recent

آخر المشاركات

recent
random
جاري التحميل ...
random

كتاب دلائل الخيرات وشوارق الأنوار : (الحزب السادس في يوم السبت)

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَأَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ * وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ * وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ * إِنَّكَ لاَتُخْلِفُ الْمِيعَادَ * اللَّهُمَّ عَظِّـمْ شَأْنَهُ * وَبَيِّنْ بُرْهَانَهُ * وَأَبْلِجْ حُجَّتَهُ * وَبَيِّنْ فَضِيلَتَهُ * وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ * وَاسْتَعْمِلْنَـا بِسُنَّتِهِ * يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَيَارَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * اللَّهُمَّ يَا رَبِّ احْشُرْنَا فِي زُمْرِتِهِ وَتَحْتَ لِوَائِهِ * وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ * وَانْفَعْنَا بِمَحَبَّتِهِ * آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيـنَ * اللَّهُمَّ يَا رَبِّ بَلِّغْهُ عَنَّا أَفْضَلَ السَّلاَمِ * وَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ بِهِ النَّبِيَّ عَنْ أُمَّتِـهِ * يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ * اللَّهُمَّ يَا رَبِّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِـرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَ تَتُوبَ عَلَيَّ * وَتُعَافِيَنِي مِنْ جَمِيعِ الْبَلاَءِ وَالْبَلْوَاءِ * الْخَارِجِ مِنَ الأَرْضِ وَالنَّازِلِ مِنَ السَّمَاءِ * إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * بِرَحْمَتِكَ * وَأَنْ تَغْفِرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ * وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ * الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْـوَاتِ * وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أَزْوَاجِـهِ الطَّاهِرَاتِ * أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ * وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أَصْحَابِهِ الأَعْلاَمِ * أَئِمَّةِ الْهُدَى * وَمَصَابِيحِ الدُّنْيَا * وَعَنِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

ابتـداء الثلـث الثالــث

اللَّهُمَّ رَبَّ الأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ * أَسْأَلُكَ بِطَاعَةِ الأَرْوَاحِ الرَّاجِعَةِ إِلَى أَجْسَادِهَا * وَبِطَاعَةِ الأَجْسَادِ الْمُلْتَئِمَـةِ بِعُرُوقِهَا * وَبِكَلِمَاتِكَ النَّافِـذَةِ فِيهِمْ * وَأَخْذِكَ الْحَقَّ مِنْهُمْ * وَالْخَلاَئِـقُ بَيْنَ يَدَيْكَ * يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ قَضَائِكَ * وَيَرْجُونَ رَحْمَتَكَ * وَيَخَافُونَ عِقَابَكَ * أَنْ تَجْعَلَ النُّـورَ فِي بَصَرِي * وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى لِسَانِي * وَعَمَلاً صَالِحًا فَارْزُقْنِي * اللَّهُمَّ صّلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ * وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ * اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ * إِنَكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ * إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ *اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ * وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِيـنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ * وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ * اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ * وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ * وَشَهِدَتْ بِهِ مَلاَئِكَتُكَ * صَلاَةً دَائِمَةً تَدُومُ بِدَوَامِ مُلْكِ اللهِ * اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعِظَامِ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي سَمَّيْتَ بِهَا نَفْسَكَ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ * أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ ورَسُولِكَ * عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُونَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً * وَالأَرْضُ مَدْحِيَّةً * وَالْجِبَالُ مَرْسِيَّةً * وَالْعُيُونُ مُنْفَجِـرَةً * وَالأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً * وَالشَّمْسُ مُشْرِقَةً * وَالْقَمَرُ مُضِيئًا * وَالْكَوَاكِبُ مُسْتَنِيرَةً * وَالْبِحَارُ مُجْرِيَّةً وَالأَشْجَارُ مُثْمِرَةً * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ عِلْمِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كَلِمَاتِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِعْمَتِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ فَضْلِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ جُودِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ سَمَاوَاتِك * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ أَرْضِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتِكَ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي أَرْضِكَ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَغَيْرِهِمَا * مِنَ الْوَحْشِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ فِي عِلْمِ غَيْبِكَ * وَمَا يَجْرِي بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْقَطْرِ وَالْمَطَرِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ يَحْمَدُكَ وَيَشْكُرُكَ * وَيُهَلِّلكَ وَيُمَجِّدُكَ * وَيَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ أَنْتَ وَمَلاَئِكَتُكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْه مِنْ خَلْقِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ الْجِبَالِ وَالرِّمَالِ وَالْحَصَى * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ الشَّجَرِ وَأَوْرَاقِهَا * وَالْمَدَرِ وَأَثْقَالِهَا * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ كُلِّ سَنَةٍ وَمَا تَخْلُقُ فِيهَا وَمَا يَمُوتُ فِيهَا * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مَا تَخْلُقُ كُلَّ يَوْمٍ وَمَا يَمُوتُ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * اللَّهُمَّ َصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ السَّحَابِ الْجَارِيَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَمَا تَمْطُرُ مِنَ الْمِيَاهِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الرِّيَاحِ الْمُسَخَّرَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا * وَجَوْفِهَا وَقِبْلَتِهَا * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي بِحَارِكَ مِنَ الْحِيتَانِ وَالدَّوَابِّ وَالْمِيَاهِ وَالرِّمَالِ وَغَيْرِ ذَلِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ النَّبَاتِ وَالْحَصَى * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ النَّمْلِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْمِيَاهِ الْعَذْبَةِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْمِيَاهِ الْمَلِحَةِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ نِعْمَتِكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِقْمَتِكَ وَعَذَابِكَ عَلَى مَنْ كَفَرَ بِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلى الله ُعَلَيْهِ وَسَلم * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الْخَلاَئِقُ فِي الْجَنَّةِ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الْخَلاَئِقُ فِي النَّارِ* وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَلَى قَدْرِ مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ عَلَى قَدْرِ مَا يُحِبُّكَ وَيَرْضَاكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ أَبَدَ الآبِدينَ * وَأَنْزِلْهُ الْمُنْزَلَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ * وَأَعْطِـهِ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ * وَالشَّفَاعَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ * وَالْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَـهُ * إِنَّكَ لاَتُخْلِفُ الْمِيعَادَ * اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَالِكِي وَسَيِّدِي وَمَوْلاَيَ وَثِقَتِي وَرَجَائِي * أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ * وَالْبَلَدِ الْحَرَامِ * وَالْمَشْعَـرِ الْحَرَامِ * وَقَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * أَنْ تَهَبَ لِي مِنَ الْخَيْرِ مَالاَ يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ أَنْتَ * وَتَصْرِفَ عَنِّي مِنَ السُّوءِ مَا لاَ يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ أَنْتَ * اللَّهُمَّ يَا مَنْ وَهَـبَ لِسَيِّدِنَا آدَمَ سَيِّدَنَا شِيثًا * وَلِسَيِّدِنَا إِبْرَاهِيـمَ سَيِّدَنَا إِسْمَاعِيـلَ وَسَيِّدَنَا إِسْحَاقَ * وَرَدَّ سَيِّدَنَا يُوسُفَ عَلَى سَيِّدِنَا يَعْقُوبَ * وَيَا مَنْ كَشَفَ الْبَلاَءَ عَنْ سَيِّدِنَا أَيُّوبَ * وَيَا مَنْ رَدَّ سَيِّدَنَا مُوسَى إِلَى أُمِّهِ * وَيَازَائِدَ سَيِّدِنَا الْخَضِرِ فِي عِلْمِـهِ * وَيَا مَنْ وَهَبَ لِسَيِّدِنَا دَاوُدَ سَيِّدَنَا سُلَيْمَانَ * وَلِسَيِّدِنَا زَكَرِيَّاءَ سَيِّدَنَا يَحْيَى * وَلِسَيِّدَتِنَا مَرْيَمَ سَيِّدَنَا عِيسَى * وَيَا حَافِظَ ابْنَةَ سَيِّدِنَا شُعَيْبٍ * أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى جَمِيعِ النَّبِيئينَ وَالْمُرْسَلِينَ * وَيَا مَنْ وَهَبَ لِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلمَ الشَّفَاعَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ * أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي * وَتَسْتَرَ لِي عُيُوبِي كُلَّهَا * وَتُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ * وَتُوجِبَ لِي رِضْوَانَكَ وَأَمَانَكَ * وَغُفْرَانَكَ وَإِحْسَانَكَ * وَتُمَتِّعَنِي فِي جَنَّتِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيئينَ وَالصِّدِّيقِيـنَ وَالشُّهَـدَاءِ وَالصَّالِحِينَ * إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِهِ مَا أَزْعَجَتِ الرِّيَاحُ سَحَابًا رُكَامًا * وَذَاقَ كُلُّ ذِي رُوحٍ حِمَامَا * وَأَوْصِلِ السَّلاَمَ لأَهْلِ السَّلاَمِ * فِي دَارِ السَّلاَمِ تَحِيَّةً وَسَلاَمًا * اللَّهُمَّ أَفْرِدْنِي لِمَا خَلَقْتَنِـي لَهُ * وَلاَ تَشْغَلْنِي بِمَا تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ * وَلاَ تَحْرِمْنِـي وَأَنَا أَسْأَلُكَ * وَلاَ تُعَذِّبْنِي وَأَنَا أَسْتَغْفِـرُكَ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِـهِ وَسَلِّمْ * اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحَبِيبِكَ الْمُصْطَفَى عِنْدَكَ * يَا حَبِيبَنَا يَا سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا * إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ الْمَوْلى الْعَظِيمِ * يَا نِعْمَ الرَّسُولُ الطَّاهِرُ * اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينَا بِجَاهِهِ عِنْدَكَ * واجْعَلْنَا مِنْ خَيْرِ الْمُصَلِّينَ وَالْمُسَلِّمِينَ عَلَيْهِ * وَمِنْ أَخْيَارِ الْمُحِبِّينَ فِيهِ وَالْمَحْبُوبينَ لَدَيْهِ * وَفَرِّحْنَا بِهِ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ * وَاجْعَلْهُ لَنَا دَلِيلاً إِلَى جَنَّةِ النَّعِيمِ * بِلاَ مَؤُونَةٍ وَلاَ مَشَقَّةٍ وَلاَ مُنَاقَشَةِ الْحِسَابِ * وَاجْعَلْهُ مُقْبِلاً عَلَيْنَا * وَلاَ تَجْعَلْهُ غَاضِبًا عَلَيْنَا * وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ * الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ والْمَيِّتِينَ * وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيـنَ *

ابتداء الربع الرابع

فَأَسْأَلُـكَ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا حَـيُّ يَا قَيُّـومُ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ * لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * أَسْأَلُكَ بِمَا حَمَلَ كُرْسِيُّكَ مِنْ عَظَمَتِـكَ * وَجَلاَلِكَ وَبَهَائِـكَ * وَقُدْرَتِـكَ وَسُلْطَانِكَ * وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ الْمَخْزُونَةِ الْمَكْنُونَةِ الْمُطَهَّرَةِ الَّتِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ * وَبِحَقِّ الاسْمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ * وَعَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ * وَعَلَى السَّمَاوَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ * وَعَلَى الأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ * وَعَلَى الْبِحَارِ فَانْفَجَرَتْ * وَعَلَى الْعُيُونِ فَنَبَعَتْ * وَعَلَى السَّحَابِ فَأَمْطَـرَتْ * وَأَسْأَلُكَ بِالأَسْمَاءِ الْمَكْتُوبَةِ فِي جَبهَةِ سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الْمَكْتُوبَةِ فِي جَبهَةِ سَيِّدِنَا إِسْرَافِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَعَلَى جَمِيعِ الْمَلاَئِكَةِ * وَأَسْأَلُكَ بِالأَسْمَـاءِ الْمَكْتُوبَةِ حَوْلَ الْعَـرْشِ * وَبِالأَسْمَاءِ الْمَكْتُوبَةِ حَوْلَ الْكُرْسِيِّ * وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الأَعْظَمِ الَّذِي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ * وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ * وَأَسْأَلُكَ بِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُونُسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا هَارُونُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا شُعَيْـبٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا زَكَرِيَّاءُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُوشَعُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا الْخَضِـرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِلْيَـاسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا الْيَسَـعُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا ذُوالْكِفْلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌُ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلمَ نَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ * وَحَبِيبُكَ وَصَفِيُّكَ * يَا مَنْ قَالَ وَقَوْلُهُ الْحَقُّ * وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ * وَلاَ يَصْدُرُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ عَبِيدِهِ قَوْلٌ وَلاَ فِعْلٌ وَلاَ حَرَكَةٌ وَلاَ سُكُونٌ * إِلاَّ وَقَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ كَيْفَ يَكُونُ * كَمَا أَلْهَمْتَنِي وَقَضَيْتَ لِي بِجَمْعِ هَذَا الْكِتَابِ * وَيَسَّرْتَ عَلَيَّ فِيهِ الطَّرِيقَ وَالأَسْبَابَ * وَنَفَيْتَ عَنْ قَلْبِي فِي هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ الشَّكَّ وَالارْتِيَابَ * وَغَلَّبْتَ حُبَّهُ عِنْدِي عَلَى حُبِّ جَمِيعِ الأَقْرِبَاءِ وَالأَحِبَّاءِ * أَسْأَلُكَ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ أَنْ تَرْزُقَنِي وَكُلَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَاتَّبَعَهُ شَفَاعَتَهُ وَمُرَافَقَتَهُ يَوْمَ الْحِسَابِ * مِنْ غِيْرِ مُنَاقَشَةٍ وَلاَ عَذَابٍ * وَلاَ تَوْبِيخٍ وَلاَ عِتَابٍ * وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَتَسْتُرَ عُيُوبِي يَا وَهَّابُ يَا غَفَّارُ * وَأَنْ تُنَعِّمَنِي بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي جُمْلَةِ الأَحْبَابِ * يَوْمَ الْمَزِيدِ وَالثَّوَابِ * وَأَنْ تَتَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلِي * وَأَنْ تَعْفُوَ عَمَّا أَحَاطَ عِلْمُكَ بِهِ مِنْ خَطِيئَتِي وَنِسْيَانِي وَزَلَـلِي * وَأَنْ تُبَلِّغَنِي مِنْ زِيَـارَةِ قَبْرِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ وَعَلَى صَاحِبَيْهِ غَايَةَ أَمَلِي * بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ * وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ * يَارَؤُوفُ يَارَحِيمُ يَاوَلِيُّ * وَأَنْ تُجَازِيَهُ عَنِّي وَعَنْ كُلِّ مَنْ آمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ * الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ * أَفْضَلَ وَأَتَمَّ وَأَعَمَّ مَا جَازَيْتَ بِهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ * يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ يَا عَلِيُّ * وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَا أَقْسَمْتُ بِهِ عَلَيْكَ * أَنْ تُصَلَّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحُمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُونَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً * وَالأَرْضُ مَدِحِيَّةً * وَالْجِبَالُ عُلْوِيَّةً * وَالْعُيُونُ مُنْفَجِرَةً * وَالْبِحَارُ مُسَخَّرَةً * وَالأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً * وَالشَّمْسُ مُضْحِيَةً * وَالْقَمرُ مُضِيئًا * وَالنَّجْمُ مُنِيرًا * وَلاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ حَيْثُ تَكُونُ إِلاَّ أَنْتَ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَلاَمِـــكَ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ آيَـــاتِ الْقُرْآنِ وَحُرُوفِـهِ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مِنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِلْءَ أَرْضِكَ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا جَـرَى بِهِ الْقَلَمُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتِكَ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ فِيهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ وَكُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ سَمَائِكَ إِلَى أَرْضِكَ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ.

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق

2016