نفحات الطريق  نفحات الطريق

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

دَخيرَةِ المُحتَاجِ فِي الصَّلاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ والتَّاجِ-32

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّ الوَحْيِ وَأَنْوَارِ الفَتْحِ وَالإِلْهَامِ لَجَعَلُوهَا لَوْحَ قُفُولِهِمْ وَاسْتَعَانُوا بِهَا عَلَى فَهْمِ عُلُومِ الشَّرِيعَةِ وَجَمِيعِ الأَحْكَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنَ الآيَاتِ وَالخَوَارِقِ العِظَامِ لَجَعَلُوهَا تَوْحِيدَ مَعَارِفِهِمْ وَأَزَالُوا بِهَا عَنْ قُلُوبِهِمْ ظَلَامَ الشُّكُوكِ وَالأَوْهَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنَ الحِكَمِ الجَوَامِعِ وَتَمْيِيزِ الحَلَالِ وَالحَرَامِ لَبَنَوْا عَلَيْهَا أُصُولَ الدِّينِ وَأَسَّسُوا عَلَيْهَا قَوَاعِدَ الإِسْلَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنْ بُلُوغِ القَصْدِ وَنَيْلِ المَرَامِ لَعَمَّرُوا مَجَالِسَهُمْ بِهَا وَجَعَلُوهَا بَهْجَةَ المَجَالِسِ وَمِسْكَةَ الخِتَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنَ الهَدَايَا الجَمِيلَةِ وَالتُّحَفِ الجِسَامِ لَجَعَلُوهَا مِصْبَاحَ مَسَاكِنِهِمْ وَأَنَارُوا بِهَا فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَغَيَاهِبِ الظَّلَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنْ تَهْذِيبِ الأَخْلَاقِ وَطَيِّبِ الكَلَامِ لَسَعَوْا إِلَيْهَا سَحْبًا عَلَى الوَجَنَاتِ وَرَقَصُوا لِذِكْرِهَا شَوْقًا عَلَى الأَقْدَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنَ الحُظْوَةِ وَالجَاهِ وَرَفْعِ المَقَامِ لَتَحَصَّنُوا بِهَا مِنَ الحَوَادِثِ الدَّهْرِيَّةِ وَصَوْلَةِ الأَيَّامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ الأَعْلَامُ مَا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ مِنْ كَمَالِ الإِيمَانِ وَالإِسْلَامِ لَجَعَلُوهَا مَطِيَّةَ سَيْرِهِمْ وَتَوَصَّلُوا بِهَا إِلَى مَوْلَاهُمُ المَلِكِ العَلَّامِ.

فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ القَادَاتِ الأَعْلَامِ وَصَحَابَتِهِ السَّرَّاتِ الكِرَامِ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنَ العَمَى وَالبَرَصِ وَالجُذَامِ وَتُنْجِينَا بِهَا مِنَ الأَمْرَاضِ المُفْظِعَةِ وَتَخَبُّطِ الجُنُونِ وَمَسِّ الأَحْلَامِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.

 أول   السابق   التالي

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق