-->
recent

آخر المشاركات

recent
random
جاري التحميل ...
random

أعلام التصوف : أَبُو الْعَبَّاس السياري

أَبُو الْعَبَّاس السياري، واسْمه الْقَاسِم بن الْقَاسِم بن مهْدي ابْن بنت أَحْمد بن سيار، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف في القرن الرابع الهجري، قال عنه أبو عبد الرحمن السلمي : «كَان أول من تكلم عِنْدهم من أهل بلدهم فِي حقائق الْأَحْوَال، وكَانَ أحسن الْمَشَايِخ لِسَاناً فِي وقته»، وصفه الذهبي بأنّه: «الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الزَّاهِد»، كان من أهل مدينة مرو إحدى مدن تركمنستان، كَانَ فَقِيهاً عَالماً، كَتَب الحَدِيث الْكثير وَرَوَاهُ، توفّي سنة 342 هـ.

صحب أَبَا بكر مُحَمَّد بن مُوسَى الفرغاني الوَاسِطِيّ وَإِلَيْهِ ينتمي فِي عُلُوم التصوف، كما سَمِعَ من أَبَي المُوَجَّهِ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبَّاد. وَسمع عَنْهُ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ، وَغيرُهُمَا.
وأسند الحديث
  • - حدثنا محمد بن أبي يعقوب ، ثنا القاسم بن القاسم السياري المروزي ، ثنا أبو الموجه محمد بن عمرو بغير حديث ، وحدثنا محمد بن الحسين بن موسى ، ثنا عبد الواحد بن علي السياري ، ثنا خالي أبو العباس القاسم بن القاسم السياري ، ثنا أحمد بن عباد بن سلم ، وكان من الزهاد ، ثنامحمد بن عبيدة النافقاني ، ثنا عبد الله بن عبيدة العامري ، ثنا سورة بن شداد الزاهد ، عن سفيان الثوري ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن موسى بن يزيد ، عن أويس القرني ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد ، ما من عبد يدعو بهذه الأسماء إلا وجبت له الجنة ، إنه وتر يحب الوتر ، هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ، الملك ، القدوس ، السلام " إلى قوله " الرشيد ، الصبور " مثل حديث الأعرج عن أبي هريرة ، حديث الأعرج عن أبي هريرة صحيح متفق عليه ، وحديث الثوري عن إبراهيم فيه نظر لا صحة له .
  •  - أخبرنا عبد الواحد بن السيارى، قال: حدثنا أبو العباس، القاسم بن القاسم، السيارى؛ حدثنا أبو الموجه، محمد بن عمرو بن الموجه؛ أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: قرأت على أبى حمزة؛ عن الأعمش؛ عن أبى صالح؛ عن أبى هريرة، رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (خير الكلام أربع، لايضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر).
من أقواله
  • - الْأَغْنِيَاء أَرْبَعَة غنى بِاللَّه وغنى بغنى الله قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم «الْغَنِيّ غَنِي الْقلب» وغني بِالْيَقِينِ قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم «كفى بِالْيَقِينِ غنى» وغنى لَا يذكر غنى وَلَا فقرا لما ورد على سره من هَيْبَة الْقُدْرَة.
  • - كيف السبيل إلى ترك ذنب كان عليك - فى اللوح المحفوظ - محفوظا ؟.
  • - بم يروض المريد نفسه ؟ وكيف يروضها ؟ فقال : بالصبر على الأوامر، واجتناب النواهى، وصحبة الصالحين، وخدمة الرفقاء، ومجالسة الفقراء. والمرء حيث وضع نفسه.
  • - ما التذ عاقل بمشاهدة قط ؛ لأن مشاهدة الحق فناء ليس فيه لذة ولا التذاذ، ولا حظ ولا احتظاظ.
  • - من عرف الله خضع له كل شيء، لأنه عاين أثر ملكه فيه.
  • - ما نطق احد عن الحق إلا من كان محجوبا.
  • - الحق غذا لاحظ عبدا ببره، غيبه عن كل مكروه فى وقته. وإذا لاحظه بسخطه، أظهر عليه من الوحشة ما يهرب منه كل أحد.
  • - من حفظ قلبه مع الله بالصدق أجرى الله على لسانه الحكمة.
  • - الخطرة للأنبياء، والوسوسة للأولياء، والفكرة للعوام، والعزم للفتيان.
  • - ما استقام إيمان عبد حتى يصبر على الذل مثل ما يصبر على العز.
  • - ظلم الأطماع تمنع أنوار المشاهدات.
  • - الربوبية نفاذ الأمر والمشيئة، والتقدير والقضية. والعبودية معرفة المعبود، والقيام بالعهود.
  • - يقول فى قوله تعالى: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ). قال: إظهار غائب وتغييب ظاهر .
  • - قال له رجل: أوصنى!. فقال: كن شريف الهمة، قريب المنظر، بعيد المأخذ، عزيزا غريبا .
  • - لباس الهداية العامة، ولباس الهيبة للعارفين، ولباس الزينة لأهل الدنيا، ولباس اللقاء للأولياء، ولباس التقوى لأهل الحضور، قال الله تعالى: ‎وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ‎ .
  • - قيل لبعض الحكماء: من أين معاشك ؟. قال : من عند من ضيق المعاش على من شاء، من غير علة ؛ ووسع على من شاء، من غير علة .
  • - من دقق النظر فى أمر دينه، وسع عليه الصراط فى وقته. ومن وسع النظر فى أمر دينه ضيق عليه الصراط فى وقته. ومن غاب عن حقوقه بحقوقه تعالى غاب عن حقوقه بحقوقه تعالى غاب عن كل شدة وعقوبة.
  • - سئل أبو العباس عن المعرفة، فقال : حقيقة المعرفة الخروج عن المعارف وأن لا يخطر بالقلب ما دونه.
  • - سئل أبو العباس عن قوله تعالى: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا). فقال: أهلهم فى الأزل للتقوى، فأظهر عليهم - فى الوقت - كلمة الإيمان والإخلاص.

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق

2016