نفحات الطريق  نفحات الطريق

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

دَخيرَةِ المُحتَاجِ فِي الصَّلاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ والتَّاجِ-29

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ المُرِيدُونَ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنَ الإِطِّلَاعِ عَلَى الضَّمَائِرِ وَكَشْفِ الغُيُوبِ لَسَبَحُوا فِي بُحُورِهَا النُّورَانِيَّةِ وَجَعَلُوهَا كَنْزَ سِرِّهِمْ المَطْلُوبَ.

 

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ المُتَوَّجُونَ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنْ حُصُولِ المُرَادِ وَكَمَالِ المَرْغُوبِ لَجَدُّوا فِي طَلَبِهَا حَتَّى عَايَنُوا سُرَادِقَاتِ العِزِّ وَكُنْهِ السِّرِّ المَحْجُوبِ.


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ التَّائِبُونَ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنْ غُفْرَانِ الزَّلَّاتِ وَسَتْرِ العُيُوبِ لَتَضَرَّعُوا بِهَا إِلَى اللهِ فِي الأَسْحَارِ وَرَغِبُوا مِنْ مَوْلَاهُمُ التَّجَاوُزَ عَنْ فِعْلِهِمُ الذَّمِيمِ وَعَمَلِهِمُ المَشُوبِ.


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ يَعْلَمُ الوَاصِلُونَ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى اللهِ وَسِيَاسَةِ الخَلْقِ لَتَهَجَّدُوا بِهَا فِي جَوْفِ اللَّيَالِي وَطَلَبُوا بِتِلَا وَتِهَا رِضَا مَوْلَاهُمُ المَلِكِ الحَقِّ.


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ المُقَصِّرُونَ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنَ الهُدَى وَالصَّلاَحِ لَسَلَّمُوا أُمُورَهُمْ إِلَيْهَا وَانْقَادُوا إِلَى أَحْكَامِهَا النَّبَوِيَّةِ وَأَلْقَوْا السِّلَاحَ.


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ يَعْلَمُ المُعَلِّمُونَ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنَ التَّيَمُّنِ وَشَرْحِ الصَّدْرِ عِنْدَ البَدْءِ وَالاِفْتِتَاحِ لَأَوْصَوْا أَوْلَادَهُمْ قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ وَكَتَبُوهَا فِي الصُّحُفِ وَالأَلِوَاحِ.


 اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ المُرِيدُونَ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنَ النَّوَاصِحِ النَّبَوِيَّةِ فِي المَسَاءِ وَالصَّبَاحِ لَأَثْلَجُوا صُدُورَهُمْ بِبَرْدِ حَلَاوَتِهَا وَوَبَّخُوا عَلَى تَرْكِهَا أَهْلَ الغَفَلاَتِ وَالنُّفُوسِ الشِّحَاحِ.


 اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الخَائِفُونَ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَنْفِيسِ الكَرْبِ وَدَفْعِ الأَتْرَاحِ لَاسْتَجَارُوا بِحِصْنِهَا المَنِيعِ وَجَعَلُوهَا جَنَّةً مِنْ ضَرْبِ السُّيُوفِ وَطَعْنِ الرِّمَاحِ.


 اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الأوْلِيَاءُ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنْ حُصُولِ الخِلَافَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالإِرْثِ لَفَنَوْهَا كُلَّ الفَنَاءِ وَوَاظَبُوا عَلَيْهَا إِلَى يَوْمِ النُّشُورِ وَالبَعْثِ.


 اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الأَتْقِيَاءُ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنَ الفَحْصِ عَنْ مَعَالِي الأُمُورِ وَالبَحْثِ لَتَزَاحَمُوا عَلَى تَحْصِيلِ فَضَائِلِهَا وَاسْتَغْنَوْا بِهَا عَلَى النِّسَاءِ وَالبَنِينَ وَالقَنَاطِرِ المُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالحَرْثِ.


فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى ءَالِهِ صَلَاةً تُعِيذُنَا بِهَا مِنَ الفُحْشِ وَالرَّفَثِ وَالخُبْثِ وَتُنْشِلُنَا بِهَا مِنْ أَوْحَالِ المَشَاقِّ وَعَوَارِضِ النَّصْبِ وَالوَعَكِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.


 أول   السابق   التالي

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق