذاكرا كل ما علم – فاستدل بذلك على وجود جهله .
  • الحكمة الحادية السبعون
  • إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين ؛ لأن هذه الدار – لا تسع ما يريد أن يعطيهم ؛ ولأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها .
  • الحكمة الثانية والسبعون
  • من وجد ثمرة عمله عاجلا – فهو دليل على وجود القبول آجلا .
  • الحكمة الثالثة والسبعون
  • إذا أردت أن تعرف قدرك عنده – فانظر فيما يقيمك .
  • الحكمة الرابعة والسبعون
  • متى رزقك الطاعة ، و الغنى به عنها – فاعلم أنه : قد أسبغ عليك نعمة ظاهرة وباطنة .
  • الحكمة الخامسة و السبعون
  • خير ماتطلبه منه – ما هو طالبه منك .
  • الحكمة السادسة و السبعون
  • الحزن على فقدان الطاعة – مع عدم النهوض إليها – من علامات الاغترار .
  • الحكمة السابعة والسبعون
  • ما العارف من إذا أشار – وجد الحق أقرب إليه من إشارته ، بل العارف من لا إشارة له ؛ لفنائه في وجوده ، وانطوائه في شهوده .
  • الحكمة الثامنة و السابعون
  • الرجاء ما قارنه عمل ، وإلا فهو أمنية .
  • الحكمة التاسعة والسبعون
  • مطلب العارفين من االله – الصدق في العبودية – والقيام بحقوق الربوبية .
  • الحكمة الثمانون
  • بسطك ؛ كيلا يبقيك مع القبض ، وقبضك ؛ كيلا يتركك مع البسط ، واخرجك عنهما ؛ كيلا تكون
  • لشيئ دونه .
  • الحكمة الحادية والثمانون
  • العارفون إذا بسطوا – أخوف منهم إذا قبضوا ، ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل .
  • الحكمة الثانية و الثمانون
  • البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح ، والقبض لا حظ للنفس فيه .
  • الحكمة الثالثة و الثمانون
  • ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك .
  • الحكمة الرابعة والثمانون
  • متى فتح باب الفهم في المنع – عاد المنع عين العطاء .
  • الحكمة الخامسة والثمانون
  • الأكوان ظاهرها غرة وباطنها عبرة ، فالنفس تنظر إلى ظاهرغرا ، والقلب ينظر إلى باطن عبرا .
  • الحكمة السادسة و الثمانون
  • إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى – فلا تستعزن بعز يفنى .
  • الحكمة السابعة والثمانون
  • الطي الحقيقي أن تطوي مسافة الدنيا عنك ؛ حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك .
  • الحكمة الثامنة والثمانون
  • العطاء من الخلق حرمان ، والمنع من االله إحسان .
  • الحكمة التاسعة والثمانون
  • جل ربنا أن يعامله العبد نقدا ، فيجازيه نسيئة .
  • الحكمة التسعون
  • كفى من جزائه إياك على الطاعة – أن رضيك لها أهلا .
  • الحكمة الحادية والتسعون
  • كفى العاملين جزاء – ما هو فاتحه على قلوبهم في طاعته ، وما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته .
  • الحكمة الثانية والتسعون
  • من عبده لشيء يرجوه منه – أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه – فما قام بحق أوصافه .
  • الجكمة الثالثة والتسعون
  • متى أعطاك – أشهدك بره ، ومتى منعك – أشهدك قهره ، فهو في كل ذلك متعرف إليك ومقبل بوجود
  • لطفه عليك .
  • الحكمة الرابعة والتسعون
  • إنما يؤلمك المنع ؛ لعدم فهمك عن االله فيه .
  • الحكمة الخامسة والتسعون
  • ربما فتح لك باب الطاعة ، وما فتح لك باب القبول، وربما قضى عليك بالذنب – فكان سببا في الوصول .
  • الحكمة السادسة و التسعون
  • معصية أورثت ذلا وافتقارا – خير من طاعة ، أورثت عزا و استكبارا .
  • الحكمة السابعة والتسعون
  • نعمتان ما خرج موجود عنهما ، ولا بد لكل مكون منهما ، نعمة الأيجاد ونعمة الإمداد .
  • الحكمة الثامنة والتسعون
  • أنعم عليك أو لا بالإيجاد ، وثانيا بتوالي الإمداد .
  • الحكمة التاسعة والتسعون
  • فاقتك لك ذاتية ، وورود الأسباب مذكرات لك بما خفي عليك منها ، والفاقة الذاتية لا ترفعها العوارض .
  • الحكمة المائة
  • خير أوقاتك – وقت تشهد فيه وجود فاقتك ، وترد فيه إلى وجود ذلتك .
  • الحكمة الحادية بعد المائة
  • متى أوحشك من خلقه – فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به .
  • الحكمة الثانية بعد المائة
  • متى أطلق لسانك بالطلب – فاعلم أنه يريد أن يعطيك .
  • الحكمة الثالثة بعد المائة
  • العارف لا يزول اضطراره ، ولا يكون مع غير االله قراره .
  • الحكمة الرابعة بعد المائة
  • أنار الظواهر بأنوار آثاره ، وأنار السرائر بأنوار أوصافه ؛ لأجل ذلك أفلت أنوار الظواهر ، ولم تأفل أنوار القلوب والسرائر ؛ ولذلك قيل : إن شمس النهار تغرب بالليل وشمس القلوب ليست تغيب .
  • الحكمة الخامسة بعد المائة
  • ليخفف ألم البلاء عنك – علمك بأنه – سبحانه – هو المبلي لك ، فالذي واجهتك منه الأقدار – هو
  • الذي عودك حسن الاختيار .
  • الحكمة السادسة بعد المائة
  • من ظن انفكاك لطفه عن قدره – فذلك لقصور نظره .
  • الحكمة السابعة بعد المائة
  • لا يخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك ، وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك .
  • الحكمة الثامنة بعد المائة
  • سبحان من ستر سر الخصوصية بظهور البشرية ، وظهر بعظمة الربوبية في إظهار العبودية .
  • الحكمة التاسعة بعد المائة
  • لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ، ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك .
  • الحكمة العاشرة بعد المائة
  • متى جعلك في الظاهر ممتثلا لأمره ، ورزقك في الباطن الاستسلام لقهره – فقد أعظم المنة عليك .
  • الحكمة الحادية عشرة بعد المائة
  • ليس كل من ثبت تخصيصه – كمل تخليصه .
  • الحكمة الثانية عشرة بعد المائة
  • لا يستحقر الورد إلا جهول : الوارد يوجد في الدار الآخرة ، والورد ينطوي بانطواء هذه الدار ، وأولى ما يعتني به – ما لا يخلف وجوده – الورد هو طالبه منك ، والوارد أنت تطلبه منه،وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه ؟
  • الحكمة الثالثة عشرة بعد المائة
  • ورود الإمداد بحسب الاستعداد ، وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار .
  • الحكمة الرابعة عشرة بعد المائة
  • الغافل إذا أصبح ينظر : ماذا يفعل ؟ والعاقل ينظر : ماذا يفعل االله به ؟
  • الحكمة الخامسة عشرة بعد المائة
  • إنما يستوحش العباد والزهاد من كل شيء ، لغيبتهم عن االله في كل شيء ، فلو شهدوه في كل شيء – لم يستوحشوا من شيء .
  • الحكمة السادسة عشرة بعد المائة
  • أمرك في هذه الدار بالنظر في مكوناته ، وسيكشف لك في تلك الدار عن كمال ذاته .
  • الحكمة السابعة عشرة بعد المائة
  • علم منك : أنك لا تصبر عنه – فاشهدك ما برز منه .
  • الحكمة الثامنة عشرة بعد المائة
  • لما علم الحق منك وجود ملل – لون لك الطاعات ، وعلم ما فيك من وجود الشره – فحجرها عليك في بعض الأوقات ؛ ليكون همك إقامة الصلاة ، لا وجود الصلاة فما كل مصل مقيم .
  • الحكمة التاسعة عشرة بعد المائة
  • الصلاة طهرة للقلوب من أدناس الذنوب ، واستفتاح لباب الغيوب .
  • الحكمة العشرون بعد المائة
  • الصلاة محل المناجاة ، ومعدن المصافاة : تتسع فيها ميادين الأسرار وتشرق فيها شوارق الأنوار . علم وجود
  • الضعف منك – فقلل أعدادها ، وعلم احتياجك إلى فضله – فكثر أمدادها .
  • الحكمة الحادية والعشرون بعد المائة
  • متى طلبت عوضا على عمل – طولبت بوجود الصدق فيه ، ويكفي المريد – وجدان السلامة .
  • الحكمة الثانية والعشرون بعد المائة
  • لا تطلب عوضا على عمل لست له فاعلا . يكفي من الجزاء لك على العمل أن كان له قابلا .
  • الحكمة الثالثة والعشرون بعد المائة
  • إذا أراد أن يظهر فضله عليك – خلق ونسب إليك .
  • الحكمة الرابعة والعشرون بعد المائة
  • لا نهاية لمذامك إن أرجعلك إليك ، ولا تفرغ مدائحك إن أظهر جوده عليك .
  • الحكمة الخامسة والعشرون بعد المائة
  • كن بأوصاف ربوبيته – متعلقا ، وبأوصاف عبوديتك – متحققا .
  • الحكمة السادسة والعشرون بعد المائة
  • منعك أن تدعى ما ليس لك – مما للمخلوقين ، أفيبيح لك أن تدعى وصفة ، وهو رب العالمين !؟
  • الحكمة السابعة والعشرون بعد المائة
  • كيف تخرق لك العوائد ، وأنت لم تخرق من نفسك العوائد .
  • الحكمة الثامنة والعشرون بعد المائة
  • ما الشأن وجود الطلب ، إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب .
  • الحكمة التاسعة والعشرون بعد المائة
  • ما طلب لك شيء مثل الاضطرار ، ولا أسرع بالمواهب إليك مثل الذل والافتقار .
  • الحكمة الثلاثون بعد المائة
  • لو أنك لا تصل إلا بعد فناء مساويك ، ومحو دعاويك – لم تصل إليه أبدا ، ولكن إذا أردت أن يوصلك إليه – غطى وصفك بوصفه ، ونعمتك بنعمته ، فوصلك إليه : بما منه إليك ، لا بما منك إليه .
  • الحكمة الحادية والثلاثون بعد المائة
  • لو لا جميل ستره – لم يكن عمل أهلا للقبول .
  • الحكمةالثانية والثلاثون بعد المائة
  • أنت إلىحلمه – إذا أطعته – أحوج منك ألى حلمه – إذا عصيته .
  • الحكمة الثالثة والثلاثون بعد المائة
  • الستر على قسمين : ستر المعصية ، وستر فيها : فالعامة يطلبون من االله تعالى الستر فيها ، خشية سقوط مرتبتهم عند الخلق ، والخاصة يطلبون من االله الستر عنها ، خشية سقوطهم من نظر الملك الحق .
  • الحكمة الرابعة والثلاثون بعد المائة
  • من أكرمك – فإنما أكرم فيك جميل ستره – فالحمد لمن سترك ، ليس الحمد لمن أكرمك وشكرك .
  • الحكمة الخامسة والثلاثون بعد المائة
  • ما صحبك إلا من صحبك ، وهو بعيبك عليم ، وليس ذلك إلا مولاك الكريم ، خير من تصحب من يطلبك لا لشيئ يعود منك إليه .
  • الحكمة السادسة والثلاثون بعد المائة
  • لو أشرق لك نور اليقين – لرأيت الآخرة أقرب إليك من أن ترحل إليها ، و لرأيت محاسن الدنيا – قد
  • ظهرت كسفة الفناء عليها .
  • الحكمة السابعة والثلاثون بعد المائة
  • ما حجبك عن االله وجود موجود معه ، ولكن حجبك عنه توهم موجود معه .
  • الحكمة الثامنة والثلاثون بعد المائة
  • لو لا ظهوره في المكونات – ما وقع عليها وجود إبصار ، لوظهرت صفاته – اضمحلت مكوناته .
  • الحكمة التاسعة والثلاثون بعد المائة
  • اظهر كل شيء لأنه الباطن ، طوى وجود كل شيء ؛ لأنه الظاهر .
  • الحكمة الأربعون بعد المائة
  • أباح لك أن تنظر ما في المكونات ، وما أذن لك أن تقف مع ذوات المكونات : "قل انظروا ماذا في السماوات" )(سورة يونس ، آية101)فتح لك باب الأفهام ، ولم يقل : انظروا السماوات ، لئلا يدلك على وجود الأجرام .
  • الحكمة الحادية والأربعون بعد المائة
  • الأكوان ثابتة بإثباته ، وممحوة بأحدية ذاته .
  • الحكمة الثانية والأربعون بعد المائة
  • الناس يمدحونك ؛ لما يظنونه فيك ، فكن أنت ذاما لنفسك ؛ لما تعلمه منها .
  • الحكمة الثالثة والأربعون بعد المائة
  • المؤمن إذا مدح – استحيا من االله أن يثنى عليه بوصف لا يشهده من نفسه .
  • الحكمة الرابعة والأربعون بعد المائة
  • اجهل الناس من ترك يقين ما عنده ؛ لظن ما عند الناس .
  • الحكمة الخامسة والأربعون بعد المائة
  • إذا أطلق الثناء عليك ، ولست بأهل – فأثن عليه بما هو أهله .
  • الحكمة السادسة والأربعون بعد المائة
  • الزهاد إذا مدحوا – انقبضوا ، لشهودهم الثناء من الحق ، والعارفون إذا مدحوا – انبسطوا ، لشهودهم ذلك من الحق .
  • الحكمة السابعة و الأربعون بعد المائة
  • متى كنت إذا أعطيت – بسطك العطاء ، وإذا منعت – قبضك المنع ، فاستدل بذلك على ثبوت
  • طفوليتك ، وعدم صدقك في عبوديتك .
  • الحكمة الثامنة والأربعون بعد المائة
  • إذا وقع منك ذنب – فلا يكن سببا ليأسك ، من حصول الاستقامة مع ربك ؛ فقد يكون ذلك آخر ذنب
  • قدر عليك .
  • الحكمة التاسعة والأربعون بعد المائة
  • إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء – فاشهد ما منه إليك ، وإذا أردت أن يفتح لك باب الخوف – فاشهد
  • مامنك إليه .
  • الحكمة الخمسون بعد المائة
  • ربما أفادك في ليل القبض – ما لم تستفده في إشراق نهار البسط "لا تدورن أيهم أقرب لكم نفعا" (سورة النساء ، آية 11)
  • الحكمة الحادية و الخمسون بعد المائة
  • مطالع الأنوار – القلوب والأسرار .
  • الحكمة الثانية والخمسون بعد المائة
  • نور مستودع في القلوب – مدده من النور الوارد من خزائن الغيوب .
  • الحكمة الثالثة والخمسون بعد المائة
  • نور يكشف لك به عن آثاره ، ونور يكشف لك به عن أوصافه .
  • الحكمة الرابعة والخمسون بعد المائة
  • ربما وقفت القلوب مع الأنوار – كما حجبت النفوس بكثائف الأغيار .
  • الحكمة الخامسة والخمسون بعد المائة
  • ستر أنوار السرائر بكثائف الظواهر ، إجلالا لها أن تبتذل بوجود الإظهار ، وأن ينادى عليها بلسان
  • الاشتهار .
  • الحكمة السادسة والخمسون بعد المائة
  • سبحان من لم يجعل الدليل على أوليائه إلا من حيث الدليل عليه ، ولم يوصل إليهم من أراد أن يوصله إليه .
  • الحكمة السابعة والخمسون بعد المائة
  • ربما أطلعت على غيب ملكوته ، وحجب عنك الاستشراف على أسرار العباد .
  • الحكمة الثامنة و الخمسون بعد المائة
  • من اطلع على أسرار العباد ، ولم يتحلق بالرحمة الإلهية – كان اطلاعه فتنة عليه ، وسببا لجر الوبال إليه .
  • الحكمة التاسعة والخمسون بعد المائة
  • حظ النفس في المعصية – ظاهر جلي، وحظها في الطاعة – باطن خفي، عليه ومداواة ما يخفى صعب علاجه .
  • الحكمة الستون بعد المائة
  • ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك .
  • الحكمة الحادية والستون بعد المائة
  • استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك – دليل على عدم صدقك في عبوديتك .
  • الحكمة الثانية والستون بعد المائة
  • غيب نظر الخلق إليك بنظر االله إليك ، وغب عن إقبالهم عليك بشهود إقباله عليك .
  • الحكمة الثالثة والستون بعد المائة
  • من عرف الحق – شهده في كل شيء ، ومن فنى به ، غاب عن كل شيء ، ومن أحبه – لم يؤثر عليه
  • شيئا .
  • الحكمة الرابعة والستون بعد المائة
  • إنما حجب الحق عنك – شده قربه منك .
  • الحكمة الخامسة والستون بعد المائة
  • إنمااحتجب لشدة ظهوره ، وخفى عن الأبصار لعظم نوره .
  • الحكمة السادسة والستون بعد المائة
  • لا يكن طلبك تسببا إلى العطاء منه ، فيقل فهمك عنه ، وليكن طلبك لإظهار العبودية وقياما بحق الربوبية .
  • الحكمة السابعة و الستون بعد المائة
  • كيف يكون طلبك اللاحق – سببا في عطائه السابق !؟
  • الحكمة الثامنة والستون بعد المائة
  • جل حكم الأزل – أن ينضاف إلى العلل .
  • الحكمة التاسعة والستون بعد المائة
  • عنايته فيك لا لشيء منك ، وأين كنت حين واجهتك عنايته ، وقابلتك رعايته !؟ لم يكن في أزله –
  • إخلاص أعمال ، ولا وجود أحوال ، بل لم يكن هناك إلا محض الإفضال ، وعظيم النوال .
  • الحكمة السبعون بعد المائة
  • علم أن العباد يتشوفون إلى ظهور سر العناية ، فقال : "يختص برحمته من يشاء" وعلم أنه لو خلاهم وذلك – لتركوا العمل ؛ اعتماد على الأزل ، فقال : "إن رحمته االله قريب من المحسنين" (سورة الأعراف ،آية . 56)
  • الحكمة الحادية والسبعون بعد المائة
  • إلى المشيئة – يستند كل شيء – ولاتستند هي إلى شيء .
  • الحكمة الثانية والسبعون بعد المائة
  • ربما دلهم الأدب على ترك الطلب ؛ اعتمادا على قسمته ؛ واشتغالا بذكره عن مسألته .
  • الحكمة الثالثة والسبعون بعد المائة
  • إنما يذكر من يجوز عليه الإغفال ، وإنما ينبه من يمكن منه الإهمال .
  • الحكمة الرابعة والسبعون بعد المائة
  • ورود الفاقات – أعياد المريدين .
  • الحكمة الخامسة والسبعون بعد المائة
  • ربما وجدت من المزيد من الفاقات – ما لا تجده في الصوم والصلاة .
  • الحكمة السادسة والسبعون بعد المائة
  • الفاقات بسط المواهب .
  • الحكمة السابعة والسبعون بعد المائة
  • إن أردت ورود المواهب عليك – صحح الفقر والفاقة لديك : "إنما الصدقات للفقراء"(سورة التوبة،آية60)
  • الحكمة الثامنة والسبعون بعد المائة
  • تحقق بأوصافك – يمدك بأوصافه ، تحقق بذلك – يمدك بعزه ، تحقق بعجزك – يمدك بقدرته تحقق بضعفك – يمدك بحوله وقوته .
  • الحكمة التاسعة والسبعون بعد المائة
  • ربما رزق الكرامة – من لم تكمل له الاستقامة .
  • الحكمة الثمانون بعد المائة
  • من علامات إقامة الحق لك في الشيء –إقامته إياك فيه ، مع حصول النتائج .
  • الحكمة الحادية والثمانون بعد المائة
  • من عبر من بساط إحسانه – أصمتته الإساءة ، ومن عبر من بساط إحسان االله إليه – لم يصمت إذا أساء .
  • الحكمة الثانية والثمانون بعد المائة
  • تسبق أنوار الحكماء أقوالهم ؛ فحيث صار التنوير – وصل التعبير .
  • الحكمة الثالثة والثمانون بعد المائة
  • كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز .
  • الحكمة الرابعة والثمانون بعد المائة
  • من أذن له في التعبير – فهمت في مسامع الخلق – عبارته، وجليت إليهم إشارته .
  • الحكمة الخامسة والثمانون بعد المائة
  • ربما برزت الحقائق مكسوفة الأنوار ، إذا لم يؤذن لك فيها بالإظهار .
  • الحكمة السادسة والثمانون بعد المائة
  • عباراتهم إما لفيضان وجد ، أو لقصد هداية مريد : فالأول : حال السالكين ، والثاني حال أرباب المكنة والمحققين .
  • الحكمة السابعة والثمانون بعد المائة
  • العبارات قوت لعائلة المستمعين ، وليس لك إلا ما أنت له آكل .
  • الحكمة الثامنة والثمانون بعد المائة
  • ربما عبر عن المقام من استشرف عليه ، وربما عبر عنه من وصل إليه ، وذلك – ملتبس إلا على صاحب
  • بصيرة .
  • الحكمة التاسعة والثمانون بعد المائة
  • لا ينبغي للسالك أن يعبر عن وارداته ؛ فإن ذلك يقل عملها في قلبه ، ويمنعه وجود الصدق مع ربه .
  • الحكمة التسعون بعد المائة
  • لا تمدن يدك إلى الأخذ من الخلائق – إلا أن ترى أن المعطى فيهم مولاك ، فإذا كنت كذلك – فخذ
  • ماوافقك العلم .
  • الحكمة الحادية و التسعون بعد المائة
  • ربما استحيا العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه ؛ لا كتفائه بمشيئته ، فكيف لا يستحي أن يرفعها إلى خليقته
  • ؟! .
  • الحكمة الثانية والتسعون بعد المائة
  • إذا التبس عليك أمران – فانظر أثقلهما على النفس ، فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقا .
  • الحكمة الثالثة والتسعون بعد المائة
  • من علامات اتباع الهوى – المسارعة إلى نوافل الخيرات ، والتكاسل عن القيام بالواجبات .
  • الحكمة الرابعة والتسعون بعد المائة
  • قيد الطاعات بأعيان الأوقات ، كي لا يمنعك عنها – وجود التسوف ، ووسع عليك الوقت كي تبقى لك حصة الاختيار .
  • الحكمة الخامسة والتسعون بعد المائة
  • علم قلة نهوض العباد إلى معاملته ، فأوجب عليهم وجود طاعته ، فساقهم إليه بسلاسل الإيجاب ، عجب ربك من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل .
  • الحكمة السادسة والتسعون بعد المائة
  • أوجب عليك وجود خدمته ، وما أوجب عليك إلا دخول جنته .
  • الحكمة السابعة و التسعون بعد المائة
  • من استغرق أن ينفذه االله من شهوته ، وأن يحرجه من وجوده غفلته – فقد استعجز القدر الإلهية : "وكان االله على كل شيء مقدرا" ( سورة الجاثية ، آية 18)
  • الحكمة الثامنة والتسعون بعد المائة
  • ربماوردت الظلم عليك ؛ ليعرفك قدر ما من به عليك .
  • الحكمة التاسعة والتسعون بعد المائة
  • من لم يعرف قدر النعم بواجدانها – عرفها بوجود فقدانها .
  • الحكمة المائتان
  • لا تدهشك واردات النعم عن القيام بحقوق شكرك، فإن ذلك مما يحط من وجود قدرك .
  • الحكمة الحادية بعد المائتين
  • تمكن حلاوة الهوى من القلب – هو الداء العضال .
  • الحكمة الثانية بعد المائتين
  • لا يخرج الشهوة من القلب إلا خوف مزعج ، أو شوق مقلق .
  • الحكمة الثالثة بعد المائتين
  • كما لايحب العمل المشترك – كذلك لايحب القلب المشترك : العمل المشترك لا يقبله ، والقلب المشترك لا
  • يقبل عليه .
  • الحكمة الرابعة بعد المائتين
  • أنوار أذن لها في الوصول ، وأنوار أذن لها في الدخول .
  • الحكمة الخامسة بعد المائتين
  • ربما وردت عليك الأنوار – فوجدت قلبك محشوا بصور الآثار – فارتحلت من حيث نزلت .
  • الحكمة السادسة بعد المائتين
  • فرغ قلبك من الأغيار – يملأه بالمعارف والأسرار .
  • الحكمة السابعة بعد المائتين
  • لا تستبطئ منه النوال – ولكن استبطئ من نفسك وجود الإقبال .
  • الحكمة الثامنة بعد المائتين
  • حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها ، وحقوق الأوقات لا يمكن قضاؤها :إذ ما من وقت يرد إلا و االله عليك فيه حق جديد ، وأمر أكيد ، فكيف تقضى فيه حق غيره ، وأنت لم تقض حق االله فيه ؟!
  • الحكمة التاسعة بعد المائتين
  • ما فات من عمرك – لا عوض له وما حصل لك منه ، لا قيمة له .
  • الحكمة العاشرة بعد المائتين
  • ما أحببت شيئا إلا كنت له عبدا ، وهو لا يحب أن تكون لغيره عبدا .
  • الحكمة الحادية عشرة بعد المائتين
  • لا تنفعه طاعتك ، ولا تضره معصيتك ، وإنما أمرك ذه ، واك عن هذه، لما يعود عليك .
  • الحكمة الثانية عشرة بعد المائتين
  • لا يزيد في عزه – إقبال من أقبل عليه ، ولاينقص من عزه – إدبار من أدبر عنه .
  • الحكمة الثالثة عشرة بعد المائتين
  • وصولك إلى االله – وصولك إلى العلم به – وإلا فجل ربنا أن يتصل به شيء ، أو يتصل هو بشيء .
  • الحكمة الرابعة عشرة بعد المائتين
  • قربك منه – أن تكون مشاهدا لقربه ، وإلا فمن أين أنت ووجود قربه ؟!
  • الحكمة الخامسة عشرة بعد المائتين
  • الحقائق ترد في حال التجلي – مجملة ، وبعد الوعي – يكون البيان : "فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه" (سورة القيامة ، الآيتان .1918)
  • الحكمة السادسة عشرة بعد المائتين
  • متى وردت الواردات الإلهية عليك – هدمت العوائد عليك : "إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها" ( سورة النمل ، آية .34)
  • الحكمة السابعة عشرة بعد المائتين
  • الوارد يأتي من حضرة قهار ؛ لأجل ذلك – لايصادمه شيء ، إلا دمغه "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق" (سورة الأنبياء ، آية . 18)
  • الحكمة الثامنة عشرة بعد المائتين
  • كيف يحتجب الحق بشيء ، والذي يحتجب به – هو فيه ظاهر ، وموجود حاضر !؟
  • الحكمة التاسعة عشرة بعد المائتين
  • لا تيأس من قبول عمل – لم تجد فيه وجود الحضور ، فربما قبل من العمل – ما لم تدرك ثمرته عاجلاً .
  • الحكمة العشرون بعد المائتين
  • لا تزكين واردا لا تعلم ثمرته ، فليس المراد من السحابة – الإمطار ، وإنما المراد منها – وجود الإثمار .
  • الحكمة الحادية والعشرون بعد المائتين
  • لا تطلبن بقاء الواردات – بعد أن بسطت أنوارها ، وأودعت أسرارها ، فلك – في االله – غنى عن كل شيء ، وليس يغنيك عنه شيء .
  • الحكمة الثانية والعشرون بعد المائتين
  • تطلعت إلى بقاء غيره – دليل على عدم وجدانك له ، واستيحاشك لفقدان سواه – دليل على عدم وصلتك به .
  • الحكمة الثالثة والعشرون بعد المائتين
  • النعيم وإن تنوعت مظاهره – إنما هو لشهوده واقترابه ، والعذاب وإن تنوعت مظاهره – إنما هو لوجود حجابه ، فسبب العذاب – وجود الحجاب ، واتمام النعيم – بالنظر إلى وجهه الكريم .
  • الحكمة الرابعة والعشرون بعد المائتين
  • ما تجده القلوب من الهموم والأحزان – فلأجل مامنعته من وجود العيان .
  • الحكمة الخامسة والعشرون بعد المائتين
  • من تمام النعمة عليك – أن يرزقك ما يكفيك ، ويمنعك ما يطغيك .
  • الحكمة السادسة والعشرون بعد المائتين
  • ليقل ما تفرح به – يقل ما تحزن عليه .
  • الحكمة السابعة والعشرون بعد المائتين
  • إن أردت ألا تعزل – فلا تتول ولاية لا تدوم لك .
  • الحكمة الثامنة والعشرون بعد المائتين
  • إن رغبت البدايات – زهدتك النهايات : إن دعاك إليها ظاهر – نهاك عنها باطن .
  • الحكمة التاسعة والعشرون بعد المائتين
  • إنما جعلها محلا للأغيار ، ومعدنا للأكدار ؛ تزهيدا لك فيها .
  • الحكمة الثلاثون بعد المائتين
  • علم أنك لاتقبل النصح المجرد ، فذوقك من ذواقها – ما سهل عليك وجود فراقها .
  • الحكمة الحادية والثلاثون بعد المائتين
  • العلم النافع – هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه ، وينكشف به عن القلب قناعه .
  • الحكمة الثانية والثلاثون بعد المائتين
  • خير العلم – ماكنت الخشية معه .
  • الحكمة الثالثة والثلاثون بعد المائتين
  • العلم إن قارنته الخشية – فلك وإلا فعليك .
  • الحكمة الرابعة والثلاثون بعد المائتين
  • متى آلمك عدم إقبال الناس عليك ، أو توجههم بالذم إليك – فارجع إلى علم االله فيك فإن كان لا يقنعك علمه – فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه – أشد من مصيبتك بوجود الأذى منهم .
  • الحكمة الخامسة والثلاثون بعد المائتين
  • إنما أجرى الأذى على أيديهم كي لا تكون ساكنا إليهم ، أراد أن يزعجك عن كل شيء ، حتى لا يشغلك عنه شيء .
  • الحكمة السادسة والثلاثون بعد المائتين
  • إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك – فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده .
  • الحكمة السابعة والثلاثون بعد المائتين
  • جعله لك عدوا ؛ ليحوشك به إليه ، وحرك عليك النفس ؛ ليدوم إقبالك عليه .
  • الحكمة الثامنة والثلاثون بعدالمائتين
  • من أثبت لنفسه تواضعا – فهو المتكبر حقا :إذ ليس التواضع إلا عن رفعة ؛ فمتى أثبت لنفسك تواضعا – فأنت المتكبر حقا .
  • الحكمة التاسعة والثلاثون بعد المائة
  • ليس المتواضع ، الذي إذا تواضع – رأى أنه فوق ما صنع ، ولكن المتواضع ، الذي إذا تواضع – رأى أنه دون ما صنع .
  • الحكمة الأربعون بعد المائتين
  • التواضع الحقيقي – هو ما كان ناشئا عن شهود عظمته ، وتجلي صفته .
  • الحكمة الحادية والأربعون بعد المائتين
  • لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف .
  • الحكمة الثانية والأربعون بعد المائتين
  • المؤمن يشغله الثناء على االله عن أن يكون – لنفسه – شاكرا ، وتشغله حقوق االله عن أن يكون لحظوظه – ذاكرا .
  • الحكمة الثالثة والأربعون بعد المائتين
  • ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضا ، أويطلب منه غرضا ، فإن المحب من يبذل لك ، ليس المحب من تبذل له .
  • الحكمة الرابعة والأربعون بعد المائتين
  • لو لا ميادين النفوس – ما تحقق سير السائرين ، إذا لامسافة بينك وبينه ؛ حتى تطويها رحلتك ، ولا قطعة بينك وبينه ؛ حتى تمحوه وصلتك .
  • الحكمة الخامسة والأربعون بعد المائتين
  • جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته ؛ ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته ، وأنك جوهرة ، تنطوي عليك أصداف مكوناته .
  • الحكمة السادسة والأربعون بعد المائتين
  • إنما وسعك الكون من حيث جسمانيتك ، ولم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك .
  • الحكمة السابعة والأربعون بعد المائتين
  • الكائن في الكون ، ولم تفتح له ميادين الغيوب – مسجون بمحيطاته ، ومحصور في هيكل ذاته .
  • الحكمة الثامنة والأربعون بعد المائتين
  • أنت من الأكوان مالم تشهد المكون ، فإذا شهدته – كانت الأكوان معك .
  • الحكمة التاسعة والأربعون بعد المائتين
  • لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية : إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت فيالأفق ، وليست منه : تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك وتارة يقبض ذلك عنك ، فيردك إلى حدودك ، فالنهار ليس منك وإليك ، ولكنه وارد عليك .
  • الحكمة الخمسون بعد المائتين
  • دل بوجود آثاره على وجود أسمائه ، وبوجود أسمائه على ثبوت أوصافه ، وبثبوت أوصافه على وجود ذاته ؛ إذ محال أن يقوم الوصف بنفسه ؛ فأرباب الجذب – يكشف لهم عن كمال ذاته ، ثم يردهم إلى شهود صفاته ، ثم يرجعهم إلى التعلق بأسمائه ، ثم يردهم إلى شهود آثاره ، والسالكون على عكس هذا ، فنهاية السالكين – بداية المجذوبين ، وبداية السالكين – نهاية المجذوبين ، لكن لا بمعنى واحد ؛ فربما التقيا في الطريق : هذا في ترقيه ، وهذا في تدليه .
  • الحكمة الحادية والخمسون بعد المائتين
  • لا يعلم قدر أنوار القلوب والأسرار إلا في غيب الملكوت ، كما لاتظهر أنوار السماء إلا في شهادة الملك .
  • الحكمة الثانية والخمسون بعد المائتين
  • وجدان ثمرات الطاعات عاجلا – بشائر العاملين بوجود الجزاء عليها آجلاً .
  • الحكمة الثالثة والخمسون بعد المائتين
  • كيف تطلب العوض على عمل – هو متصدق به عليك ؟ أم كيف تطلب الجزاء على صدق – هو مهديه إليك ؟
  • الحكمة الرابعة والخمسون بعد المائتين
  • قوم تسبق أنوارهم أذكارهم ، وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم ، وقوم تتساوى أذكارهم وأنوارهم ، وقوم لا أذكار ولا أنوار – نعوذ باالله من ذلك .
  • الحكمة الخامسة والخمسون بعد المائتين
  • ذاكر ذكر ؛ ليستنير قلبه ، وذاكر استنار قلبه ؛ فكان ذاكرا ، والذي استوت أذكاره وأنواره – فبذكره يهتدي ، وبنوره يقتدي .
  • الحكمة السادسة والخمسون بعد المائتين
  • ما كان ظاهر ذكر – إلا عن باطن شهوده وفكر .
  • الحكمة السابعة والخمسون بعد المائتين
  • اشهدك من قبل أن يستشهدك ، فنطقت بإلهيته الظواهر ، وتحققت بأحديته القلوب والسرائر .
  • الحكمة الثامنة والخمسون بعد المائتين
  • أكرمك بكرامات ثلاث : جعلك ذاكرا له ، ولو لا فضله – لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك ، وجعلك مذكورا به ؛ إذ حقق نسبته لديك ، وجعلك مذكورا عنده ، فتمم نعمته عليك .
  • الحكمة التاسعة والخمسون بعد المائتين
  • رب عمر – اتسعت آماده – وقلت أمداده ، ورب عمر – قليلة آماده كثيرة أمداده .
  • الحكمة الستون بعد المائتين
  • من بورك له في عمره – أدرك في يسير من الزمن – من منن االله تعالى – ما لا يدخل تحت دوائر العبارة ، ولا تلحقه الإشارة .
  • الحكمة الحادية والستون بعد المائتين
  • الخذلان كل الخذلان – أن تتفرغ من الشواغل ، ثم لا تتوجه إليه ، وتقل عوائقك ، ثم لا ترحل إليه .
  • الحكمة الثانية والستون بعد المائتين
  • الفكرة سير القلب في ميادين الأغيار .
  • الحكمة الثالثة والستون بعد المائتين
  • الفكرة سراج القلب ، فإذا ذهبت – فلا إضاءة له .
  • الحكمة الرابعة والستون بعد المائتين
  • الفكرة فكرتان : فكرة تصديق وإيمان ، وفكرة جهود وعيان : فالأولى لأرباب الاعتبار ، والثانية لأرباب الشهود والاستبصار . 




شارك هذا

الكاتب:

0 Please Share a Your Opinion.: