نفحات الطريق  نفحات الطريق

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

من اخلاق الصوفية البشر وطلاقة الوجه.


الصوفى بكاؤه فى خلوته , وبشره وطلاقة وجهه مع الناس .فالبشر على وجهه من اثار انوار قلبه , وقد تنازل باطن الصوفى منازلات الاهية , ومواهب قدسية , يرتوى بها القلب , ويمتلئ فرحا وسرورا ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا).والسرور اذا تمكن من القلب فاض على الوجه اثاره .قال الله تعالى ( وجوه يومئذ مسفرة ) اى مضيئة مشرقة ( مستبشرة) أى فرحة .قيل أشرقت من طول ما أغبرت فى سبيل الله .ومثال فيض النور على الوجه من القلب كفيضان نور السراج على الزجاجة والمشكاة .فالوجه مشكاة , والقلب زجاج , والروح مصباح , فاذا تنعم القلب بلذيذ المسامرة ظهر البشر على الوجه .قال الله تعالى ( تعرف فى وجههم نضرة النعيم ) أى نضارته وبريقه ,يقال : أنضر النبات اذا أزهر ونور (وجوه يومئذ ناضره .الى ربها ناظره)فأرباب المشاهدة من الصوفية تنورت بصائرهم بنور المشاهدة , وانصقلت مراة قلوبهم , وانعكس فيها نور الجمال الازلى . واذا شرقت الشمس على المراة المصقولة استنارت الجدران.قال الله تعالى ( سيماهم فى وجوههم من اثر السجود ) واذا تأثر الوجه بسجود الظلال كيف لا يتأثر بشهود الجمال.وعن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"كل معروف صدقة ، ومن المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق ، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك" الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 3/406

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق