نفحات الطريق  نفحات الطريق

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

  1. هذا الحديث حديث غير صحيح

    ردحذف
  2. ماشاء الله كان وما لم يشاء

    ردحذف
  3. اللهم صل على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مزيدا إلى يوم الدين

    ردحذف

كتاب دلائل الخيرات وشوارق الأنوار : (الحزب الخامس في يوم الجمعة)

وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا هُودٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُونُسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا أَيُّوبُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يَعْقُـوبُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا هَارُونُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا شُعَيْـبٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِسْمَاعِيـلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا سُلَيْمَـانُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا زَكَرِيَّاءُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ*وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا أَرْمِيَاءُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا شَعْيَاءُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِلْيَاسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا الْيَسَعُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا ذُو الْكِفْلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُوشَعُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا عِيسَـى بْنُ مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَـاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُحَمَّـدٌ صَلِّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ * وَعَلَى جَمِيعِ النَّبِييِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ * أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ * عَدَدَ مَا خَلَقْتَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُونَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً * وَالأَرْضُ مَدْحِيَّةً * وَالْجِبَالُ مُرْسَاةً * وَالْبِحَـارُ مُجْرَاةً * وَالْعُيُونُ مُنْفَجِرَةً * وَالأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً * وَالشَّمْسُ مُضْحِيَةً * وَالْقَمَرُ مُضِيئًا * وَالْكَوَاكِبُ مُسْتَنِيرَةً * كُنْتَ حَيْثُ كُنْتَ لاَيَعْلَمُ أَحَدٌ حَيْثُ كُنْتَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَشَرِيكَ لَكَ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ عِلْمِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كَلِمَاتِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِعْمَتِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ سَمَاوَاتِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ أَرْضِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ مِلْءَ عَرْشِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ زِنَةَ عَرْشِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ فِي أُمِّ الْكِتَـابِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ في سَبْعِ سَمَاواتِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ فِيهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ سَمَاوَاتِكَ إِلَى أَرْضِكَ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مَنْ يُسَبِّحُكَ وَيُهَلِّلُـكَ * وَيُكَبِّرُكَ وَيُعَظِّمُكَ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ أَنْفَاسِهِمْ وَأَلْفَاظِهِمْ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ كُلَّ نَسَمَةٍ خَلَقْتَهَا فِيهِمْ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ السَّحَابِ الْجَارِيَةِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الرِّيَاحِ الذَّارِيَةِ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مَا هَبَّتْ عَلَيْهِ الرِّيَاحُ * وَحَرَّكَتْهُ مِنَ الأَغْصَـانِ وَالأَشْجَارِ * وَالأَوْرَاقِ وَالثِّمَارِ * وَجَمِيعِ مَا خَلَقْتَ عَلَى أَرْضِكَ وَمَا بَيْنَ سَمَاوَاتِكَ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ مِلْءَ أَرْضِكَ * مِمَّا حَمَلَتْ وَأَقَلَّتْ مِنْ قُدْرَتِكَ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي سَبْعِ بِحَارِكَ * مِمَّا لاَ يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ أَنْتَ * وَمَا أَنْتَ خَالِقُـهُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَـةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مِلْءَ سَبْعِ بِحَارِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ زِنَةَ سَبْعِ بِحَارِكَ * مِمَّا حَمَلَتْ وَأَقَلَّتْ مِنْ قُدْرَتِكَ * اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ أَمْوَاجِ بِحَارِكَ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ الرَّمْلِ وَالْحَصَى * فِي مُسْتَقَرِّ الأَرَضِينْ وَسَهْلِهَا وَجِبَالِهَا * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ اضْطِرَابِ الْمِيَاهِ الْعَذْبَةِ وَالْمِلْحَةِ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَهُ عَلَى جَدِيدِ أَرْضِكَ * فِي مُسْتَقَرِّ الأَرَضِينَ شَرْقِهَا وَغَرْبِهَا * سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا * وَأَوْدِيَتِهَا وَطَرِيقِهَا وَعامِرِهَا وَغَامِرِهَا إِلَى سَائِرِ مَا خَلَقْتَهُ عَلَيْهَا وَمَا فِيهَا مِنْ حَصَاةٍ وَمَدَرٍ وَحَجَرٍ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيءِ عَدَدَ نَبَاتِ الأَرْضِ مِنْ قِبْلَتِهَا وَشَرْقِهَا وَغَرْبِهَا وَسَهْلِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتِهَا وَأَشْجَارِهَا وَثِمَارِهَا وَأَوْرَاقِهَا وَزُرُوعِهَا وَجَمِيعِ مَا يَخْرُجُ مِنْ نَبَاتِهَا وَبَرَكَاتِهَا * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالشَّيَاطِينِ * وَمَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْهُمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ* فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ كُلِّ شَعْرَةٍ فِي أَبْدَانِهِمْ وَفِي وُجُوهِهِمْ وَعَلَى رُؤُوسِهِمْ * مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ خَفَقَانِ الطَّيْرِ وَطَيَرَانِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ كُلِّ بَهِيمَةٍ خَلَقْتَهَا عَلَى جَدِيدِ أَرْضِكَ * مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مِنْ إِنْسِهَا وَجِنِّهَا * وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ أَنْتَ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ* فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ خُطَاهُمْ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ* مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ* فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْقَطْرِ وَالْمَطَرِ وَالنَّبَاتِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ * اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى* وَصَلِّ عَلَىسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى* وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي ألآخِرَةِ وَالأُولَى* وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَابًا زَكِيًّا * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَهْلاً مَرْضِيًّا * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُنْذُ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنَ الصَّلاَةِ شَيْءٌ* اللَّهُمَّ وَاعْطِ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا الْمَقَام الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ * الَّذِي إِذَا قَالَ صَدَّقْتَهُ * وَإِذَا سَأَلَ أَعْطَيْتَهُ * اللَّهُمَّ وَأَعْظِمْ بُرْهَانَهُ * وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ * وَأَبْلِجْ حُجَّتَهُ * وَبَيِّنْ فضِيلَتَهُ * اللَّهُمَّ وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَـهُ فِي أُمَّتِهِ * وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ* وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ * وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَتَحْتَ لِوَائِهِ * وَاجْعَلْنَا مِنْ رُفَقَائِهِ * وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ * وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ * وَانْفَعْنَا بِمَحَبَّتِهِ * اللَّهُمَّ آمِين * وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي دَعَوْتُكَ بِهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا وَصَفْتُ وَمِمَّا لاَيَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ أَنْتَ * أَنْ تَرْحَمَنِي وَتَتُوبَ عَلَيَّ * وَتُعَافِيَنِي مِنْ جَمِيعِ الْبَلاَءِ وَالْبَلْوَاءِ * وَأَنْ تَغْفِرَ لي وَلِوَالِدَيَّ وَتَرْحَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ* وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ * الأَحيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ * وَأَنْ تَغْفِرَ لِعَبْدِكَ الْخَاطِئِ قَارِئ هَذَا الْكِتَاب المُذْنِب الضَّعِيفِ * وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيْهِ * إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ* اللَّهُمَّ آمِيـنَ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ*.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ هذه الصلاة مرة واحدة كتب الله له ثواب حجة مقبولة وثواب من أعتق رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام فيقول الله تعالى يا ملائكتي هذا عبد من عبادي أكثر الصلاة على حبيبي محمد فوعزتي وجلالي ووجودي ومجدي وارتفاعي لأعطينه بكل حرف صلى قصراً في الجنة وليأتيني يوم القيامة تحت لواء الحمد نور وجهه كالقمر ليلة البدر وكفه في كف حبيبي محمد هذا لمن قالها كل يوم جمعة له هذا الفضل والله ذوالفضل العظيم ".

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَا حَمَلَ كُرْسِيُّكَ مِنْ عَظَمَتِكَ * وَقُدْرَتِكَ وَجَلاَلِكَ * وَبَهَائِكَ وَسُلْطَانِك * وَبِحَقِّ اسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ * الَّذِي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ * وَأَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ * وَاسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ * أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ * وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ* وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ * وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ * وَعَلَى النَهَار فَاسْتَنَارَ * وَعَلَى السَّمَاوَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ * وَعَلَى الأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ * وَعَلَى الْجِبَالِ فَرَسَتْ * وَعَلَى الصَّعْبَةِ فَذَلَّتْ * وَعَلَى مَاءِ السَّمَاءِ فَسَكَبَتْ * وَعَلَى السَّحَابِ فَأَمْطَرَتْ * وَأَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ * وَأَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ سَيِّدُنَا آدَمُ نَبِيُّكَ* وَأَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ أَنْبِيَاؤُكَ وَرُسُلُكَ* وَمَلاَئِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ * صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمُ أَجْمَعِينَ * وَأَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ أَهْلُ طَاعَتِكَ أَجْمَعونَ * أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبْلِ أِنْ تَكُونَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً * وَالأَرْضُ مَطْحِيَّةً * وَالْجِبَالُ مُرْسِيَّةً * وَالْعُيُونُ مُنْفَجِرَةً * وَالأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً * وَالشَّمْسُ مُضْحِيَةً * وَالْقَمَرُ مُضِيئًا * وَالْكَوَاكِبُ مُنِيرَةً * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ عِلْمِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمّـَدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَحْصَاهُ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ مِنْ عِلْمِكَ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عِنْدَكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ سَمَاوَاتِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ أَرْضِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ صُفُوفِ الْمَلاَئِكَـةِ * وَتَسْبِيحِهِمْ وَتَقْدِيسِهِمْ وَتَحْمِيدِهِمْ وَتَمْجِيدِهِمْ وَتَكْبِيـرِهِمْ وَتَهْلِيلِـهِم * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ السَّحَابِ الْجَارِيَةِ * وَالرِّيَاحِ الدَّارِيَةِ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ سَمَاوَاتِكَ إِلَى أَرْضِكَ * وَمَا تَقْطُرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا هَبَّتِ الرِّيَاحُ * وَعَدَدَ مَا تَحَرَّكَتِ الأَشْجَارُ وَالأَوْرَاقُ وَالزُّرُوعُ وَجَمِيعُ مَا خَلَقْتَ فِي قَرَارِ الْحِفْظِ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْقَطْرِ وَالْمَطَرِ وَالنَّبَاتِ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي بِحَارِكَ السَّبْعَةِ مِمَّا لاَ يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ أَنْتَ * وَمَا أَنْتَ خَالِقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الرَّمْلِ وَالْحَصَى * فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَمَا أَنْتَ خَالِقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ أَنْفَاسِهِمْ وَأَلْفَاظِهِمْ وَأَلْحَاظِهِمْ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ طَيَرَانِ الْجِنِّ وَالْمَلاَئِكَةِ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ الطُّيُورِ وَالْهَوَامِّ * وَعَدَدَ الْوُحُوشِ وَالآكَامِ * فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَمَا أَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ * وَمَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْمَلاَئِكَةِ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا يَجِبُ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ حَتَّى لاَ يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الصَّلاَةِ عَلَيْهِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِينَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْمَلإِ الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ * مَا شَاءَ اللهُ * لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق