نفحات الطريق  نفحات الطريق
recent

آخر المشاركات

recent
random
جاري التحميل ...
random

من ثوابت الطريقة القادرية البودشيشية

من ثوابت الطريقة القادرية البودشيشية

أولا : الخلوة

يقول سيدي حمزة قدس الله سره : الخلوة فرض عين على جميع الفقراء الكبير والصغير لا يُستثنى منها أحداً، ثلاثة أيام فما فوق في السنة.
أدب الخلوة : أن لا يخرج المريد صاحب الخلوة من الزاوية حتى يكمل خلوته.

ثانيا : الذكر 

أن لا ينام الفقير حتى ينتهي من أوراده كاملة. وأن تبقىَ السبحة في يده مع ذكر "لا إله إلا الله" حتى ينام، وهذا هو نوم الصالحين.
يقول سيدي جمال رضي الله عنه : على الفقير أن لا يخرج من منزله حتى يُكمل أوراده لأنه لا يعرف مع من سيلتقي في طريقه هل مع الشر ؟ أم مع الخير ؟ إذا التقى مع الخير جلبه له، وإذا التقى مع الشر دفعه عنه.

ثالثا : صلاة الفجر والنوافل

يقول سيدي جمال رضي الله عنه : الفقير الذي لا يصلي صلاة الفجر، وصلاة الضحى، وست ركعات بعد صلاة المغرب، لا يَحسب نفسه من الصالحين.

رابعا : الاجتماع

يقول سيدي حمزة قدس الله سره : الاجتماع رحمة والفرقة عذاب، بمعنى أن الذي لا يجتمع في عذاب شَعُرَ أم لم يشعُر.

خامسا : آداب الفقير مع إخوانه

يقول سيدي جمال الدين رضي الله عنه : على الفقراء أن يتعاطفوا فيما بينهم، يعني عيادة المريض ومساعدة المحتاج والنصيحة فيما بينهم بآدابها، لأن النصيحة على الملأ فضيحة. وأن يستُرَ بعضهم البعض، يعني أن الفقير إذا أخطأ واجب ستره؛ لأن فضحه سيكون عوناً للشيطان عليه، وسيكون سببا لخروجه من الطريق.

سئلَ شيخنا رضي الله عنه : هل المريد الذاكر يترقّى معه الشيطان ؟ قال ، نعم الشيطان دائما معك، إلاّ في حالتين : إذا دخل الفقير إلى الحضرة المحمديّة أو إلى الحضرة الأحدية. وحتى إن نجى من الشيطان ودخل الحضرة يبقى مكر الله، فتلى قول الله تعالى : {فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}.

وأخيرا يقول شيخنا رضي الله عنه : اطلبوا المسكنة في سجودكم، فالمسكنة عزٌّ وشرف، واطلبوا المحبَّة والتصديق في شيخكم. واذكروا الله بدون شرط لا طلب كرامات ولا غيرها، وأن تكون العبادة خالصة لوجه الله تعالى، مصداقا لقوله :( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ). 

وقيل له رضي الله عنه : اختلف العارفون بالله عن أكبر مقام : المحبة أم الرضا، فقال : أكبر وأكمل مقام هو العبودية {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ}.

وقال أيضا : على الفقير أن يكون كالنحلة لا كالزنبور، يرعى من طيِّبٍ ويخرج منه طيِّبا، كذلك الفقير يرعى من الطيبات فتخرج منه الأخلاق الحسنة السنيَّة.

عن الكاتب

حسن بن أحمد

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

نفحات الطريق

2016