الاثنين، 5 فبراير 2018

شرح الحكم الغوثية للشيخ سيدي أبي مدين شعيب الغوث.



 شرح الحكم الغوثية للشيخ سيدي أبي مدين شعيب الغوث.


تحميل كتاب المواد الغيثيّة النّاشئة عن الحكم الغوثيّة  للشيخ أبو العباس أحمد بن مصطفى بن عليوة المعروف بالعلاوي المستغانمي مولدا ونشأة، ولد بمستغانم عام 1869 وتوفي بها سنة 1934

 شرح الحكم الغوثية للشيخ سيدي أبي مدين شعيب الغوث.


تحميل كتاب: شرح الحكم الغوثية - للشيخ سيدي أبي مدين شعيب التلمساني. - العلامة أحمد بن إبراهيم بن علان الصديقي الشافعي.
 شرح الحكم الغوثية للشيخ سيدي أبي مدين شعيب الغوث.



الحكم الغوثية - للشيخ سيدي أبي مدين شعيب التلمساني.
هو أبو مدين شعيب بن الحسين الأنصاري الأندلسي الأصل (509 هـ-1126  ، 594 هـ-1198 ). ولد بإشبيليا بالأندلس، وتعلم في فاس ببلاد المغرب، واستقر في بجاية، شرق الجزائر، مدة معتبرة من حياته، وانتقل إلى الرفيق الأعلى وهو في سياحة مع عدد وافر من تلاميذه في مدينة العبَّاد بتلمسان، غرب الجزائر.

يقول رضي الله عنه :

1_ من تعلق بوعد الأماني لم يفارق التواني.
2_ الأسارى:أسير نفس,وأسير شهوة,وأسير هوى.
3_ ما وصل إلى صريح الحرية من على نفسه بقية.
4_ بالمحاسبة يصل العبد إلى درجة المراقبة.
5_ عمرك نَفَسٌ واحد فاحرص أن يكون لك لا عليك.
6_ لا تَعْمَ عن نقصان نفسك فتطغى.
7_ من نسب إلى نفسه حالا أو مقاما فهو بعيد عن طرقات المعارف.
8_ أنصف الناس من نفسك واقبل النصيحة ممن هو دونك تدرك أشرف المنازل.
9_ من تحقق بالعبوديه نظر أفعاله بعين الرياء وأحواله بعين الدعوى,وأقواله بعين الافتراء.
11_ آفات الخلق سوء الظن
12_ لكل شيء آفات,وآفات الصوفية متابعة الهوى.
13_ من ضيع الفرائض فقد ضيع نفسه.
14_ لا طريق أوصل إلى الحق إلا من متابعة الرسول في أحكامه.
15_ بالغفلة تنال الشهوات.
16_ كثرة الطعام وكثرة المنام وكثرة الكلام تقسي القلب.
17_ الصمت نجاة.
18_ إذا سلا القلب عن الشهوات فهو معافى.
19_ ليس للقلب إلا وجهة واحدة فمهما توجه إليها حجب عن غيرها.
20_ المحفظون على طبقات أي على مراتب ثلاثة فمنهم مقتصد,ومنهم سابق بالخيرات.
21_ يا نفس هذه موعظة لك إن اتعظت.
22_ من لم يستعن بالله على نفسه صرعته.
23_ دليل تخليطك صحبة المخلطين ودليل وحشتك أنسك بالمستوحشين.
24_ مخالطة أهل البدع تميت القلب.
25_ احذر صحبة المبتدعة اتقاء على دينك.
26_ احذر صحبة النساء اتقاء على قلبك.
27_ إياكم وصحبة الأحداث.
28_ نافخ الكير إن لم يحرقك بناره أذاك بشرره.
29_ من لم يصبر على صحبة مولاه ابتلاه الله بصحبة العبيد.
30- أضر الأشياء صحبة عالم غافل,أو صوفي جاهل,أو واعظ مداهن.
31- بفساد العامة تظهر ولاة الجور وبفساد الخاصة تظهر الدجاجلة الفتانون في الدين.
32- من رأيته يدعي مع الله حالا لا يكون على ظاهره شاهد فاحذره.
33- من اكتفى بالكلام في العلم دون الاتصاف بحقيقته فقد تزندق وانقطع.
34- إياكم والمحاكاة قبل أحكام الطريق وتمكن الأحوال,فإنها تُقْطَعُ بكم.
35- إذا رأيتم الرجل تظهر له الكرامات وتنخرق له العادات فلا تلتفتوا إليه,ولكن انظروا كيف هو عند امتثال الأمر و النهي.
36- الدعوى من رعونة النفس والمدعي منازع للربوبية.
37- المدعي من أشار إلى نفسه.
38-إنما حُرِمُوا الوصول بتَرْكِ الإقتداء بالدليل وسلوكهم إلى الهوى.
39- من لم يأخذِ الأدب من المتأدبين أفسد من يتبَعُهُ.
40- من ظهر له نقص في شيخه لم ينتفع به.
41- الشيخ من شهدت له ذاتك بالتقديم وسرك بالتعظيم.
42- الشيخ من هذبك بأخلاقه وأدبك بإطراقه وأنار باطنك بإشراقه.
43- الشيخ من جَمَعَكَ بحُضُورِه وحفظك في مَغِيبه.
44- المريد آثار نوره مع الفقراء بالأنس والانبساط,ويكون مع الصوفية بالأدب والارتباط,ويكون مع المشايخ بالخدمة والاتعاظ,ويكون مع العارفين بالتواضع والانخفاض, ومع العلماء بحسن الاستماع والافتقار, ومع أهل المعرفة بالسكون والانتظار, ومع أهل المقامات بالتوحيد والانكسار.
45- العلم غنم.
46_ أنفع العلوم العلم بأحكام العبيد وأرفع العلوم علم التوحيد.
47_ من اكتفى بالتعبد دون فقه خرج و ابتدع ,ومن اكتفى بالفقه دون ورع اغتر وانخدع.و من قام بما يجب عليه من الأحكام تخلص وارتفع,
48_ من سمع العلم ليعلم الناس أعطاه الله فيما يعرف به الناس,و من تعلم العلم ليعامل به الحق أعطاه الله فيما يعرٌِفه به.
48_ من سمع العلم ليعلم الناس أعطاه الله فيما يعرف به الناس,و من تعلم العلم ليعامل به الحق أعطاه الله فيما يعرٌِفه به.
49_ من جالس الذاكرين النتبه من غفلته ,ومن خدم الصالحين انتفع بخدمته .
50_ حا مل العطر إن لم يعطك عطره متعك بنشره.
51_ إذا أراد الله بعبد خيرا آنسه بذكره ووفقه لشكره.
52_ من لم يغفل عن ذكرك فلا تغفل عن ذكره ومن لم يغفل عن شكرك فلا تغفل عن شكره.
53_ الذكر شهود المذكور و دوام الحضور, الذكر شهود الحقيقة وخمود الخليقة, الذكر ما غيبك عنك بوجوده,و أخذك منك بشهوده.
54_ التعظيم امتلاء القلب بإجلال الرب .
55_ الحق سبحانه مطلع على السرائر و الظواهر في نفَس وحال.
56_ شاهد مشاهدته لك ولا تشاهده بمشاهدتك له.
57_ الخوف إذا سكن القلب أورثه المراقبة .
58_ الخوف سوط يسوق ويعوق, يسوق إلى الطاعة ويعوق عن المعصية.
59_ من لم يجد في قلبه زاجرا فهو خراب .
60_ الحمية في الأبدان ترك المخالفة بالجوارح , والحمية في القلوب ترك الركون إلى الأغيار و الحمية في النفوس ترك الدعاوي .
61_ حلية العارف الخشية والهيبة .
62_ من عرف الله استعاذ منه في اليقظة والمنام .
63_ التسليم إرسال النفس في ميادين الأحكام وترك الشفقة عليها من الطوارق والآلام .64_ احرص أن تصبح وتمسي مفوضا مستسلما لعله ينظر إليك ويرحمك.
65_ إستلذاذك بالبلاء تحقيق الرضا.
66_ اجعل الصبر زادك و الرضا مطيتك والحق مقصدك ووجهتك .
67_ التوكل توكل بالمضمون واستبدال الحركة بالسكون .
68_ توكل على الله حتى يكون الغالب عليك ذكره على ذكرك , فإن الخلق لن يغنوا عنك من الله شيئا.
69_ العبد من انقطعت آماله إلا من عند مولاه.
70_ همم العارفين لا تسمو لغير معروفهم .
71_ همم العارفين لا زالت عاكفة على مولاها.
72_ العبد ييأس من الفرح إلا من مولاه .
73_ الفقر فخر.
74_ الفقر نور مادمت تستره فإذا أظهرته ذهب نوره.
75_ الفقر أمان على التوحيد,ودلالة على التفريد,الفقر أن لا تشهد عين سواه.
76_ أغنى الأغنياء من أبدله الحقُ حقيقة من حقا ئقه.
77_ أفقر الفقراء من سُتِر الحقُ عنه .
الفصل الحادي عشر :في الزهد والقناعة.
78_ الزهد عافية.
79_ الإياس راحة ,والقناعة غنىً.
80_ الطمع في الخلق شك في الخالق.
81_ من اشتغل بالدنيا ابتلي بالذل فيها.
82_ من تزين بزائل فهو مغرور.
83_ اطرح الدنيا على من أقبل عليها واقبل على مولاك.
84_ ترك الدنيا للدنيا شر من أخذها.
85_ من كان الأخذ أحب إليه من الإخراج فليس بفقير.
86_ الزهد فضيلة وفريضة و قربة ,ففضيلة في المتشابه ,وفريضة في الحرام,وقربة في الحلال.
87_ الزهد العزوف عن الدنيا,والإعراض عنها لحقارتها ,وتركها لاستصغارها وهوانها.
88_ الزهد أعم من الورع, لأن الورع اتقاء ,والزهد قطع الكل.
89_ من لم يخلع العٍذَار لم ترفع عنه الأستار.
90_ من أعرض عن الأعراض أدبا فهو الحكيم المتأدب.
91_ لا يكمل العمل إلا بالإخلاص والمراقبة.
92_ الإخلاص ما خفى عن النفس درايته, وعلى المَلَكِ كتابته, وعلى الشيطان غوايته, وعن الهوى أمانته.
93_ علامة الإخلاص أن يغيب الخلق في مشاهدة الحق.
94_ من أخلص لله في معاملته ,تخلص من الدعوى الكاذبة .
95_ أهل الصدق قليل في أهل الصلاح.
96_ شتان ما بين من همته الحور والقصور, وبين من همته رفع الستور ودوام الحضور.
97_ أهل الرياضة في المعاملة مع الالتفات إلى الأعمال حُجِبوا بالأعمال عن المعمول له, ولو حصلوا المعمول له , لاشتغلوا به عن رِؤية أعمالهم .
98_ من لم يصلُح للمعرفة شُغِل برؤية الأعمال.
99_ من طلب الحق من جهة الفضل وصل إليه.
100_ انكسار العاصي خير من صولة المطيع.
101_ لاينفع مع الكِِِبْرِ عمل , ولا يضر مع التواضع بطالة.
102_ العبادة تنجيك من طغيان العلم والزهد .
103_ لا تكونُ له عبدا ولغيره فيك بقيةُ رقٍ.
104_ المُهْمَلُ من الأحوال والأعمال لا يصلح لبساط الحق.
105_ الأحوال مالكة لأهل البداية فهي تُصَرِفُهم,ومملوكة لأهل النهايات فهم يُصرفونها.
106_ فالمقرَبُ مسرور بقربه ،والمحب معذَبُُ بحبه.
107_من هيمه أثر النظر ،وأقلقه سماع الخبر ، تقطع في مَفَاوِزِ المُخاطرات ،ولم يلتفت إلى الآفات ،يقول في هيمانه :كيف السبيل إلى وصلٍِِ أعيش به .
108_ الخالي من الأنس والشوق فاقد للمحبة ولأرواح الرعاية وأشباح الوقاية .
109_ فَقْدُ الأسف والبكاء ِ في مقام السلوك علمٌُ من أعلام الخِذلان .
110_ ليس من ألبس ذل العجز كمن ألبس عِز الإفتقار .
111_ المحبة الأنس بالله والشوق إليه .
112_إياك أن تميل إلى غير الله فيسلبك الله لذة مناجاته .
113_ من رُزِق حلاوة المناجاة زال عنه النوم .
114_ جعل الله قلوب أهل الدنيا محلا للغفلة والوسواس، وجعل قلوب العارفين محلا للذكر والاستئناس .
115_ وطلب الإرادة قبل تصحيح التوبة غفلة .
116_ إذا ظهر الحق لم يبق معه غيره .
117_ كل حقيقة لا تمحو أثر العبد ورسومه فليس بحقيقة .
118_ الجمع ما أسقط تفرقتك ،و محى إشارتك ،والوصول استغراق أوصافك ، وتلاشي نعوتك.
119_البصيرة تحقيق الإنتفاع .
120_ الحق تعالى لا يراه أحد إلا إذا مات ، ومن لم يمت لم يرى الحق .
121- الموت كرامة ، والفوت حسرة وندامة ، الموت انقطاع عن الخلق ، والفوت انقطاع عن الحق .
122_السالك ذاهب إليه ، والعارف ذاهب فيه .
123_ بقاء الأبد في فنائك عنك .
124_ احرص أن لا يكون لا شيء ٌ تعرف به كل شيء.
125_ من لم يكن بالأحد لم يكن بأحد.
126_ من عرف أحدا لم يعرف الأحد .
127_ ما بان عنه أحد، ولا اتصل به أحد .
128_ ما بان عنه من حيث العلم ، ولا اتصل به من حيث الذات .
129_الوَحْدَِةُ بحضرة تلهب ، ثم نظرة تسلب .الأجسام أقلام ، والأرواح ألواح، والنفوس كؤوس.
120_ من نظر إلى المكَوَنات نظر إرادة وشهوة ,حجب عن الغير فيها والانتفاع بها .
121_ من أَََنِسَ بالخلق استوحش من الحق.
122_ من ضيع حكمة وقته فهو جاهل,ومن قصر عنها فهو عاجز.
123_ نسيان الحق خيانة ,والاشتغال عنه دناءة.
124_ الحضور معه جنة ,والغيبة عنه نار
125_ القرب منه لذة ,والبعد عنه حسرة.
126_ والأنس به حياة ,والإيحاش منه موت.
127_الفُتُوَةُ أن لا تشتغل بالخلق عن الحق.
128_ الفتوة رؤية محاسن العبيد, والغيبة عن مساويهم.
129_ عَيْشُ الأولياء في الدنيا عَيْشُُ طَيِب, فأبدانهم تتمتع بأثره ,و أرواحهم تتنعم بنظره .
130_ أبناء الدنيا تخدمهم العبيد و الإماء ,وأبناء الآخرة تخدمهم الأحرار والكرماء.
131_ من حُرِمَ احترام الأولياء ابتلاه الله بالمقت بين خلقه.
132_ من قَطَعَ موصولا بربه قُطِعَ به,ومن شغل مشغولا بقربه أدركه المقت من حينه.
133_ الصحو والمروءة موافقة الإخوة إلا ما يحذره العلم .
134_ الحديث ما استدعيت من الجواب , والكلام ما صدقت من الخطاب.
135_ أنفع الكلام ما كان إشارة عن مشاهدة ,أو نبأََ عن حضور.
136_ من سَمِع منه بلغ عنه.
137_ عليك فَوْهُ العارف بمعروفه ,وفوه الغني بمعتاده ومألوفه.
138_ الحق سبحانه وتعالى يَجري على ألسنة علماء كل زمان ما يليق بأهله.
139_ أساس هذا الشان على الجد والاجتهاد ,وقطع المألوفات والأعياد.
140_ من خرج إلى الخلق قبل حقيقة تدعوه إلى ذلك فهو مفتون.
141_ لسان الورع يدعوك إلى الآ فات,ولسان التعبد يدعو إلى الدوام,ولسان المعرفة يدعو إلى الفناء والصحو والإثبات.
142_ ثبات الأقدام سلوك طريق الإتباع, والاهتمام بالرسل الكرام.
143_ أفضل الطاعات عمارة الأوقات بالموافقات.
144_ ما فات لا يستدرك ,لأن الوقت الثاني غير الأول.
145_ ثمن التصوف تسليم أهله.
146_ الخمول نعمة على العبد لو عرف شكرها.
147_ الغيرة أن لا تَعْرِفَ ولا تُعْرَف.
148_ من أراد الصفاء فليلزم الوفاء .
149_ إن أقامك ثبتك, وإن أقمت بنفسك سقطت .
150_ قال تعالى :( ويهديك صراطا مستقيما ) إلى الاستماع منه والتبليغ عنه.
151_ صراط الله المستقيم الدلالة عليه, والتبري من الحول والقوة.
152_ اللهم فهمنا عنك ,فإنا لا نفهم عنك إلا بك.
153_ من سكن إلى غير الله لنشره , نزع الله الرحمة من قلوب العباد عليه, وألبسه لباس الطمع فيهم.
154_ حب العلو على الناس سبب الانتكاس.
155_ من لم يقم بأدب البداية كيف تستقيم له دعوى مقامات النهاية.

Rea es:
شارك هذا

المؤلف: /

0 coment rios: