نفحات الطريق  نفحات الطريق

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

دَخيرَةِ المُحتَاجِ فِي الصَّلاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ والتَّاجِ-27

 

دَخيرَةِ المُحتَاجِ فِي الصَّلاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ والتَّاجِ-27

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلَاحِ وَالدِّينِ لَتَنَافَسُوا فِي المُسَارَعَةِ إِلَيْهَا وَتَلَقَّوْهَا بِالشِّمَالِ وَاليَمِينِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الإخْلَاصِ وَاليَقِينِ لَاسْتَحْضَرُوا مَعْنَاهَا فِي قُلُوبِهِمْ وَتَعَاهَدُوا فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الحَمَاسَةِ وَالِّلينِ لَبَذَلُوا المَجْهُودَ فِي ثَوَابِهَا وَجَعَلُوهَا عُمْدَةً فِي الأَوْرَادِ وَالتَّلْقِينِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الرُّسُوخِ وَالتَّمْكِينِ لَلَاذُوا بِحِمَاهَا الحَرِيزِ وَدَخَلُوا تَحْتَ حِصْنِهَا الحَصِينِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ النَّصْرِ وَالفَتْحِ المُبِينِ لَتَغَالَوْا فِي إِفْشَائِهَا بِالذَّهَبِ الإِبْرِيزِ وَالذُّرِّ التَّمِينِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الطَّاعَةِ وَالدّينِ المَتِينِ لَتَزَاحَمُوا عَلَى مَوْرِدِهَا الأَحْلَى وَيَشْرَبُونَ الشَّهِيَّ المَعِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ المُشَاهَدَةِ وَالتَّغْيِيرِ لَتَلَقَّوْهَا بِالبَشَاشَةِ وَالتَّرْحِيبِ وَوَضَعُوهَا عَلَى الغُرَّةِ وَالجَبِينِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الجَلَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ لَتَسَارَعُوا إِلَى الإِكْثَارِ مِنْ ذِكْرِهَا وَطَلَبِ فَضْلِهَا العَمِيمِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ صَلَاحِ الاعْتِقَادِ وَحُسْنِ الطَّوِيَّةِ لَخَلَعُوا ثِيَابَ اللَّهْوِ وَالغَفَلَاتِ وَخَدَمُوا بِسَاطَهَا بِالمَحَبَّةِ وَصِدْقِ النِّيَّةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الفَتْحِ وَالتَّنْوِيرِ لَطَلَّقُوا كُلَّ شَاغِلٍ يَشْغَلُهُمْ عَنْهَا وَطَهَّرُوا بِهَا مَجَالِسَ الدَّرْسِ وَالتَّصْدِيرِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ اليُمْنِ وَالبَرَكَاتِ لَقَدَّمُوهَا فِي جَمِيعِ أُمُورِهِمْ وَاتَّخَدُوهَا غُرَّةٌ فِي السَّكَنَاتِ وَالحَرَكَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الحِفْظِ وَالنَّجَاةِ لَأَعَدُّوهَا حِرْزًا وَتَمِيمَةً لِرَفْعِ الشَّدَائِدِ وَعَوَارِضِ النَّقَمَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ النَّفَائِسِ وَاللَّطَائِفِ لَهَذَّبُوا بِهَا أَنْفُسَهُمْ وَاسْتَغْنَوْا بِسَرْدِهَا عَنْ قِرَاءَةِ الأَخْزَابِ وَالوَظَائِفِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ الحَظْوَةِ وَالجَاهِ لَعَفَّرُوا وُجُوهَهُمْ فِي مَحَافِلِهَا الطَّيِّبَةِ وَوَضَعُوهَا عَلَى المَفَارِقِ وَالجِبَاهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ المَدَدِ وَالإِمْدَادِ لَنَقَشُوهَا فِي صَفَحَاتِ قُلُوبِهِمْ بِمَاءِ الشَّوْقِ وَغَرَزُوهَا فِي صَمِيمِ الفُؤَادِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ النَّشْوَةِ وَالطَّرَبِ لَتَلَذَّذُوا بِلَطَائِفِ مَعَانِيهَا عَنْ حَلَاوَةِ الشَّهْدِ وَارْتِشَافِ الضَّرْبِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الفَلَاحِ وَالنَّجَاحِ لَبَادَرُوا إِلَى سَمَاعِ الأَلْفَاظِ الرَّائِقَةِ وَطَارُوا إِلَى تَعَاطِيهَا بِالجَنَاحِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الهَدَايَا وَالتُّحَفِ لَخَدَمُوا بِسَاطَهَا بِالنُّفُوسِ وَالأَمْوَالِ وَتَرَكُوا مَنَازِلَ العِزِّ وَالشَّرَفِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ عَظِيمِ القَدْرِ وَالقَدْرِ القَدْرِ لَجَعَلُوهَا قِبْلَةَ طَلَبِهِمْ وَتَوَسَّلُوا إِلَى مَوْلَاهُمْ فِي السِّرِّ وَالجَهْرِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ العِزِّ وَالاحْتِرَامِ لَكَحَّلُوا أَعْيُنَهُمْ بِمَرْوَدِهَا المُحَمَّدِي وَحَرَّمُوا لَذِيذَ الكَرَى وَالمَنَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ مَحْوِ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ لَفَزَعُوا إِلَيْهَا عِنْدَ نُزُولِ الشَّدَائِدِ وَهُجُومِ الحَمَامِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ الَّذِي لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الشِّفَاءِ وَالبُرْءِ التَّامِّ لَاسْتَغْنَوْا بِتِرْيَاقِهَا عَنْ مُعَالَجَةِ الأَطِبَّاءِ وَدَوَاءِ الأَسْقَامِ.

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق