نفحات الطريق  نفحات الطريق

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

كتاب : دَخيرَةِ المُحتَاجِ فِي الصَّلاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ والتَّاجِ

كتاب : دَخيرَةِ المُحتَاجِ فِي الصَّلاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ والتَّاجِ

بسم الله الرحمن الرحيم 
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم. 

قال الشيخ الإمام العارف بالله تعالى الحجة
الهمام قدوة الواصلين وخاتمة المحققين
أبو عبد الله الشيخ المُعطى بن الشيخ الكامل
سيدي محمد المدعُوُّ بالصالح رحمه الله تعالى
ورضي عنه ونفعنا ببركاته آمين

حَمداً لمَنْ أَقرَّتْ بوَحدانيَّته الأرواحُ في صُلبِ آدَمَ عليه السَّلامُ وخضَعتْ إجلالاً لهيْبتِهِ ملاَئكَةُ الإلهَامِ ورُؤساءُ الكَرُوبيينَ العِظامِ وشَهِدَتْ بكمال رُبوبيَّتهِ جميعُ المُكَوِّناتِ وسائِرُ الأنَامِ، وسَبقتْ رحمتهُ غَضبَهُ وعَمَّتْ نِعمتُهُ الخاصَّ والعامَّ، والصلاةُ والسَّلامُ الأتَمَّانِ الأكْمَلانِ على سيِّدِنا مُحمَّدٍ لَبِنَةِ التَّمامِ، وَمِسْكِ الخِتامِ، وعَلى ءالِهِ الطَّيِّبينَ الكِرَامِ وصَحابَتِهِ نُجُومِ الهِدَايةِ ومَصابيحِ الظَّلامِ، أمَّا بعدُ فإنّي لمّا رأيتُ ما في الصلاةِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلَّمَ مِنَ الفَضائلِ والخَيراتِ والبَشائِرِ والأنوارِ والشَّوارقِ ولَوائحِ المسرَّاتِ، ومَا أعدَّ اللهُ لِأهلِهَا منَ أَسْنَى المراتبِ وَأعالي الدَّرجاتِ وأعظَمَ القُرُباتِ، ومَا اختصَّهُم بهِ منَ المآثرِ والمناقبِ ونَوامي البَرَكاتِ، ومَا تفضَّلَ بهِ عليهِمْ مِنْ رِفْعَةِ الجَاهِ وعُلُوِّ القَدْرِ وأَشرفِ المَقاماتِ، ومَا أَتحفَهُم بِهِ منَ المَواهِبِ والفُتوحاتِ والأسرارِ وأنواعِ الكراماتِ، ووَقفتُ عَلى مَا فِي كُتُبِ القَوْمِ مِنْ غُرَرِ الصَّلَواتِ ونَفَائِسِ التَّحِيَّاتِ وَمَدائِحِ سَيِّدِ الأَرْضِينَ والسَّمَاواتِ، ومَا رصَّعوهَا بهِ مِنْ كلِّ لَفظٍ مَشْروعٍ أوْ كَلامٍ مُخْتَرَعٍ مَسْمُوعٍ، أوِ مَعنًى رَائِقٍ يُحَرِّكُ بَوَاعِثَ الإشْوَاق ويَجلُبُ نَوافِحَ الرَّحَماتِ، حَرَّكني حَامِلُ الحُبِّ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَارِدُهُ، وحَدَّثَنِي عَامِلُ الشَّوقِ الَّذِي لَمَا يَكتُمُ شَاهِدُهُ أَنْ أُدْلِيَ دَلْوِي بَينَ المُحبِّينَ المَادِحينَ، وأَمُدَّ طَرْفِي بَينَ الطَّالِبينَ الرَّاغِبينَ، وأُجْرِيَ طَرَفِي بينَ القَومِ السَّابِقينَ العاشِقينَ، وأُمَتِّعَ طَرَفي فِي كَمَالاتِ سيِّدِ الأوَّلين والآخِرينَ، وَأَتَشَبَّتَ بِأذْيَالِ الكِرَامِ الصَّالِحينَ الواصِلينَ، وأَقفَ فِي مَشاهِدِ الخَوّاصِّ الذَّاكِرينَ المُفْلِحينَ. وَأَرْسُمَ شَكْلِي فِي تَوْقيعَاتِ المَحبُوبينَ المُقَرَّبينَ، وأَنْتَظِمَ فِي سِلْكِ الأرِقّأءِ المُنتَسبينَ لِسَيِّدِ الأنبِياءِ والمُرْسَلينَ سيِّدنا محمَّدٍ صلَّ اللهُ علَيهِ وَسلَّمَ وعَلى آلِهِ وأَصحَابِهِ أَجْمَعينَ، وذَلكَ لأنَّ المَوْرِدَ العَذْبَ كَثيرُ الازْدِحَامِ، والعِلْقُ النَّفيسُ تَتَنافَسُ في اقْتِنائِهِ السُّوَمُ وَذَوُوا الأَحلاَمِ، وسُوقُ الأَرباحِ والفَضلِ تَقْصِدُهُ الأفاضِلُ وتُنقَلُ إلَيهِ الأَقدَامُ، وَيرغَبُ في مَتاجرِهِ ذَوُوا الفُتُوحَاتِ والمَسَرَّاتِ الكِرَامِ، غَيرَ أَنِّي قَلِيلُ البِضَاعَةِ، لَكنَّ المَوْلَى الكَريمِ، الوَدودَ الرَّحيمَ، يَقبَلُ مَنْ تَطَفَّلَ عَلَى بَابِهِ العَظِيمِ، وتَشَفَّعَ إلَيهِ بِجَاهِ نَبيِّهِ الكَريمِ، سيِّدُنا مُحمَّدٍ عَليهِ أفضَلُ الصَّلاَةِ وأَزْكى التَّسْليمِ. فَأقُولُ ومَا تَوفيقِي إلَّا باللهِ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وإلَيهِ أُنيبُ، وَمِنهُ أَسْتَمِدُّ الفَتحَ والعَوْنَ والتَّقريبَ، لمَّا تَفَضَّلَ عَليَّ بِنُورِ فَتحِهِ المُبينِ، وكَانَ لِي فِي جَمعِ هَذا التَّأْلِيفِ خَيْرَ مُرْشِدٍ ومُعينٍ، جُلتُ بِعَيْنِ فِكْرِي فِي مَيْدانٍ قَصُرَتْ أَرْبَابُ المَعَانِي عنْ فَهْمِ مَحَامِلِهِ وخُضتُ بنُورِ عقلِي بَحراً وَقَفَتْ فُحُولُ المَادِحينَ بسَاحِلِهِ فاسْتَخْرَجتُ هذِهِ اليَواقيتَ اللَّطيفَةَ، الَّتي لَمْ يُوجَد لهَا نَظيرٌ في الشَّكلِ والمِثَالِ واللّآلِيِّ المُنِيفَةِ، الَّتي لَمْ يُضاهِها أحَدٌ مِنْ أَهلِ اللَّطَائِفِ والرَّقائقِ ولَمْ يُنسَجْ لهَا عَلَى مِنْوَالٍ، فَطابَ لِسَاني بِذِكرِهَا السَّنِيِّ وَتَحَلَّا، وَرَتَعَ رَائِدُ فِكْرِي فِي رِياضِهَا الأَرِيضِ وَتَسَلاَّ، نَمُرت فِي بِسَاطِها المُحمَّديِّ جَواهرَ الرُّقُومِ، ونَفائسَ السِّرِّ المَكتُومِ، مَا يَلتقطُهُ السَّعيدُ ويَجتَنبُه المَحرومُ فَجاءَتْ بِحَمدِ اللهِ بَديعَةَ الأسلُوبِ، كَفيلَةٌ بِنَيلِ المَطلُوبِ، تَنفتِحُ عِندَ مُنَاوَلَتِها أقفَالُ القُلوبِ وتَنكشِفُ بِفَضلِهَا أزْمَةُ الشَّدائِدِ والكُرُوبِ، وتُغفَرُ بِبَرَكتِهَا عَظائِمُ الجَرائِمِ وَالذُّنُوبِ وتُدفعُ بقراءَتها طَوارِقُ البَابِ وهَواجِمُ الزَّلازلِ والخُطوبِ، وأَضفتُ إلَيهَا منْ لَطائِفِ التَّحميداتِ والتَّمجيداتِ ونَفائسِ التَّسبيحاتِ والتَّقديساتِ، ورَقائِقِ الأَدعيَةِ المُستَجابَاتِ والمُناجاةِ، ودقائق الإشاراتِ والعِباراتِ وأَنواعِ الاسْتعطافَاتِ والاستِغفاراتِ، مَا يَستمطِرُ بهِ سَحائِبُ الرَّحَماتِ، وتُجلَبُ بهِ نَوافحُ الخَيرِ والبركاتِ، ويُدعى بِهِ لتَفْريجِ الكَرْبِ وكَشفِ الأزَماتِ وَلِتُحَصَّنَ بهِ منَ الزَّلاَّتِ والأهوَالِ وجَميعِ الآفاتِ، ويَحصُلُ بهِ الحِفظُ والأمْنُ فِي الحَرَكاتِ والسَّكَناتِ وتَنجُو بهِ النُّفوسُ منَ المَهالِكِ والمَخاوِفِ والدَّهاوي والمُعضلاتِ، وتُفتحُ بهِ البَصائِرُ وتَتنوَّرُ بِهِ السَّرائرُ، وتَزهرُ بهِ القلُوبُ زَهرَ الأرضِ بالنَّباتِ، وسمَّيتُها بِ "دَخيرَةِ المُحتَاجِ فِي الصَّلاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ والتَّاجِ"، وبعدَ تسميَّتي لهَا بهذَا الاسم الرَّائقِ اللَّفظِ والمَعنَى، المَشَرِّفِ بتشْريفِ صاحِبِ الاسمِ العَزيزِ والمَقامِ الأَسْنَى، الْتَقيتُ معَ رَجُلٍ منْ أَهلِ الخَيرِ لاَ أعرِفُهُ فقالَ لي رَأيتُ شَخصاً في المَنامِ فقَال لي قُلْ للسَّيِّد المُعْطَى يُسَمِّي كتابَهُ بِبَهجَةِ الأخيارِ، في الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ المُختارِ، فَفَرِحتُ بذلكَ غايَةَ الفَرَحِ، وانْشَرَحَ الصَّدْرُ وَزالَ الهَمُّ والتَّرَحُ. فأرجو الله تعَالَى أَنْ يَكونَ أهْلُ المَشْرِقِ يعسون إلى ضَوْءِ نَارِهَا المُشْرِقِ، وأَهلُ المَغرِبِ يَفخَرونَ بِبَديعِ صُنعِها المُغرَّبِ، وأهل اليَمَنِ يَطلُبونَ بهَا دَواءُ المِنَنِ، وأهلُ العِراقِ يَتعلَّمون مِنهَا مكارِمَ الأخلاقِ، وأَهلُ نَجْدٍ يَبلُغونَ بِهَا مَراتِبَ المَجدِ، وأهلُ تِهامَةَ يُدرِكونَ بِهَا دَرَجَةَ الاستِقامَةِ، وأهلُ مِصرَ والشَّامِ يَنالُونَ بِهَا غَايةَ القَصْدِ والمَرَامِ، وأهلُ الإرادَةِ والبِدايةِ يَستفيدُون منهَا عُلُومَ المَعارِفِ والدِّيانَة، وأَهلُ السَّيرِ والوِلايَةِ يَحوزُون بِهَا دَرَجةَ العزِّ والعنَايةِ، وأهلُ الرُّسوخِ والتَّمكينِ يفُوزونَ منهَا بِدَرجَةِ الإخْلاَصِ والتَّمْكينِ، وأهلُ القُربِ والاِختِصاصِ يُرَقَّونَ بِهَا مَرَاقِي الأكابرِ الخواصِّ، وأَهلُ الفَتحِ والوِصالِ يصِلونَ بهَا مَقاماتِ الأُنسِ والدَّلالِ، وأهلُ الصِّدقِ والإيمَانِ يَستَجلِبُون بهَا رِضَا المَلِكِ الدَّيَّانِ، وأَهلُ الشَّوقِ والحُبِّ يقتبِسون منهَا أنوَارَ الشَّطحَاتِ والجَذْبِ، وأهلُ الكُشوفاتِ والبَصائرِ يشاهدُون بِهَا غَيبُ السَّرائِرِ ومُخَبَّآتِ الضَّمائرِ، وأهلُ القُلوبِ والأحوَالِ يَغيبُونَ بِها فِي نُورِ الجَلالِ وَالجَمالِ، وأهلُ الإِلهامِ والتَّوفيقِ يَسلُكونَ بِها مَسالِكَ الرُّشْدِ والتَّحقيقِ، وأهلُ اليُمْنِ والسَّعادَةِ يُحصِّلُونَ بِها نَتائجَ العُلُومِ والإفادَةِ، وأهلُ العُزلَةِ والانفِرادِ يَكرَعونَ بها في حِياضِ الذَّوقِ والوِدَادِ، وأهلُ الكَمالِ والوَفا يَرِدونَ بها مَواردَ الصِّدقِ والصَّفا، وأهلُ المَراتبِ والمَقاماتِ يَجلسونَ بها علَى مَراتِبِ الفَضلِ والكرامَاتِ، وأهلُ التَّسليمِ والاستِسْلامِ يُجَلَّونَ بِها دارَ المَقامَةِ والسَّلامِ، وأهلُ العَدلِ والإحسَانِ يَنزِلُون بِها مَنازلَ الفَوزِ والتَّدانِ، وأهلُ الفصاحَة والبَيانِ يَجنونَ منها ثِمارَ المَواهبِ والعِرفانِ،وأهلُ الصَّومِ والرِّياضاتِ يَكتَسبونَ بِها مَقامَ الخُلَّةِ والمُصافاتِ، وأهلُ النُّسُكِ والعبادَةِ يُعْطَونَ مَراتبَ الفخرِ والسّيادَةِ، والقصدُ بذلكَ كُلِّهِ وَجْهُ اللهِ العَظيمِ والتَّقَرُّبُ إلَيهِ بِخِدْمَةِ نَبيِّهِ وحبِيبِهِ سَيِّدُنَا مُحمَّدٍ صَلَّى الله عليهِ وسلَّمَ المُصطفَى الكَريمِ، راجِياً بذلك نفحةٌ منْ نَفحاتِ رِضوانِهِ العَمِيمِ، ومِنحةً منْ فَيضِ نَوالِهِ الجسيمِ. أنْ أنْتَظِمَ مَعَ مَنِ انْتَظَمَ في سِلْكِ مَحبَّتِهِ وَوِدِّهِ الصَّميمِ، وَأَنجُو وَمَنْ مَعي منَ المُحبِّين في حِصْنِهِ الحَصين، وجَنابهِ الفَخيمِ، لأنَّ الصَّلاةَ عليهِ منْ أقرَبِ القُرُباتِ وأسنَى الفَضائِلِ، والتَّوَسُّلِ بجاهِهِ مِن أعظَمِ الشَّفاعاتِ وأجلِّ الوسائِلِ، وَبِبرَكتهَا تُفتَحُ أبوابُ الخَيرِ لِكلِّ سائلٍ، ولَمَّا بَرزَ بَعضُها لِلعِيانِ، وظَهرَتْ جَواهرُها لِلأعيانِ، رَغِبَ منِّي مَنْ حَرَّكَهُ دَاعي وِجْدِهَا، واسْتنشَقَ ريحَ المَحبَّةِ مِن عَرَارِ نَجْدِهَا، أنْ أناوِلَهُ مَا حضرَ منهَا فَلمَّا ناوَلتهُ إيَّاهُ وساعدتهُ بِما قصدهُ ونَواهُ، وافقَ القَدَرُ قِرطاسَها في يَدِ بَعضِ الجَهابِذَةِ النُّقَّادِ، والفُقهاء الأنجادِ، فلمّا تصَفَّحهَا نَظرَ إليهَا بِعينِ الإنْكارِ والانتِقادِ ورَمَى بِها وَجْهَ مَنْ كَتبهَا بِيدِهِ مِن أهلِ النِّيَّةِ وجَميلِ الاعتقادِ، واللهُ أعلمُ بِمُرادهِ وهُو الَّذي يَتَولَّى الصّألحينَ منْ عِبادهِ، ولمَّا طَرقَ سَمعي بذلكَ، وتَقرَّرَعِندِي مَا ذُكِرَ هُنالِكَ بِتُّ والقَلبُ يَطْوِي لِواءَ الغَيْظِ، وينشرُ أعلامَهُ، وهاجِسُ الصَّدرِ يَهُزُّ رُمْحَهُ وَيُقَوِّي سِهَامَهُ، وجَوادُ الصَّبرِ تارَةً يَقْرَعُ سِنَّهُ، وتارَةً يَعْرِكُ لِجامَهُ، فَنِمتُ نَومَةَ المَهمُومِ المَكرُوبِ، وسلَّمتُ تَسليمَ المَقهورِ المَغلوبِ وقُلتُ إنَّما أَشكُو بَثِّي وَحُزْنِيَ إلَى مَنْ بِيَدِهِ أَزِمَّةُ القُلوبِ، فَسَمِعتُ في عَالَمِ النَّوْمِ صَوتَ شَخْصٍ يَقرأُ عليَّ قَصيدةِ الإمامِ البِكريِّ الَّتي أوَّلُها : وَإنَّهَا بَابُ اللهِ أَيُّ امْرِئٍ وَافَاهُ مِنْ غَيرِكَ لَا يَدْخُلُ. فانتبهتُ وَبارِقُ السُّرورِ يَلُوحُ علَى الوَجهِ سَناهَا، وشَواهِدُ الحقِّ تَرْجُمُ عَيْنَ الحَسُودِ بِسَهمٍ قَذاهَا وللَّهِ دُرُّ مَن قالَ : مَا ضَرَّ شَمْسُ الضُّحَى في الأُفُقِ طَالِعَةً بِأَنْ لَا يَرَى ضَوْءَهَا مَنْ ليسَ ذَا بَصَري.

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق