نفحات الطريق  نفحات الطريق

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

  1. صلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً

    ردحذف

دَخيرَةِ المُحتَاجِ فِي الصَّلاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ والتَّاجِ-26

دَخيرَةِ المُحتَاجِ فِي الصَّلاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ والتَّاجِ-26
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ نُورِ الرَّحَمَاتِ عِنْدَ البَدْءِ بِهِ وَالاِخْتِتَامِ  لَجَعَلُوهَا هَجِيرَاهُمْ وَدَيْدَنَهُمْ وَتَجَهَّدُوا بِهَا وَالنَّاسُ نِيَامٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ البَشَائِرِ وَاللَّوَامِعِ لَلَاذُوا بِحِضْنِهَا الحَصِينِ وَاسْتَجَارُوا بِهَا مِنَ القَوَاطِعِ وَالمَوَانِعِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الشَّوَارِقِ وَالأَنْوَارِ لَتَعَبَّدُوا بِهَا فِي سَائِرِ أَوْقَاتِهِمْ وَجَعَلُوهَا وِرْدًا يَلْهَجُونَ بِهِ آنَاءِ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ المَعَارِفِ وَالأَسْرَارِ لَجَعَلُوهَا زَادًا وَأُهْبَةً وَأَفْشَوْهَا دَخِيرَةً لِدَارِ الفَوْزِ وَالقَرَارِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ المَنَافِعِ وَالخَصَائِلِ لَتَدَاوَوْا بِهَا وَجَعَلُوهَا تِرْيَاقًا يَسْتَشْفَوْنَ بِهِ مِنَ الأَمْرَاضِ المُزْمِنَةِ وَجَمِيعِ العِلَلِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الفَوَضِلِ وَالفَضَائِلِ لَجَعَلُهَا صِلَةً وَوُصْلَةً وَسُلَّمًا يَعْرُجُونَ عَلَيْهِ إِلَى سَمَاءِ القُرُبَاتِ وَالوَسَائِلِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الخَيْرِ العَاجِلِ وَالآجِلِ لَجَعَلُوا قَرَاطِيسَهَا عَلَى رُؤُوسِهِمْ وَطَلَبُوا بِهَا أَعْلَى المَرَاتِبِ وَأَشْرَفِ المَنَازِلِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ التَّلَقِّيَاتِ وَالإِلْهَامَاتِ لَجَعَلُوهَا مِفْتَاحًا يَفْتَحُونَ بِهِ خَزَائِنَ رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ المآثِرِ وَالكَرَامَاتِ لَجَعَلُوهَا وَسِيلَةً إِلَى رَفْعِ المَنَاصِبِ وَأَسْنَى المَقَمَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ لَاشْتَغَلُوا بِذِكْرِهَا وَنَهَجُوا بِهَا مَنَاهِجَ أَهْلِ الوِلَايَةِ وَالتَّحْقِيقِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ جَمْعِ الهِمَّةِ عَلَى اللهِ فِي الظَّاهِرِ وَالبَاطِنِ لَلَهَجُوا بِهَا وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ فِي القُرَى وَالأَمْصَارِ وَجَمِيعِ المَوَاطِنِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ سَخَاوَةِ النُّفُوسِ وَمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ، لَكَفُّوا بِهَا أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ الخَوْضِ فِيمَا لَا يَعْنِي وَطَلَبُوا بِهَا رِضَا مَوْلَاهُمُ المَلِكُ الخَلَّاقُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الفُتُوحَاتِ وَالأَرْزَاقِ لَسَدُّوا أَبْوَابَ الطَّمَعِ وَالشَّرَهِ وَاسْتَغْنَوْا بِهَا عَنْ أَنْوَاعِ المَتَاجِرِ وَالسَّعْيِ فِي الأَسْوَقِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الذَّخَائِرِ وَنَفَائِسِ الإِطلَاقِ لَضَمُّوهَا ضَمَّ البَخِيلِ لِمَالِهِ وَجَعَلُوا قَلَائِدَهَا عَلَى النُّحُورِ وَالأَعْنَاقِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الفَوَائِدِ وَالغَنَائِمِ لَفَضَّلُوهَا عَلَى لِبَاسِ الثِّيَابِ الفَاخِرَةِ وَالتِّجَانِ وَشَدِّ العَمَائِمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ خَرْقِ العَوَائِدِ وَالكَرَائِمِ لَجَعَلُوهَا جُنَّةً يَتَحَصَّنُونَ بِهَا مِنْ صَوْلَةِ الأَعَادِي وَسَطْوَةِ أَهْلِ الظُّلُمِ وَالجَرَائِمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ القُرُبَاتِ وَالعَزَائِمِ لَتَرَكُوا فِيهَا دُخُولَ البَسَاتِينِ وَالاسْتِرَاحَةِ مِنْ قَيْظِ الهَوَاجِرِ وَحَرِّ السَّمَائِمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الخَيْرَاتِ وَالنَّعَائِمِ لَطَلَبُوا بِهَا مَنَازِلَ الفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ وَالعِزِّ الدَّائِمِ.

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق